بروفايل شخصية || الكاتبة حامد ربيعة

بروفايل شخصية || الكاتبة حامد ربيعة 

• بطاقة تعريف:
• الاسم: حامد ربيعة 
•المهنة: طالبة 
• الجنسية: جزائرية 
• ابرز الأعمال:
-كتاب جماعي عنوانه «صدمة» لمجموعة مؤلفين جزائريين.
-كتاب جماعي عنوانه «بين الفصول» لمجموعة مؤلفين من مختلف الدول العربية. 
 ولدي روايتي التي أعمل عليها (ليتني مت ولم أفعل ذلك) وكتاب شبه المجهول

• آخر اصدار: لحد الآن لا يوجد 


• خمس حقائق عنها :

• لم تختر الكتابة… الكتابة هي التي اختارتها. بدأت بكلمات بسيطة، ثم تحولت الكلمات مع الوقت إلى عالم لا تستطيع الابتعاد عنه.
• ربيعة لا تكتب ما تعرفه فقط، بل تكتب ما تشعر به. لذلك تحمل نصوصها شيئًا من روحها، حتى عندما تكتب عن شخصيات وأحداث من الخيال.
• تؤمن أن الكاتب الحقيقي لا يبحث عن التصفيق، بل عن الأثر. يكفيها أن يقرأ أحدهم نصًا لها ثم يتوقف لحظة ويفكر.
• لم تجعل بداياتها المتواضعة عذرًا للتوقف. كل نص كتبته، وكل مسابقة شاركت فيها، وكل ملاحظة تلقتها… جعلتها تعود إلى قلمها بإصرار أكبر.
• أكبر أحلامها ليس أن تكتب كتابًا فقط، بل أن تترك اسمًا لا يُنسى بين الكتّاب. أن يأتي يوم يقرأ فيه شخصٌ ما كلماتها ويقول: هذه ربيعة… أعرف أسلوبها من أول سطر.


• اقتباس تحبها :

"قلمي لم يكن مجرد موهبة اكتشفتها، بل كان المكان الذي وجدتُ فيه نفسي." 


• بدايتها:
هذه أنا 

أنا ربيعةُ، وفي عينيَّ أحلامٌ تُنيرُ المدى
وفي قلبي حكايا، لا تريدُ لها انقضاءً ولا فَنَا
أحبُّ الكتبَ، ففي صفحاتِها ألقى عالمي
وأعشقُ الرواياتِ، إذ فيها أرى بعضَ مَلامحي
أقلبُ بين السطورِ، فأستريحُ من ضجيجِ الحياة
وأبحرُ في عوالمَ لا تحدُّها الجهاتُ
أجدُ الحرفَ صديقًا حين يعجزُ عن حديثي الكلام
وأجدُ في كلِّ روايةٍ نافذةً، وفي كلِّ كتابٍ مقام
أحبُّ أن أكتبَ ما يختبئُ في أعماقِ الفؤاد
وأن أرسمَ بالكلماتِ حلمًا، وأزرعَ فيه الوداد
قد أكتبُ حزنًا، وقد أكتبُ فرحًا وأمنيات
وقد أصنعُ من الخيالِ أناسًا، وأبني لهم حكايات
وحلمي أن أصيرَ كاتبةً يضيءُ اسمُها في البلاد
وأن أتركَ بين السطورِ أثرًا، ويبقى بعدي للعباد
لا أطلبُ مجدًا عابرًا، ولا شهرةً بلا معنى
ولكن أريدُ لحرفي أن يعيشَ، وأن يزهرَ في المدى
سأمضي نحو حلمي، لا أبالي بالعقباتِ ولا العناء
فما دام في قلبي قلمٌ، فطريقي يبدأُ من هنا… 


• ثلاثة كتب ترشحِها:

- ارض زيكولا 
- آرسس 
- كيف تتعامل مع الناس


• السؤال الأخير:*ما الشيء الذي غيّرته الكتابة فيك، ولم تستطع الحياة أن تغيّره؟

إجابتها: الكتابة غيّرت فيّ أشياء كثيرة، لكنها لم تستطع أن تغيّر شيئًا واحدًا: قلبي الذي ما زال يؤمن بأن للكلمات أثرًا، وبأن الألم يمكن أن يتحوّل إلى شيء جميل.
علّمتني الحياة أن أحذر، وأن أتغير، وأن أضع حدودًا بيني وبين الآخرين، لكن الكتابة وحدها أبقت في داخلي تلك الفتاة التي تشعر بعمق، وتحلم كثيرًا، وتحوّل ما يؤلمها إلى حروف بدل أن تدعه يهزمها. 


إعداد: الصحفية أسماء أشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم