توفيق الحكيم

توفيق الحكيم : 

وُلد في محافظة البحيرة وقد كانت له أصول تركية من جِهة والدته ، حينما انتهى من تعليمه الثانوي أرسَله والده لدراسة القانون في فرنسا ولكنه صبَّ تركيزه في جانب آخر وهو الفن حيث أُعجب بالموسيقى والتمثيل والذي جذبه بدوره للمسرح ، لم تتحول نصوصه إلى مسرحيات معتادة ولكنها كانت ذهنية بمعنى أنها تصوِّر افكاراً ولا يمكن تجسيدها على المسرح فتحولت إلى مؤلفات مطبوعة نالت استحسان الكثيرين ، وعند عودته لم يحظَ بالشهادة التي ارتحل من أجل الحصول عليها ، ولكنه اكتشف ذاته في تلك الفترة وقرر توجيه جهوده في هذا الاتجاه المحبَّب لقلبه ، تنوعت كتاباته بين النصوص المسرحية والقصصية والمقالية ، عاصر العديد من رواد الأدب منهم مصطفى صادق الرافعي ، العقاد ، نجيب محفوظ وخلافهم كما عاصر العديد من الشعراء فقد كان مُولعاً بالشعر أيضاً منهم أحمد شوقي ، ومن أبرز أعماله ( عودة الروح ، أوديب ، أهل الكهف ، يوميات نائب في الأرياف ) وقد امتاز أسلوبه بالبساطة في بداية الأمر ثم تمكَّن بالتدريج من إصقال لغته وصياغة المعاني بشكل أعمق كما جمَع بين اللغة العربية والعامية في الوصف في بعض رواياته ، الجدير بالذكر أنه ترأس العديد من المناصب ونال المزيد من الجوائز التقديرية ومنها ( جائزة الدولة في الآداب عام ١٩٦٠ ) كما اُطلق اسمه على فرقة مسرح الحكيم ، انتقل بين الوظائف المتنوعة فقد كان وزيراً للمعارف ، عُيِّن مندوب مصر في منظمة اليونسكو بباريس ، كما عمل كمستشار في جريدة الأهرام ثم رئيس مجلس إدارتها ، فقد كان تاريخ حياته حافلاً بالإنجازات المتنوعة سواء على الصعيد الأدبي أو العلمي ...

إرسال تعليق

أحدث أقدم