بروفايل شخصية | الكاتبة هلال ملاك الرحمان
1- بطاقة تعريف
الاسم: هلال ملاك الرحمان.
المهنة: كاتبة وطالبة حقوق.
الجنسية: جزائرية.
أبرز الأعمال: «شتاء يناديني» و«لعنة مرآة جارسر».
أحدث إصدار: «شتاء يناديني».
2- خمس حقائق عن الكاتبة هلال ملاك الرحمان؟
1-بدأت رحلتي مع الكتابة منذ الصغر، وكان أول نص لي في المرحلة المتوسطة عن الهجرة غير الشرعية.
2-أجمع بين دراسة القانون وشغفي بالأدب، وأجد في كليهما مساحة لفهم الإنسان.
3-أميل إلى العوالم الخيالية التي تخفي خلف غرابتها أسئلة إنسانية عميقة.
4-أؤمن بأن الكاتب لا يحتاج إلى أن يكون صوته مرتفعًا، بل أن تكون كلماته صادقة.
5-أطمح إلى أن تحمل كتاباتي بصمتي الخاصة، وأن تترك في القارئ أثرًا لا ينتهي بانتهاء القراءة.
3- ما الاقتباس الذي تحبينه، وتشعرين أنه يعبّر عنكِ؟
«أكتب لأن في داخلي أشياء لا تتّسع لها الحياة، فأمنحها في الحرف حياةً أخرى».
4- كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ وما الذي دفعكِ إلى اتخاذ الحرف مساحةً للتعبير عن نفسكِ؟
بدأت رحلتي منذ الصغر، حين اكتشفت أن بعض الأفكار والمشاعر تجد في الكتابة مساحةً أوسع من الكلام. ومع الوقت، تحوّل الحرف من مجرد هواية إلى عالم أجد فيه نفسي، وأعبّر من خلاله عن رؤيتي للحياة والإنسان.
5- ما الكتب الثلاثة التي ترشحينها للقراء، وترين أنها تترك أثرًا نافعًا في فكرهم أو حياتهم؟
1-أرى أن «حي بن يقظان» لابن طفيل،
2-«الأيام» لطه حسين، 3-«البؤساء» لفيكتور هوغو، أعمال تستحق القراءة لما تحمله من تأملات فكرية وتجارب إنسانية وأسئلة عن الحياة والكرامة والأمل.
6- ما الشيء الذي غيّرته الكتابة في داخلكِ، ولم تستطع الحياة أن تغيّره؟
علّمتني الكتابة أن أرى ما وراء الظاهر، وأن أُصغي لما لا يُقال. لقد غيّرت طريقتي في فهم الأشياء، وجعلتني أؤمن بأن الألم قد يتحوّل إلى معنى، وأن أكثر ما يبدو صامتًا قد يحمل أعمق الحكايات.
7- ما أصعب تحدٍّ واجهكِ في رحلتكِ الأدبية، وكيف استطعتِ تجاوزه والاستمرار في الكتابة؟
كان التحدي الأكبر هو الاستمرار في تنمية موهبتي وسط مسؤوليات الدراسة والعقبات التي ترافق كل بداية. تعلّمت أن الطريق الأدبي لا يُقاس بسرعة الوصول، بل بقدرتنا على التعلّم والمحاولة والتمسّك بالشغف.
8- لو أُتيح لكِ العودة إلى نفسكِ في بداية رحلتكِ الأدبية، فما الرسالة التي تودّين أن تتركيها لها اليوم؟
سأقول لها: لا تستعجلي الاعتراف بكلماتكِ، ولا تجعلي تأخّر الوصول سببًا للتراجع. اكتبي بصدق، وتعلّمي باستمرار، فليس المطلوب أن تشبهي الآخرين، بل أن تجدي صوتكِ الخاص.
9- كيف تصفين تميّز أسلوبكِ في الكتابة؟ وما الأثر الذي تحرصين على أن تتركيه في نفس القارئ؟
أميل إلى المزج بين الخيال والعمق النفسي والصورة الشعرية، وأحب أن أترك للقارئ مساحةً للتأمل والتأويل. لا أريد لكلماتي أن تمرّ أمام عينيه فحسب، بل أن توقظ فيه شعورًا أو تفتح أمامه بابًا جديدًا للتفكير.
10- بصفتكِ كاتبة، هل تؤمنين بأن الكتابة تستطيع أن تقول ما نعجز عن قوله في الحياة؟ وما الشيء الذي عجزتِ يومًا عن التعبير عنه بالكلمات، ثم وجدتِ في الكتابة صوتًا له؟
نعم، فالكتابة تمنح الصوت لما تعجز الحياة أحيانًا عن احتوائه. وأعتقد أن أصعب ما نحاول التعبير عنه ليس دائمًا الحزن أو الألم، بل تلك المشاعر التي لا نملك لها اسمًا واضحًا. هنا يأتي دور الحرف؛ لا ليشرح كل شيء، بل ليمنح ما بداخلنا فرصةً لأن يُفهَم، ولو دون تفسير.
إعداد الحوار
الصحفية | مريم الصباح آل عليان