بروفايل شخصية || الكاتبة هبة

بروفايل شخصية || الكاتبة هبة
      "بطاقة تعريف"

○ الاسم: هبة عبود عبود

○ العمر: سبعة عشر عامًا "17"

○ المهنة: طالبة في الثانوية العامة (ثانوية الطلاب المتفوقين) "كاتبة واعدة"


○ أبرز الحقائق عنها:

_ ملكت من اسمها معناه وإيقاعه، وتنحدر من أصول جبلية في عروس الساحل السوري محافظة طرطوس.

_ وعيها سبق سنها، وما زالت في بداية طريقها الذي عزمت على شقه باستمرار ودون توقف أو مهلة، وبرغم أن أساتذة كباراً وصفوها بالكاتبة، إلا أنها ما زلت ترى اللقب مبكراً عليها قليلاً.

_ تحب أن يكتشفها الجمهور والقراء من كتاباتها ومنشوراتها لاحقاً؛ فهي أكثر ما يمثلها بصدق، لتظهر هبة الواعية والعاقلة التي أخذت الطابع الفلسفي والوجودي، وتتطلع إلى ثمار المستقبل الواعدة بأمل وصبر رافضة الهوية المصطنعة.


○ اقتباسات تمثلها:

《أحببتك مرغماً ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق، فعاشق الجمال في العادة أحمق!》 — محمود درويش 《صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ》 و《كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.》 — الإمام علي عليه السلام
《إذا كانت لنا غاية في الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلامٍ وأخوةٍ.》 — عبد الكريم الخطابي

○ بدايتها مع الكتابة:

_ بدأت قصتها عندما كان عمرها تسع سنوات في الصف الرابع الابتدائي، حيث اختارتها مدرستها الابتدائية لتمثلها في مسابقات الرواد، وحصلت على لقب رائد المنطقة ورائد المحافظة في التعبير والكتابة على مدى ثلاث سنوات متتالية.

_ تطور الأمر في المرحلة الإعدادية عندما انتقلت للدراسة في ثانوية المتفوقين في سن الثانية عشرة، وهنا بدأت القصة الحقيقية بفضل تشجيع معلم اللغة العربية الأستاذ وضاح مبارك الذي قدم لها الملاحظات طوال عام كامل حتى استمرت وتطورت.

_ حازت على المركز الثالث على مستوى القطر في مسابقة قصة الطفل لوزارة الثقافة السورية عام "2022"، وفي عام "2023" حازت على مركز تميز في مسابقة القصة القصيرة لدى دار الفكر للقراءة والإبداع، ولها مشاركتان مرتقبتان لعام "2026" مع دار ركن الكتب بجمهورية مصر العربية: 《كتاب على رف الانتظار》 و《الأشياء التي تشبهنا》.

○ أعمال ومؤثرات حقيقية:

_ ترشح للقراء قراءة: 《رجل تحت الصفر》 لمفكرنا الدكتور مصطفى محمود، 《الأمير》 لميكيافيلي، إلى جانب قراءة أعمال جبران خليل جبران، دوستويفسكي، نيتشه، أدونيس، والدكتور علي الوردي.

_ تنصح القراء في زمن التكنولوجيا بقراءة الكتب المعتمدة والموثوقة بعيداً عن الذكاء الاصطناعي وغيره، والتطلع إلى كتب الفكر والتنمية وتعزيز القيم والعلاقات والتواصل.

_ ترى أن الكتابة السورية تميزت بصدقها وارتباطها بالواقع وقاماتها الكبيرة لتكون الأكثر فصاحة ودقة ووقاراً، مميزة على أقرانها في العالم العربي والعالمي بفضل البيئة السورية الغنية.


○ لو عاد بها الزمن إلى بداية مشوارها، ماذا ستجيب لنفسها؟

 《الكتابة اختارتك وليس أنت من اخترتها.. كوني وفية لها كما كانت دائما معك هكذا، وأحسني ظن القراء المستقبليين بك، لا بد أن تكوني الكاتبة المفضلة لأحدهم، فالإنسان لا يتخلى عن ميوله الفطرية.》

إعداد الصحفية: منه طلال السيد

إرسال تعليق

أحدث أقدم