إسلام شبارة بين الحلم والأمل.. حوار خاص في قعدة مبدعين، لكل منّا حلم يأمل في تحقيقه ومن الممكن أن ينشغل أو ينقطع ولكن ستظل الموهبة هي الشغف الذي لا مفر مِنه.. حتى وإن ظننت أنه يبتعد عنك ولا فبالتأكيد سيعود محملًا بأبداعك الغير محدود.
،
1- الشاعر إسلام شبارة اهلا بك في قعدة مبدعين، ممكن تعرفنا بيك اكتر؟
- شاب من مواليد 1996 من مدينة المطرية دقهلية التابعة لمدينة المنصورة بكتب الشعر من سنوات وعندي احلام نفسي احقهها.
2- هل صدر لك دواوين، وماهي مشاريعك القادمة؟
- صدر لي ديوان "أشباح سبتمبر" في أغسطس عام 2024، وقد انتهيت من كتابة الديوان الثاني قبل فترة الانقطاع، لكنني لم أختر له عنوانًا مناسبًا بعد، وأعمل الآن على كتابة الديوان الثالث.
3- انقطعت عامان عن الكتابة، فهل يعصي القلم صاحبة أم يخون الشغف ؟
- ربما يعصي القلم صاحبه ، وربما يخونه الشغف، لكن من أدرك قيمة الشعر يستحيل أن يرفع الراية البيضاء، حتى وإن انقطع عن الكتابة عشرين عامًا.
4- ما هو الحلم بالنسبة لإسلام شبارة ؟
- أحلم أن أكتب شعرًا يخلد، شعرًا يتحدث بلسان الناس جميعًا، ويشعر بما في صدورهم.. لا أطمح إلى أن أكون مجرد شاعر متميز، فذلك لا يكفيني؛ بل أطمح إلى أن أكون الشاعر الذي لا يمله الناس، وأن يصل شعري إلى كل قلب، وأن يسمعه الجميع.
5- ماهي التكريمات التي حصلت عليها وماذا تمثل لك ؟
في الواقع اخذت المركز التاني على مستوى الدقهلية لسنة ٢٠١٨
والمركز الأول جمهورية مسابقة (استار شات) تحت اشراف الشاعر محمد ابراهيم سنة ٢٠٢٢.
6- لمن تمتن في مشوارك ؟
- أمتن لكل تجربة صنعتني، ولكل من آمن بي في لحظة شك، ولكل نقد صادق دفعني إلى أن أكون أفضل.. كما أمتن لكل قارئ وجد جزءًا من نفسه بين سطور ما أكتب.
7- لو هناك شخص واحد له الفضل بعد الله في مسيرتك فمن يكون؟
- الشاعر شادي عرنوس فلقد تبناني فمنذ بدايتي وهو ابن مدينتي المطرية دقهلية وساعدني كتير ومازال يفعل ذلك.
8- ماهي القصيدة التي كنت تود لو كانت من ابداعك ؟
- قصيدة التأشيرة للشاعر هشام الجخ.
9- ما رأيك في فكرة مجلة "قعدة مبدعين" وهل سعيد بحوارك معنا ؟
- أرى أن فكرة مجلة قعدة مبدعين فكرة مميزة وجديرة بالتقدير؛ فهي تقدم محتوى ثقافيًا راقيًا في قالب منظم وأنيق، يجعل القراءة ممتعة ومريحة للعين، ويعكس اهتمامًا واضحًا بالتفاصيل وجودة الإخراج.
أما عن الحوار، فقد سعدت به كثيرًا، وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الصحفية و الشاعرة يمنى أبو السباع على حسن إدارة الحوار، ورقي أسئلتها، وما أبدته من احترافية وذائقة أدبية أسهمت في تقديم حوار ممتع وثري..
كما أتمنى للمجلة دوام النجاح والازدهار، وأن تواصل إثراء المشهد الثقافي بهذا المستوى المتميز.
10- لو احببت ان تهدي للمجلة وروادها قصيدة فما هي
اهدي للمجلة قصيدتي لو لم أكن شاعر:
نسمة هوا عدت تواسي دموعي في نزولها
البرد هلّ، فهل هلاقي الدفى؟!
القلب من فرط الجراح اكتفى..
والوحدة خنجر نصله شارب سِم
مغروز في صدري ونفسي جاي عافية
الدمعة صعبة لكنها دافية..
والرجل دايسة على اللي فات حافية
بمشي الخطى سايب أثر دمها
صدري السموم دخلت إليه سمها
عقلي اللي كان مالهوش حدود بقى ليه
مابقيتش بسأل كل ده كان ليه؟
أصبح سؤالي؛ كل ده لإمتى؟!
صابر ولكن صبري فين أخره
مليت وباخ الحزن ونواحه
باب الحياة مش لاقي مفتاحه
الصبر لا يقوى على الضوضاء
العمر مرر ثم حذفت راء
والماضي ماضي عليا وصل أمان!
بشتاق لنفسي، نفسي ابطل شوق
اشواقي مش بتزيدني غير أحزان
بنهج ومنهج زومني قوّلني:
ياليتني ما كنت يوم إنسان
الإنسانية مصطلح معدوم
شمتانه فيا الأوضة وحيطانها
وسريري عاشق نومي طول اليوم
يأسي اللي وقّع سقف أحلامي
الحرب بينا ماكتش متكافئة
رافض جمودي وموتي وآلامي
والدنيا قالت: راضية وموافقة
كان مش بإيدي أكون بهذا الوضع
توب الآمال شايط وسهل القطع
حبل الظروف مشنقة والصبر عشماوي
الضحك اكبر كدب في ملامحي..
ودموعي لا بتنتهي ولا حتى بتداوي
أنا ليا إسم وشكل ومشاعر
لو لم أكن شاعر؛ لودت أكون شاعر
الشعر أقصى مراحل الكتمان
والحزن مهما بخبي فيه بيبان
أنا كنت بكتب كلمتين عني..
ماعرفش إمتى كتب عني ديوان
دخل الشتا من غير إحم دستور
خلى عليا الذكرى واقفة طابور
مطرة عينيا بتسقي خدي البور
والضحك نبّت زور عشان يداري الوجع
الوحدة للجدعان..
ياليتني مش جدع!
وفي الختام تشير إلا أن "إسلام" برغم من توقفه إلى أنه لازال يحاول وسيكمل ما بدا على أمل يحقق ما يحلم به ، ومن مجلة قعدة مبدعين نتمنى له كل التوفيق والسداد .
حوار : يمنى أبو السباع