حوار صحفي مع الكاتبة شيماء رفعت

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار صحفي مع الكاتبة شيماء رفعت 


الأسم: شيماء رفعت مصطفي 
السن: 19 سنة 
المحافظة: أسيوط 
الموهبة: الكتابة والقراءة 
أبرز الأعمال: رواية قهوة بنكهة الجريمة ـ رواية الكونسورتيوم، ـ رواية قيد الكتابة حاليًا "مقبرة الباشا".

في عالم الأدب، تظهر أحيانًا أقلام شابة تحمل بين سطورها نضجًا يفوق سنوات العمر، وتسعى منذ خطواتها الأولى لترك بصمة مختلفة في قلوب القراء. ضيفتنا اليوم كاتبة واعدة اختارت أن تعبّر عن نفسها من خلال الكلمة، وأن تصنع عوالمها الخاصة بين صفحات الروايات، مدفوعة بشغف كبير بالقراءة والكتابة.

رغم حداثة سنها، استطاعت أن تخطو خطوات جادة في طريق الإبداع، فقدمت أعمالًا روائية تحمل طابعًا مشوّقًا ومميزًا، مثل رواية “قهوة بنكهة الجريمة” ورواية “الكونسورتيوم”، كما تواصل حاليًا العمل على روايتها الجديدة “مقبرة الباشا”، واضعة نصب عينيها حلم الوصول إلى مكانة أدبية تليق بطموحها الكبير.

في هذا اللقاء، نقترب أكثر من عالم الكاتبة الشابة شيماء رفعت مصطفى، لنتعرف على بداياتها، وأفكارها، ورؤيتها لمستقبلها الأدبي.



1- نحب نبدأ من البداية… إمتى اكتشفتِ شغفك بالكتابة وإزاي بدأت الرحلة؟

اكتشفت شغفي بالكتابة لما كنت لسة مراهقة تقريباً في المرحلة الإعدادية من خلال كتابة الخواطر والنصوص، بدأت الرحلة فعليًا في شهر يوليو 2025، بدأت في رواية الكونسورتيوم.
إقتباس من روايـة الكونسورتيوم: لقد تحملوا ما لا يُتصور، وفعلوا ما كانوا يحتقرونه، وتجاوزوا حدوداً أقسموا يومًا أنهم لن يقتربوا منها أبداً، ففي عالم كعالمهم، لم يكن البقاء على قيد الحياة خيارًا، بل كان يعني التخلي عن أجزاء من ذواتهم، فقط ليستمروا في العيش. 
وكنت بكتب في نفس الوقت رواية قهوة بنكهة الجريمة.
إقتباس من روايـة قهوة بنكهة الجريمة: ما حدث في الماضي لن يؤذيك مرة آخرى، إلا إذا سمحت له أنت بذلك 
فكرة الروايـة: تدور عن فتاة اختطفت على يد شخص مجهول، ليتضح لها لاحقاً أنها تدفع ثمن خطايا لم ترتكبها. 
 وكتابة بعض الإسكريبتات الرعب والمقالات، وحاولت إني أنشر أعمالي وأكون جمهور من خلال نشرها والترويج ليها على جروبي الخاص "إبحار في رواية"، وبدأت أساعد بيه غيري من الكتاب والقراء ونشر التوعية ونقل التجربة لإفادة غيري. 

2- بعد روايتين، إيه الدرس الأكبر اللي اتعلمته من تجربتك في الكتابة؟

اتعلمت إن الكتابة هي الحاجة الوحيدة اللي بقدر من خلالها أعبر عن اللي جوايا، وأوصل رسالتي للناس من خلالها 

3- إزاي بتوازني بين التعبير عن نفسك وبين توقعات القراء؟

أنا مؤمنة بقدراتي وواثقة في ربنا أولاً ثم نفسي وإن صوتي هيوصل يومًا ما، وبصراحة الموضوع كان ميسّر بشكل غريب، من أول ما بدأت حاظت كتاباتي على إعجاب كبير، أيوا واجهت بعض الإنتقادات بس ثقة أهلي وقرائي فيا، شجعني إني أستمر. 




4- هل كل شخصية بتكتبيها جزء منك فعلاً، ولا فيه شخصيات خيال بحت؟

بصراحة كل شخصية من شخصياتي بصبّ فيها جزء مني، الموضوع بيبقى صعب بس بيولد الإبداع. 

5- في كتابة الرواية الثالثة، إيه التحدي الجديد اللي حسيت إنه مختلف عن اللي فات؟

التصنيف أولاً، أول مرة أكتب فيه وهو البوليسي والرعب البحت، ثم الأسلوب السردي إني أسرد فصحى وأكتب الحوار بالعامي 

6- هل شعرت مرة إنك عايزة توقف الكتابة؟ وليه مكملتيش لو حصل ده؟

طبعاً ودي حاجة بيمر بيها كل الكتاب المبتدئين عامةً، بس منصحش إنه يسمع لنفسه من أول محاولة أخفق فيها، لأن دا بيبقى فقدان شغف أو فتور، ولازم يدي نفسه فرصة ثانية، ودا بينتج عن قلة التقدير أو عدم إهتمام البعض لتعبه وكتاباته، لو حصل مكنتش هكمل علشان، التعب النفسي والمقارنة اللي هحط نفسي فيها دايمًا بس. 

7- كيف بتواصلي مع القراء وتأثري فيهم من خلال أعمالك؟

لازم الكاتب يوصل شعوره للقارئ من خلال كتاباته، ودا اللي بعمله، بصبّ كل مشاعري في أي رواية بكتبها علشان أقدر أخلي القارئ يعيش المشهد وكأنه جزء من الرواية وميبقاش مجرد قارئ بس أو الرواية تكون مجرد تقضية وقت وبس. 

8- إيه أصعب لحظة واجهتيها أثناء صناعة الحبكة أو النهاية في رواية معينة؟

أصعب لحظة في صناعة الحبكة هي التنقل بالأزمنة في الرواية بين الماضي والحاضر، وفي النهاية هي إني أقتـ.. ل شخصيتي المفضلة اللي اتعلقت بيها. 

9- لو رجعتي لبداية مسيرتك، إيه النصيحة اللي كنتي هتديه لنفسك عن الكتابة والنشر؟

نصيحتي كانت هتبقى إني أثق في ربنا ومقلقش وأفضل واثقة دايمًا إن صوتي هيوصل وإن كتاباتي توصل للقارئ اللي يستحق ويقدرها، وأهم حاجة الإستمرارية، لأن الصعوبة مش في البدء بل في الإستمرارية. 

10- كيف بتستخدمي التجارب الشخصية في إغناء الروايات من غير ما تأذي حد أو تكشف خصوصيات؟

دايمًا بشوف إن الخيال شيء أساسي في كتابة الرواية بجانب عرض بعض التجارب الشخصية اللي اتعرضتلها، وأنا في العموم وفي روايتي "الكونسورتيوم" كنت بعرض بعض الحقائق سواء عني أو عن أمور حقيقية حصلت وبتحصل حوالينا بطريقة ملغمة من حيث إقتناء الفكرة وعرضها لكن بأسلوب واسم مختلفين. 

11- في الختام، إيه رأيك في لقاء مجلة “قعدة مبدعين” مع الكاتب والإعلامي يوسف سليم، وهل بتحسي إنه بيساعد الكاتبة توصل صوتها للناس أكتر؟

كل الشكر والإمتنان لـ مجلة "قعدة مُبدعين" على مجهودهم العظيم، وأخص بالشكر، الكاتب والإعلامي / يوسف سليم على مجهوده وتعبه ومساعدته لغيره من الكتاب إنهم يوصلوا لحلمهم وصوتهم يتسمع ويظهروا للنور، كل الشكر والتقدير.


في ختام هذا اللقاء، نعلن بفخر عن تصريح رسمي من الكاتبة المبدعة شيماء رفعت مصطفى بأنها تعمل حاليًا على مشروعها الجديد رواية "مقبرة الباشا"، التي ستأخذ القراء إلى عالم غامض من السحر والشعوذة في الأرياف، حيث تتشابك مصائر شخصياتها في أحداث مشوقة ومثيرة. مجلة قعدة مُبدعين تتشرف بأن تكون منصة لإبراز هذا الإبداع، ونتمنى أن يكون هذا المشروع الجديد إضافة مميزة لعالم الأدب والخيال العربي، ويلهم كل من يسعى لصناعة أثر بالكلمة والفكر.

حوار: الكاتب والإعلامي يوسف سليم.

4 تعليقات

  1. موفقة يا مبدعة

    ردحذف
  2. المبدعة حقتنا .. فخورين جدًا والله

    ردحذف
  3. بالتوفيق للكاتبة شيماء ومن نجاح لنجاح ❤️

    ردحذف
  4. موفقة يا قمر

    ردحذف
أحدث أقدم