حوار صحفي مع الكاتبة/فاطمة مروان

تظل الكتابة واحدةً من أجمل الوسائل التي يعبّر بها الإنسان عن أفكاره ومشاعره، ولكل كاتب عالمه الخاص الذي ينعكس بين سطور أعماله. وفي هذا اللقاء، يسعدنا أن نستضيف الكاتبة فاطمة مروان، لنخوض معها حوارًا نتعرف من خلاله على رحلتها مع الأدب، وبداياتها، ورؤيتها للكتابة، وأبرز المحطات التي صنعت تجربتها. نأمل أن يكون هذا اللقاء نافذةً يطل منها القارئ على جانب جديد من شخصيتها وإبداعها.

1/ عرّفينا بنفسك؟ 
أنا [فاطمة من العراق ]، كاتبة شابة في بداية طريقي الأدبي. أحببت الكتابة لأنها تمنحني فرصة لأحوّل المشاعر والأفكار إلى كلمات تصل إلى قلوب الآخرين. روايتي الأولى تحمل اسم "بدأت حكاية"، وهي أول خطوة لي في عالم الكتابة، وأتمنى أن تكون بداية طريق مليء بالقصص الجميلة والتجارب الجديدة.
2/ مين الشخص اللي دائمًا بيدعمك؟
دعمي الأكبر يأتي من الأشخاص الذين يؤمنون بما أكتب، ومن كل قارئ يمنح روايتي فرصة ويشارك رأيه بها. تشجيعهم يجعلني أستمر وأتطور أكثر.
3/ متى اكتشفتِ أنك تحبين الكتابة؟
اكتشفت حبي للكتابة عندما وجدت نفسي أهرب إلى عالم الكلمات، وأحوّل ما أشعر به وما أتخيله إلى قصص وشخصيات. وقتها شعرت أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل مكان أجد فيه نفسي.
4/ ما هي أعمالك التي تم نشرها؟
حتى الآن، روايتي الأولى هي "بدأت حكاية"، وهي العمل الذي بدأت به رحلتي في عالم الكتابة. أعتبرها بداية لحلمي وخطوتي الأولى نحو أعمال أخرى أتمنى أن أشاركها مع القرّاء مستقبلًا.
5/ هل تخافين من ألا يترك قلمك أثرًا بعد رحيلك؟
كل كاتب يتمنى أن تبقى كلماته حاضرة في قلوب الناس. بالنسبة لي، الأهم أن تصل مشاعري للقراء وأن تترك كلماتي أثرًا جميلًا ولو كان بسيطًا.
6/ من أين تستلهمين أفكار رواياتك؟
أستلهم أفكاري من المشاعر الإنسانية، من المواقف التي نعيشها، ومن الخيال الذي يفتح لنا أبوابًا لعوالم مختلفة. أحيانًا تبدأ الفكرة من إحساس صغير وتكبر حتى تصبح حكاية.
7/ كم يستغرق منك عادةً كتابة رواية؟
بما أنني ما زلت في بداية الطريق، فإن الوقت يختلف حسب تفاصيل القصة والأفكار. أحب أن أعطي كل شخصية ومشهد حقه حتى تخرج الرواية بالشكل الذي أتخيله.
8/ ما أكثر شيء يزعجك في الوسط الأدبي؟
ربما أكثر ما يزعجني هو الحكم على الكاتب قبل قراءة عمله، لأن كل كاتب لديه أسلوبه الخاص ورؤيته التي تستحق أن تُمنح فرصة.
9/ ما الشخصية الأقرب إلى قلبك من أعمالك؟
الشخصية الأقرب إلى قلبي هي الشخصية التي تحمل مشاعر صادقة وتعيش صراعاتها بإنسانية، لأنني أشعر أنها الأقرب للقارئ.
10/ هل سبق أن شعرتِ بالخوف من نشر أحد أعمالك؟
نعم، خصوصًا لأن "بدأت حكاية" هي أول رواية لي. كان هناك خوف من ردود الأفعال، لكن حبي للقصة ورغبتي في مشاركتها مع الآخرين كانا أقوى.
11/ هل مررتِ بلحظة شعرتِ فيها أن كلماتك لم تعد تشبهك؟
نعم، أحيانًا يمر الكاتب بلحظات يشعر فيها بالتعب أو الحيرة، لكنه يعود عندما يتذكر سبب بدايته وحبه للكتابة.
12/ هل تعتقدين أن كل كاتب يترك جزءًا من روحه داخل كتبه؟
نعم، أؤمن أن كل كاتب يضع شيئًا من مشاعره وأفكاره وتجربته داخل كلماته، حتى لو كانت القصة من الخيال.13/ ما العمل الذي تكتبينه في الوقت الحالي؟
أعمل حاليًا على تطوير أفكاري والكتابة في عالم الروايات، وأطمح أن تكون هناك أعمال جديدة بعد روايتي الأولى "بدأت حكاية" تحمل أفكارًا ومشاعر مختلفة.
14/ ما النصيحة التي تقدمينها لكل من يريد أن يبدأ الكتابة؟
أن يبدأ ولا ينتظر الكمال، فكل كاتب عظيم بدأ بخطوة أولى. المهم أن يكتب من قلبه، ويتعلم من تجاربه، ولا يخاف من مشاركة كلماته.
15/ ما الرواية التي تعتبرينها الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
روايتي "بدأت حكاية" هي الأقرب إلى قلبي، لأنها أول تجربة لي في الكتابة وتحمل جزءًا من مشاعري وأفكاري، وهي الذكرى الأولى لبدايتي مع القلم.
16/ لو عاد بك الزمن، هل كنت ستختارين طريق الكتابة مرة أخرى؟
نعم، سأختار الكتابة مرة أخرى، لأنها أصبحت جزءًا من شغفي وطريقتي في التعبير عن نفسي.
17/ هل تكتبين لأن لديك إجابات، أم لأنك ما زلت تبحثين عنها؟
أكتب لأنني أبحث وأكتشف، فالكتابة ليست دائمًا عن امتلاك الإجابات، بل عن طرح الأسئلة وفهم المشاعر والحياة بشكل أعمق.
18/ ما أكثر لحظة شعرتِ فيها بالفخر ككاتبة؟
أكثر لحظة شعرت فيها بالفخر كانت عندما رأيت أشخاصًا يقرؤون روايتي ويتفاعلون معها، لأن شعور أن كلماتك وصلت إلى شخص آخر لا يوصف.
19/ ماذا تحبين أن يشعر به القارئ بعد الانتهاء من قراءة أعمالك؟
أتمنى أن يشعر القارئ بأنه عاش تجربة جميلة، وأن يجد بين السطور مشاعر حقيقية تلامس قلبه وتبقى في ذاكرته.
20/ وفي النهاية... ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرائك؟
أشكر كل شخص منح روايتي فرصة وقرأ كلماتي، فأنتم السبب الذي يجعل الكاتب يستمر. أتمنى أن تبقى قصصي قريبة من قلوبكم، وأن تكون "بدأت حكاية" بداية لحكايات أجمل قادمة.
إلى هنا نختتم حوارنا مع الكاتبة فاطمة مروان، التي أبحرنا معها بين محطات رحلتها الأدبية، واستمعنا إلى أفكارها ورؤيتها للكتابة. نتوجه إليها بخالص الشكر والتقدير على هذا اللقاء القيّم، ونتمنى لها دوام النجاح والتوفيق، وأن تستمر في إثراء الساحة الأدبية بأعمال تحمل بصمتها الخاصة. كما نشكر قراءنا الكرام على متابعتهم، ونلقاكم في لقاء جديد مع تجربة أدبية أخرى.

إرسال تعليق

أحدث أقدم