إلى حبيبي، حبيب عيوني والمستقبل الذي أتمناه..
وحدك من تستطيع أن ترسم ابتسامتي على وجهي، ووحدك من تكون لي وطني، وملجئي الذي أعود إليه كلما أرهقتني الحياة.
معك وحدك، أشعر بشيء مختلف، بشعور جريء لم أعتد عليه من قبل؛ أنوثة مفرطة تمتزج بطفلة صغيرة، امرأة تعرف ما تريد، وطفلة لا تريد سوى أن تجد الأمان بين ذراعيك. معك أكتشف في نفسي مشاعر جديدة، وكأنني ألتقي بنفسي للمرة الأولى.
حبيبي، يا حبيب العين والقلب والعمر، وحدك من يستطيع أن يراني بقلبه، وأن يجعلني أرى العالم بألوان أكثر بهجة. معك تبدو الحياة أقل قسوة، وتصبح الأيام العادية حكايات تستحق أن تُعاش.
أتمنى معك حياة مختلفة، مستقبلًا جميلًا، وبيتًا هادئًا تسكنه المودة والرحمة، وطفلًا صغيرًا يشبهك ويشبهني، يحمل من ملامحك ما أحب، ومن روحي ما يشبهني، ومن حبنا ما يجعله يكبر في عالم آمن ودافئ.
حبيبي، ستظل حبيبي، كما كنت وكما أتمنى أن تبقى دائمًا؛ أنت الذي دق له قلبي، وأحبته عيناي، ومالت إليه روحي قبل أن تعرف كيف تصف ما تشعر به.
أمنحك قلبي، وأهديك أجمل ما في عمري من أحلام، وأتمنى أن تكون أنت رفيق الطريق، ورفيق الأيام، والشخص الذي أجد بجانبه معنى البيت.
إلى حبيب عيوني في المستقبل..
إن كنت لم تأتِ بعد، فقد ترك لك قلبي مكانًا لا يشبهه مكان، وإن كنت قد أتيت، فليحفظ الله لنا هذا الحب، وليكتب لنا من الخير أجمله.
حبيبي اليوم، وحبيبي غدًا، وحبيبي ما دام في العمر نبض.
ڪ/ولاء البدري
كاتبة_ليلو