"حين يزهر الامتنان"

 

 حين يُزهر الامتنان في قلوبنا

 تصبح المفاجأة حكاية لا تُنسى 



لم تكن مجرد مفاجأة في يوم ميلادي،

فلقد اعتدت الاحتفال بها بنفسي او من قبل اصدقاءي ولم تكن مجرد كعكة وشموع وتهانٍ عابرة، بل كانت لحظة دافئة أثبتت لي أن أجمل ما في بيئة العمل ليس ما ننجزه من مهام، بل ما نصنعه في قلوب بعضنا من أثرٍ طيب، ومحبة خالص  وما نزرعه من مودةٍ تبقى أعمق من حدود العمل وان النجاح الحقيقي ليس في تقلد المناصب او السلطات لانها تكليف وليس تشريف

بل ذكريات لا تنسى نصنعها بايدينا حتى وان لم نكمل في عمل واحد معا

اليوم، فاجأني زملائي الأعزاء بالاحتفال بي في يوم ميلادي، فغمروني بفرحة لم أكن أتوقعها، ومنحوني شعورًا جميلًا بأنني لست مجرد زميلة بينهم، وبانني اعرفهم منذ سنوات طوال بل جعلوني اشعر بانني  إنسانة لها مكانة كبيرة  في قلوبهم.

شكرًا لكل قلبٍ شاركني فرحتي، ولكل يدٍ ساهمت في رسم ابتسامتي، ولكل روحٍ جعلت من يومي العادي ذكرى استثنائية ستظل محفورة في ذاكرتي.فانا ممن يظلون على الذكرى الطيبة 

مهما مرت السنوات


لقد علمتني هذه اللفتة أن السعادة لا تُقاس بحجم الهدايا، بل بصدق المشاعر، وأن بعض المواقف الصغيرة تترك في أرواحنا أثرًا كبيرًا، لأنها تأتي محمّلة بالمحبة والاهتمام.

شكرًا لفريق العمل الجميل، شكرًا لمن جعلتم يوم ميلادي عيدًا للقلب قبل أن يكون عيدًا للعمر. 

دامت بيننا المودة، ودامت قلوبكم عامرة بالخير، وجزاكم الله عن فرحتي أضعاف ما منحتموني من سعادة.

فبعض الهدايا لا تُغلَّف بورق، بل تُغلَّف بالحب، وبعض الذكريات لا تحتاج إلى كلمات كثيرة، لأن القلب وحده يعرف كيف يحتفظ بها. 

فاليوم كان عيد ميلادي كما يجب ان يكون


بقلم الكاتبة/زينب محمد يوسف

إرسال تعليق

أحدث أقدم