«البطاقة التعريفية»
الاسم: د. يارا علاء الدين
العمر:32
المهنة: طبيبة أسنان، كاتبة، ومصممة.
الجنسية: مصرية.
أبرز الأعمال: ندوب مضيئة، وسيلة عبر السديم، خلف الأبواب المغلقة، العالم البديل، قلوب على الهامش.
آخر إصدار : وسيلة عبر السديم
1- خمس حقائق عنها
_ أنا طبيبة أسنان، لكن الكتابة بالنسبة لي مساحة مختلفة أعبّر فيها عن أفكاري وما يشغلني من أسئلة إنسانية ونفسية.
_ أميل إلى الهدوء، لكن عقلي غالبًا لا يتوقف عن التفكير في التفاصيل وما وراء تصرفات البشر.
_ علم النفس من المجالات التي تثير اهتمامي، خصوصًا ما يتعلق بتأثير التجارب على الإنسان وتشكيل شخصيته.
_ أحب الكتابة التي تترك أثرًا لدى القارئ، وتجعله يفكر في الحكاية حتى بعد أن ينتهي منها.
_ أؤمن أن لكل إنسان جانبًا لا يراه الآخرون بسهولة، وربما تكون الكتابة إحدى الطرق التي نقترب بها من هذه الجوانب.
2- اقتباس تحبه
«هل يختارُ القلبُ حقًا أم أننا نجبره على ما نراه مناسبًا؟»
3- بداية الكاتبة؟
كانت الكتابة بالنسبة لي مساحة أستطيع من خلالها التعبير عن أفكار ومشاعر يصعب أحيانًا شرحها بالكلمات العادية. ومع الوقت، لم تعد مجرد هواية أو محاولة لتسجيل الأفكار، بل أصبحت عالمًا أعود إليه باستمرار، وأجد فيه متعة اكتشاف الشخصيات وفهم دوافعها، وصناعة حكايات قد تشبهنا من بعض الوجوه، حتى لو اختلفت تفاصيلها عن حياتنا.
4- قصة قصيرة عن بدايتك
لم تبدأ الحكاية بالضرورة من قرار واضح بأن أصبح كاتبة، بقدر ما بدأت من رغبة في الحكي. كانت هناك أفكار وشخصيات ومواقف تستحق أن تتحول إلى كلمات، ومع كل تجربة كنت أكتشف أن الكتابة ليست مجرد سرد للأحداث، بل محاولة لفهم الإنسان وما يدور بداخله.
ومع مرور الوقت، أصبحت الحكايات تتعدد، والشخصيات تكتسب ملامحها الخاصة، وأدركت أنني لا أكتب لمجرد أن أحكي قصة، وإنما لأن هناك شيئًا أريد أن يصل إلى القارئ؛ سؤالًا يفكر فيه، أو شعورًا يتعرف عليه، أو زاوية مختلفة يرى منها الحياة.
5- ثلاثة كتب من ترشيحها
1. ثم لم يبق أحد (أجاثا كريستي)
2.يوتوبيا( أحمد خالد توفيق)
3.ماوراء الطبيعة ( أحمد خالد توفيق)
6- هل تؤمنين أن كل رواية يكتبها الكاتب تكشف جزءًا من شخصيته دون أن يقصد؟
أؤمن أن الكاتب يترك شيئًا منه في كل عمل، حتى لو لم تكن أحداث الرواية شبيهة بحياته، وحتى لو كانت شخصياته بعيدة تمامًا عن شخصيته الحقيقية. قد يظهر هذا الجزء في طريقة نظرته إلى البشر، أو الأسئلة التي يطرحها، أو التفاصيل التي يختار التركيز عليها، أو حتى في المساحات التي يتركها دون إجابات.
لكنني لا أعتقد أن كل شخصية تمثل الكاتب، أو أن كل حدث يعكس تجربة شخصية مرّ بها؛ فالخيال قادر على ابتكار عوالم لم نعشها، والشخصيات قد تحمل أفكارًا لا نتفق معها. أحيانًا لا تكشف الرواية ما يريد الكاتب قوله عن نفسه بقدر ما تكشف الأسئلة التي تشغله عن الإنسان والحياة.
7- إيه اللحظة اللي بتعرفي فيها إن الرواية خلصت فعلًا ومينفعش تزودي عليها؟
أعتقد أن الرواية تنتهي فعلًا عندما تصل إلى النقطة التي تصبح فيها أي إضافة بعدها تكرارًا لما قيل، ليس استكمالًا لما يحتاجه العمل. عندما أشعر أن الشخصيات أخذت مساحتها، وأن الأحداث وصلت إلى موضعها الذي يخدم الحكاية، وأن القارئ أصبح يمتلك ما يكفي ليكوّن رؤيته الخاصة، أعرف أن الوقت قد حان للتوقف.
وأحيانًا لا تكون النهاية هي الإجابة عن كل الأسئلة، بل قد تكون سؤالًا يظل مع القارئ بعد إغلاق الكتاب. بالنسبة لي، ليس مطلوبًا من كل رواية أن تشرح كل شيء، فبعض النهايات تكتمل تحديدًا لأنها تترك مساحة للتأمل والتأويل.
إعداد /الصحفية رنا هشام ✍🏻