بروفايل الكاتبة|| تسبيح محمد.

الاسم:
تسبيح محمد جميل.
المهنة:
كاتبة وشاعرة شابة، طالبة بجامعة الأزهر، وأعمل في مجالات الكتابة والتوعية والدعم النفسي وتنمية المهارات، إلى جانب العمل المجتمعي والتطوعي.

الجنسية:
مصرية.

أبرز الأعمال:
من أبرز أعمالي: «الأشياء التي تشبهنا»، «في حضرة الليل»، «رسائل إلى قلب تائه»، «ما أخفته عنا الحياة»، «أوراق متساقطة»، و«احتفظ بشعوري».
كما شاركت في عدد من المسابقات والفعاليات الأدبية والثقافية، وحصلت على المركز الأول في إحدى المسابقات الأدبية بمشاركة كتاب من دول عربية، وتم تكريمي من مجلة كلمات وحروف الثقافية الدولية، إلى جانب عدد من المشاركات والظهور الإعلامي والثقافي.

آخر الإصدارات:
كتابي الإلكتروني «قلوب بلا عودة»، وهو عمل يحمل مجموعة من المشاعر والحكايات الإنسانية، ويتناول الفقد والرحيل والأثر الذي تتركه بعض القلوب فينا حتى بعد رحيلها.

خمس حقائق عنك:

1. لم تبدأ علاقتي بالكتابة منذ الطفولة، وإنما اكتشفتها في مرحلة متأخرة نسبيًا، وفي وقت لم أكن أتوقع فيه أن تصبح جزءًا أساسيًا مني.
2. أحب أن أحوّل المشاعر التي يصعب قولها إلى كلمات يستطيع شخص آخر أن يجد نفسه فيها.
3. لا أؤمن أن النجاح يقاس بعدد المشاهدات أو التصفيق، وإنما بالأثر الذي تتركه فيما تقدمه.
4. أحب الجمع بين الكتابة والعمل المجتمعي والتوعية، لأنني أؤمن أن الكلمة حين تكون صادقة تستطيع أن تصنع أثرًا.
5. أكثر ما يميزني أنني حين أضع شيئًا في رأسي، لا أحب أن أظل أتحدث عنه طويلًا… أحب أن أعمل عليه، ثم أترك النتيجة تتحدث عني.

اقتباس تحبينه:
«البداية الصعبة لا تعني نهاية صعبة.»

وأحب أيضًا:
«أقسى انتقام أن أنجح دونهم.»

لأنني أؤمن أن أفضل رد على من شكك فيك ليس أن تبرر نفسك، بل أن تصل إلى المكان الذي قالوا إنك لن تصل إليه.

بدايتك:
بدايتي لم تكن مع الكتابة، فقد كنت في طفولتي أميل إلى الأعمال اليدوية، ثم بدأت أهتم بالقراءة والتلخيص والشرح، ومع الوقت اكتشفت أن لدي شغفًا آخر يمكن أن أقدمه.

أما الكتابة، فجاءت في فترة من الضغط والمشاعر الكثيرة، فكانت في البداية مساحة أضع فيها ما لا أستطيع قوله، ثم اكتشفت أنها ليست مجرد مساحة للكتابة، بل موهبة ورسالة.

ومن هنا بدأت أكتب عن الفقد والحزن والخذلان والتعافي والاستغناء والاستنزاف النفسي، وكل الأشياء التي قد يعيشها الإنسان في صمت ولا يجد من يصفها له.

ثلاثة كتب ترشحينها للقراء:
لا أستطيع أن أرشح ثلاثة كتب للجميع؛ لأن كل قارئ له ميوله الخاصة، وشخصيته، والعالم الذي يحب أن يقرأ عنه.

إذا طلب مني أحد أن أرشح له كتابًا، فسأرشح له ما يناسبه هو، وما يعرّفه على نفسه، وما يجعله يستمتع وهو يقرأه.

بالنسبة لي، الكتاب الحقيقي ليس بالضرورة الكتاب الذي يحبه الجميع، وإنما الكتاب الذي يجد فيه القارئ شيئًا منه.

إذا صادفتِ مصباح علاء الدين لتحقيق خمس أمنيات، فما هي تلك الأمنيات؟
بصراحة؟ أنا لا أنتظر مصباح علاء الدين أصلًا حتى يحقق لي أمنياتي.

أنا من النوع الذي يرى حلمًا فيقول: سأحققه.
لا أنتظر أحدًا، ولا أعلّق أحلامي على صدفة، ولا أؤمن أن حياتي ستتغير بمجرد أن يأتي شخص أو شيء لينقذني.

أي شيء أريده سأفعله من أجلي، ومن أجل الطفلة التي بداخلي؛ لأنني أرى أن أحلامي ليست رفاهية، وكل شيء تتمناه نفسي هو أمر عليّ أن أسعى لتنفيذه.

فإن لم أحقق لأميرتي الصغيرة ما تريد… فمن سيحقق لها ذلك؟

أنا لا أنتظر مصباح علاء الدين، ولا أعيش على الأوهام.
أتوكّل على الله، وأدعو أن ييسّر لي طريقي، ثم أتحرك.

ولا أحب أن أشرح كثيرًا ما الذي سأفعله، ولا أن أعلن عن كل خطوة أخطط لها؛ لأنني ببساطة أفضل أن أفاجئهم بالذي فعلته بعد أن أفعله.

قد يراني البعض أحلم كثيرًا، وقد يظن البعض أن بعض ما أريده أكبر مني…
لكنني أعرف نفسي أكثر منهم.

وأنا لا أحتاج أن يصدق أحد بقدرتي؛ يكفيني أنني أصدق بها.

لذلك لو أعطاني مصباح علاء الدين خمس أمنيات، سأقول له:

احتفظ بها لنفسك… أنا عندي أحلام، وعندي رب أتوكل عليه، وعندي عقل ويدين وطريق سأمشيه حتى أصل.

إعداد الحوار: الصحفيه رنا البدري

إرسال تعليق

أحدث أقدم