• بروفايل شخصية || الكاتبة صفاء أحمد سليمان
• بطاقة تعريف:
• الاسم: صفاء أحمد سليمان
• المهنة: كاتبة وروائية
• الجنسية: مصرية
• أبرز الأعمال: (متلازمة جوسكا)، (إن عاش)، (لا تستيقظ)، (ما بين المعصية والتوبة)، (غَيَهب)، (غيبوبة المعصية)
• آخر إصدار: رواية (انتحار على قيد الحياة)
• خمس حقائق عنها:
_ بدأت رحلتها الأدبية في الرابعة عشرة من عمرها؛ فكانت انطلاقتها عبر النص السردي والسيناريوهات القصيرة، ثم الرواية، لتتطرق بعدها لكتابة النصوص الأدبية المكثفة.
_ تجد في ملامسة الورق وحبر القلم شغفاً ومساحة إبداعية تفوق الكتابة الإلكترونية.
_ تنجذب لِعوالِم الجريمة والغموض، وتستهويها التصنيفات النفسية والاجتماعية في أطروحاتها الأدبية.
_ تدرس في المعهد العالي للدراسات المتطورة بمنطقة الهرم.
_ تقتنص لحظات هدوئها برفقة فنجانٍ من الشاي يُرافق طقوسها في الكتابة.
• اقتباس تحبه:
«ليتَ الأيامَ كانت أوراقاً؛ نطوي منها ما أوجعنا، ونقتطع ما أثقل أرواحنا، ثم نمضي كأنَّ الحزن لم يكن. ليتنا كنّا نملك مقصّاً يطالُ الذكريات، فنقصُّ به كلَّ يومٍ أوجع القلب، وكلَّ لحظةٍ أطفأت فينا شيئاً لن يعود.. لكنَّ الأيامَ لا تُقطَع، والذكرياتِ لا تُمحى؛ تبقى أوراقاً في كتاب أعمارنا، وكلما قلبنا صفحةً منها، وجدنا وجعاً قديماً ما زال يعرف طريقه إلى القلب.»
• بدايتها:
«كانت انطلاقتي الحقيقية عام 2020 عبر تجربة كتابة نص سيناريو (إسكريبت) نال استحساناً وقبولاً كبيراً من القُرّاء، ومنها اتخذتُ قرار الاستمرار. اكتشفتُ موهبتي صدفة، وكان من أبرز المحفزات التي دفعتني لإنشاء عوالِمي الأدبية تجربة التفكير المفرط والحديث الداخلي (متلازمة جوسكا) التي نختبرها جميعاً.»
• ثلاثة كتب ترشحها:
رواية (انتحار على قيد الحياة)
كتاب (المباركون)
رواية (الغرفة 13)
• السؤال الأخير: تتميز أعمالكِ بتنوع يجمع بين الغموض والإثارة والعمق النفسي.. ما المعنى أو الشعور الذي تطمحين أن يخرج به القارئ بعد أن يغلق الصفحة الأخيرة من عالم رواياتكِ؟
إجابتها: «كل ما أطمح إليه وأتمناه هو أن يحظى القارئ بفائدة حقيقية تمسّ وجدانه، وأن يستوعب الرسالة والمغزى الإنساني المكنون خلف سطور العمل.»
إعداد: الصحفية مني حسين
