مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب محمد خالد
ولأنّ الإبداع لا يتوقف عند فن بعينه ، إذْ يتخطَّى الكتابة والقراءة والإعداد والتحرير والتدقيق اللغوي ويمتد إلى ما هو أبعد من ذلك ، فيشمل كتابة القصص القصيرة والأفلام والمسرح وغيرها من الأمور التي تُبهِج الجمهور وتبعث السعادة في أنفسهم وتُدمِجهم مع الواقع ، فكل ما يُكتَب يعكس جزءاً من الأحداث التي تقع بالفعل ولا يعتمد على الخيال أو وصف الكاتب فحَسب ولكنه يحاول مناقشة بعض القضايا التي تطرأ على المجتمع من حين لآخر من خلال تجسيد بعض الأفراد لها ، حيث يمزِجون بين المَرح والجِدية وقت العرض وهو ما يُضفِي روحاً مختلفة على النص الذي كُتِب بإحساس عميق أيضاً ، معنا كاتب السيناريو والأفلام والقصص القصيرة الأستاذ " محمد خالد " الذي سعِدنا به في مجلة قعدة مبدعين " ، إليكم الحوار
1. في البداية ، ما سر اتجاهك لهذا المجال الراقي ؟ هل كان لأحد من أفراد عائلتك تاريخ سابق فيه ؟
حباً فى العمل الفني وتقديراً لهذا المجال الفريد ، وليس لعائلتي تاريخ فني مُسبَق .
2.ما الكلمات الداعمة التي وَجِّهت إليك حينما انطلق لك أول سيناريو ؟
الالتزام بالقصة ومعالجة الشخصيات دراميا داخل مربع الحوار بسياج القصة .
3.ما أفضل نص وأقربهم إلى قلبك ؟
فيلم المهنة هو أحب القصص إلى قلبي .
4.هل شعرت بالرهبة من تقبُّل الجمهور لأي من عروضك؟
لم أشعر بالخوف بل شعرت بالسعادة والطمأنينة .
5.هل كان للورش التي حضرتها دور فعال في توطيد علاقتك بالمسرح وإكسابك المزيد من الثقة؟
اكتسبت ثقة كاملة من الدراسة داخل الورش ولم أوطِّد علاقتي بالمسرح بَعْد .
6.هل كنت حريصاً على حضور عروض مسرحية قبل خوضك لهذا المجال وعملك فيه ؟
نعم حضرت عدة عروض في ش عماد الدين ووسط البلد وعملت بها كممثِّل لعَرْضين .
7.ما الذي جنيته من حبك للمسرح ؟ وهل تحظَى عروضك بالنجاح المنشود ؟
الحمد لله أولاً والتوفيق من عند الله ، ولكن النجاح والحصاد لم يتحقَّقا بعْد .
8.ما أقصى طموحاتك في هذا المجال ؟
الشهره وحب الجمهور والعمل بشغف وحماس دون انقطاع .
9.أي السيناريوهات تفضِّل الخاصة بالأفلام أم القصص أو المسرح؟ وأيهم أكثر تأثيراً في الجمهور ؟
المسرح له تأثير أكبر .
10.هل تجد الأشخاص المناسبين للشخصيات في وقت قصير أم أن الأمر يستغرق ساعات طويلة وبحث مُرهِق؟
تستغرق الكتابة وقتاً طويلاً وكذا إيجاد الشخصيات المناسبة لها أمر شاق .
11.هل ارتبط مجال دراستك بشغفك أم أنه بعيد عنه كما هو حال أغلبنا ؟
نعم فمجالي بعيد تماماً ، فأنا في الأصل مهندس في مجال الحاسبات والمعلومات ولكنها سُنة الحياة إذْ تدفع كل شخص نحو شغفه وتمكِّنه من استغلال مَلكاته بعيداً عن مجال تخصصه فهي هبة من الله في المقام الأول .
12.ما الشعور الذي يطغى عليك وقتما تشرُع في كتابة أحد السيناريوهات الجديدة ؟ وهل تخشَى من عدم تقبَّل المحيطين له ؟
نعم أخشَى ذلك ولكنه لم يتحقَّق بفضل الله وكرمه .
13.ما الذي تنتظره عقب كل عرض ؟
دخول قصة جديدة لها تقدير فني .
14.ما العوامل التي تشجِّعك على الاستمرار وكيف تُطوِّر قدراتك ؟ هل قراءة سيناريوهات لأشخاص أكبر عمراً لهم خبرات مُسبَقة تُجدي نفعاً أو تمنحك أفكاراً خارج إطار الصندوق ؟
من خلال قراءة النصوص المسرحية المتاحة توصلت إلى أنه كلما كان المؤلف أكبر عُمراً كلما زادت قدرتي على اكتساب المزيد من الخبرات وإصقال الوعي .
15.بمَ يتميَّز أسلوبك عن السابقين وكيف تحاول التجديد ؟
من خلال القصة حيث أُقدِّم أفكاراً جديدة فى كل مرة .
16.هل تحاول وضع بصمتك في هذا المجال بحيث تطرح العروض بشكلٍ مغاير وإنْ حمَلت فكرة مكرَّرة ؟
نعم ، أحاول القيام بذلك بقدْر المستطاع بحيث يكون لي بصمة مختلفة عن الآخرين ، لون فني مغاير يميِّزني عنهم ويبرز أعمالي بحيث تجذب المزيد من الجماهير .
17.هل تحلُم بالحصول على بعض الجوائز التقديرية فى القريب العاجل أم أنك ما زلت تعمل بجدية وتفانٍ من أجل استحقاق تلك الخُطوة ؟
أحلُم بذلك وأعمل بجدية على استحقاق تلك الخُطوة.
وفي ختام هذا الحوار نتقدَّم بخالص الشكر والتقدير للفنان الصاعد " محمد خالد " صاحب الموهبة الفريدة الذي وضع بصمته في مجال مختلف نوعاً ما ، ليس بعيداً عن الكتابة ولكن له تأثير مغاير لقدرته على نقل الأفكار بشكلٍ جديد ، شاكرين له محاولاته لإبراز عمله الفني في أبهى صورة ، متمنين له مستقبل مشرق وتقدُّم ملحوظ ...
حوار الكاتبة : خلود أيمن .

