حوار صحفي مع الكاتب أحمد محمد صبحي

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتب أحمد محمد صبحي 

في زحام الكلمات وتدفق الحكايات، تظل بعض الأقلام قادرة على أن تترك بصمة لا تُنسى في وجدان القارئ.

ضيفنا في مجلة "قعدة مُبدعين" ليس مجرد كاتب، بل هو صانع عوالم وناسج أحاسيس، يُجيد تحويل التفاصيل اليومية إلى أدب ينبض بالحياة.
معه نغوص في أسرار الكتابة، ونتتبع ملامح الرحلة بين الفكرة والكلمة، ونتعرف على التحديات التي تُشكل الكاتب كما تُشكل كتاباته.

في هذا الحوار الخاص، نفتح نافذة على عقل وقلب مبدع حقيقي، ليحكي لنا عن البدايات والإلهام والآتي من الأحلام.


1- لنبدأ بالتعرف على بداياتك… هل يمكنك أن تخبرنا قليلًا عن نفسك؟
الاسم: أحمد محمد صبحي
السن: 23 عامًا
المحافظة: الجيزة
الدراسة: خريج كلية الزراعة بجامعة عين شمس، ويعمل حاليًا كيميائيًا في معمل تحاليل طبية.
أحب الكتابة منذ طفولتي، حيث كنت أكتب القصص القصيرة وأستمتع بابتكار الحكايات والشخصيات. وكان حلمي أن أصبح ممثلًا، وأن تتحول أفكاري إلى أفلام يراها الناس، لكنني قررت أن أقترب من حلمي عبر كتابة الروايات وتحويل خيالي إلى قصص يقرأها الجمهور.

2- ما الذي دفعك للكتابة؟
لأنها هوايتي، وأحب تقمّص شخصيات الرواية وصناعة أفكار خارج الصندوق، وأشعر بمتعة كبيرة عندما أبتكر أفكارًا جديدة ومشوّقة.

3- متى بدأت الكتابة؟
بدأت كتابة القصص منذ طفولتي، واكتشفت شغفي عندما كنت في المرحلة الابتدائية أكتب قصصًا خيالية وأتخيلها في ذهني، ومع الوقت تحولت لكتابة الروايات عندما لم أتمكن من تحقيق حلم التمثيل.

4- كيف اكتشفت موهبتك؟
اكتشفت ذلك عندما وجدت نفسي أحب ابتكار القصص وتمثيلها في خيالي منذ الصغر، وكنت أكتب قصصًا خيالية شجعتني على الاستمرار في هذا الطريق.

5- ما هي إنجازاتك؟
كتبت رواية رحلة مع الموتى التي جاءت فكرتها من حلم غامض عن المقابر وخروج الجثث، ثم طورت الفكرة بإضافة شخصيات خيالية صنعت بها مغامرات لفك لغز الرواية. كما كتبت رواية أخرى بعنوان أرض العدم، وأعمل حاليًا على كتابة خمس روايات جديدة مختلفة الأفكار.



6- حدثنا أكثر عن عملك القادم؟
أكتب حاليًا رواية موعد مع ناروث، وتدور فكرتها حول أهمية شعور الإنسان بقيمته، لأن فقدان هذا الشعور قد يدفعه إلى طريق العنف والدمار.

7- من الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟
خطيبتي وأسرتي وبعض الأصدقاء الذين آمنوا بموهبتي وشجعوني على الاستمرار.

8- ما أكبر التحديات التي واجهتك أثناء الكتابة؟
ضيق الوقت أحيانًا، وصعوبة ترتيب الأحداث بشكل مشوق وبناء حبكة قوية، إضافة إلى تأثير آراء الآخرين.

9- ما اهتماماتك غير الكتابة؟
أحب التمثيل كثيرًا، وأهتم بعملي لأنني أحب مجالي المهني.

10- ما الرسالة التي تحاول إيصالها من خلال أعمالك؟
أسعى دائمًا لتقديم رسالة مختلفة في كل عمل، وأتمنى أن تتحول رواياتي يومًا ما إلى أفلام.


11- هل أنت راضٍ عما وصلت إليه؟
أنا سعيد بما وصلت إليه، لكنه ليس كافيًا، وأطمح لتحقيق نجاح أكبر.

12- كيف تتعامل مع النقد؟
لا أنزعج من النقد، لكنني أحزن إذا جاء من شخص مقرب، ومع ذلك أستمر في طريقي.

13- كيف ترى مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا؟
الأفكار والمشاعر ستتغير مع تغير العصر، لكن الأدب سيظل موجودًا ومتطورًا.

14- ما رسالتك لكل من يمتلك موهبة؟
أن يعمل على تنميتها ويحقق النجاح من خلالها، لأنها هبة من الله ومصدر تميزه.

15- ما رأيك في المجلة؟
أنا سعيد جدًا بهذا الحوار، وكان ممتعًا ولطيفًا.

في ختام هذا اللقاء المميز، نكون قد اقتربنا أكثر من عالم الكاتب الشاب أحمد محمد صبحي، الذي يسعى بخطوات ثابتة لتحويل أحلامه إلى واقع ملموس، وجعل من الكتابة وسيلته لصناعة عوالم مختلفة تنبض بالتشويق والخيال والرسائل الإنسانية. تجربة تؤكد أن الشغف الحقيقي قادر على أن يفتح طرقًا جديدة أمام صاحبه، مهما بدت البداية بسيطة أو الطريق مليئًا بالتحديات.

ويظل طموحه في تطوير ذاته والاستمرار في تقديم أفكار مبتكرة دليلًا على إيمانه بقيمة الكلمة وقدرتها على التأثير والتغيير. إن رحلة الكاتب مع الإبداع ليست مجرد كتابة رواية أو نشر عمل، بل هي مسيرة طويلة من التعلم والتجربة والإصرار على تحقيق الحلم.

وتتمنى مجلة قعدة مُبدعين للكاتب أحمد محمد صبحي مزيدًا من النجاح والتألق في خطواته القادمة، وأن يرى القراء ثمرة جهده في أعمال أدبية تحمل بصمته الخاصة وتصل إلى قلوبهم وعقولهم.


حوار: الصحفية أسماء أشرف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم