*بطاقه تعريف*
_ *الاسم* "هدير سيد عوض"
_ *المهنه* (كاتبة)
_*الجنسيه* (مصرية)
*أبرز الاعمال*
(تجارب عبر الحياة "خواطر")
(زائر الليل "رواية")
(فوبيا"رواية")
_ *5 حقائق عنك*
(أعشق الكتابة والقراءة، وأحب أيضاً الهدوء والبحر، وأحياناً أمارس الرسم. كما يشدني جداً قراءة القصص الغامضة والمرعبة واكتشاف خباياها. أحب دائماً تجديد حياتي وتجربة أمور مختلفة عن هواياتي المعتادة، حتى وإن واجهت خطر الفشل، لأني شخصية تعشق التحدي بشدة.
_ *اقتباس بتحبه*
( لا تجعل من ماضيك سجناً تحبس فيه ذاتك، بل اجعله درساً تستنير به لبناء مستقبلٍ أصلب وأقوى. إنَّ الحياة لا تنتظر أحداً، فلا تُضِع عمرك في الحسرة والندم، بل استغل كل لحظة لتصنع غداً أكثر إشراقاً)
_ *قصة قصيرة عن بدايتك يقول يعني بدأت ازاي*
بدأت رحلتي مع الكتابة عبر خواطر قصيرة وقصص تنبض بالحياة نشرتها على صفحتي الشخصية. ومع مرار الأيام، ورغم التردد والتفكير الطويل، اتخذت خطوة شجاعة ونشرت عملي الورقي الأول بعنوان (تجارب عبر الحياة). كان هذا الكتاب حجر الزاوية بالنسبة لي؛ فقد ولد من رحم صدمة كبيرة وظروف قاسية، قررتُ حينها أن أواجهها بالحرف، وأدوّن كل موقف أودعته الحياة في قلبي.
بفضل الله، حقق الكتاب نجاحًا أضاء لي طريق الشغف، فتبعتُه بروايتي الأولى (زائر الليل) التي لاقت قبولا وتوفيقًا كبيرًا، ثم أتبعتها بروايتي الثانية (فوبيا) التي أرجو أن تلامس قلوب القراء وتكلل بالنجاح ايضأ ...
_اول حاجة كتبتها
_كان إصداري الورقي الأول بعنوان «تجارب عبر الحياة»؛ وهو كتاب أسرد فيه ثمرة تجاربي الشخصية ومواقف مررت بها، لتكون بمثابة رسائل نصح وإلهام تُضيء الطريق للقارئ.
_ **اعمل ترشيح ل ٣ كتب بتفضلهم*
*مع ذكر اسماء الكاتبين*
الكتاب الأول (ادم الحلقة المفقودة)للكاتبة المبدعة "الشيماء ابو خنجر "
الكتاب الثاني (زائر الليل) للكاتبة "هدير سيد عوض"
الكتاب الثالث (سيرونا) للكاتب والأديب المبدع "احمد محمود شرقاوي"
_ *السؤال الاخير :*
*لو اتعرض عليكي شغل فجريده كبيره او قناه تلفيزيونيه كبيره هتكون اضافتك ازاي ك كاتبه!*
من أبرز أحلامي وأهدافي أن أكون جزءاً من مؤسسة صحفية أو قناة تلفزيونية أترك فيها بصمة حقيقية. أؤمن أن مشاركتي ستكون إضافة مميزة؛ فأنا لا أكتب لمجرد الكتابة، بل أختار موضوعاتي بعناية فائقة لأسلّط الضوء على الواقع والأحداث التي نعيشها. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد كلمات، بل هي أسلوب خاص ورسالة أصل من خلالها إلى عمق التجربة الإنسانية.
إعداد الصحفيه / نهي اشرف ✍️