حوار صحفي مع الفنانة روان مصطفى

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الفنانة روان مصطفى



على امتداد شاطئ الحياة ، على مرمى البصر ، رأيت تلك الموجة الهادئة التي ارتسمت على صفحة ماء البحر وقد تخللتها أشعة الشمس فعكست منظراً خلاباً يأسر القلوب فقد تجلَّت من خلالها إبداع الخالق وقدرته العظيمة ، حيث وقفت مشدوهة فاغرة فاهي ، فكيف تكون للطبيعة تلك الجاذبية ؟ ، كيف تسحر الأعين بمجرد لمحها ولو من على بُعْد ؟ ، كيف تُدخِل البهجة للقلوب وتُغدِقها بسعادة وارتياح غير مُرتقَب النظير ؟ ، كيف تُخرِج الواحد منّا من أي شعور بغيض قد يساوره ؟ ، وهكذا كان حال الفن معها حيث انتشلها من قوقعتها التي كادت تخنقها وتطبق على صدرها ، حيث كانت فُرشتها بمثابة صوتها الذي باحت به بما عجزت عن قوله بالكلمات المُرسَلة ، وكانت كل لوحة بمثابة تحدٍ جديد لذاته ليثبت لها قدرتها على التأثير في هذا العالم بطريقة مغايرة بدلاً من أنْ تمُر فيه مرور الكرام ، وهي الفنانة " روان مصطفى " ذات الموهبة الفريدة التي برعت في الرسم وقد شرُفنا بها في مجلة ( قعدة مبدعين ) لتوضِّح لنا دور الفن في حياتها وكيف أسهم في تغيَّرها ، إليكم الحوار . 


1.في البداية، متى اكتشفتِ مَلكة الرسم ؟ وهل تذكرين أول لوحة قُمتِ برسمها ؟ 
منذ الصغر وأنا أحب الرسم، وكانت أول رسمة لي شخصيات سبونج بوب وبسيط وشفيق، وكانت بسيطة.


2.ما ردود الأفعال التي تلقيتِها على رسوماتكِ؟ 
كانت ردود الأفعال إيجابية جدًا، وكانوا يدعمونني ويفرحون بي كثيرًا.

3.أي الرسومات تفضِّلين المناظر الطبيعية أم الأشخاص أم الأشكال الكرتونية ؟ 
أفضِّل رسم الأشخاص والشخصيات الكرتونية، وأحب أيضًا رسم الأشياء والمشاهد المختلفة وأي شيء يجذبني، وأستخدم الرصاص وألوان الزيت والماء على الورق.


4.هل ترسمين من أجل إخراج بعض الطاقات المكبوتة أم ترين أنه مجرد رغبة في إمتاع الجماهير ؟ 
أرسم للتعبير عمّا بداخلي، وفي الوقت نفسه لإمتاع الآخرين بما أقدمه.


5.عمَّ تعبِّر رسوماتكِ ؟ وأيها الأقرب لقلبكِ ؟ 
تعبِّر رسوماتي عمّا أشعر به، وأقربها إلى قلبي رسومات الأشخاص.


6.هل الفن يبعَث الراحة لصاحبه ؟ 
نعم، فالفن يبعث الراحة والسعادة لصاحبه بشكلٍ كبير.


7.هل حضرتِ دورات من أجل إصقال الموهبة أم أن الممارسة وحدها تكفي ؟ وهل هذا ينطبق على كل المهارات أم يُقتصَر على الرسم فحَسب؟ 
نعم، حصلت على دبلوم زخرفة، لأن الرسم موهبتي وأحببت تطويرها.




8.هل يوحي لكِ التجوال بلوحات أم أنها كلها مَحض خيال؟ 
أستمد أفكارًا لرسوماتي من التجوال، وأبحث أيضًا عن أفكار جديدة.



9.هل هناك مَنْ يدعمكِ بشكل دوري أم أنك لا تَجدين الدعم الكافي ؟ 
أهلي هُمْ أكثر مَنْ يشجعونني ويدعمونني.


10.هل تأتيكِ لحظات توقف وكيف تتخطينها ، هل تملكين مواهب أخرى تقضين فيها تلك الأوقات؟ 
نعم، تأتي لحظات توقف وهذا أمر طبيعي، لكنني أعود بعدها بشكل أقوى، ولديّ موهبة أخرى وهي التطريز اليدوي.



11.هل تحرصين على تقديم لوحاتك في بعض المعارض ؟ 
نعم، أحب تقديم لوحاتي في المعارض، ولكن بسبب الظروف والتكاليف المرتفعة لم أتمكن من ذلك حتى الآن.




12.هل تخطِّطين لنوع اللوحة القادمة أم أن الأمر مَحض صدفة؟ 
أحدِّد نوع اللوحة التي أريد رسمها قبل البَدء فيها.



13.هل تتأثرين بالرسّامين المشهورين أم تحاولين أنْ يكون لكِ نهجكِ الخاص؟ 
أحاول أنْ يكون لي أسلوبي الخاص في الرسم، وأستفيد أيضًا من أفكار بعض الرسَّامين.


14.بمَ تتميَّز لوحاتكِ ؟ 
تتميَّز لوحاتي بلمستي الخاصة، حتى عند الاستفادة من بعض الأفكار أو الرسومات للتعلُّم والتطوير.



15.هل تشعرين أن هناك جدوى من الرسم سواء مادية أو معنوية ، أم أنها مجرد هواية تُشعِركِ بقدرتكِ الخاصة ؟ 
بدأت كموهبة وهواية أحببتها، ثم أصبحت سببًا في زيادة ثقتي بنفسي وسعادتي، وأصبحت أيضًا مصدر دخل أساعد به نفسي وأهلي.



وفي نهاية هذا الحوار نشكر الفنانة " روان مصطفى " على رغبتها في التأثير في المجتمع بشكلٍ مختلف من خلال إطلاق بعض اللوحات التي تُسِر الناظرين وتُبهِرهم وتجعلهم يتساءلون كيف يمكن أنْ يمنح الله أحداً كل تلك القدرات دون أنْ يحاول استغلالها بكل ما أوتي من عزم وإصرار ، متمنين لها مستقبل باهر ... 

إعداد الحوار: الكاتبة خلود أيمن .

إرسال تعليق

أحدث أقدم