في لقاءٍ جديد من لقاءات دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"، نلتقي اليوم بإحدى الأصوات الأدبية المميزة مع الكاتبة " بسملة حازم عبد الباسط " ، لنتعرّف رحلتها مع الكتابة، وبداياتها، وأبرز محطات تجربتها الإبداعية، كما نسلّط الضوء على أحدث أعمالها الصادرة عن الدار، والرسائل التي تسعى إلى تقديمها من خلال كتاباتها، ورؤيتها للمشهد الأدبي، وطموحاتها المستقبلية.
فإلى الحوار...
1. في البداية، نرحب بكِ في مجلة "قعدة مُبدعين". هل يمكن أن تعرفي القراء بنفسك، وتحدثينا عن بداياتك؟
أهلًا بحضرتكم، أنا بسملة حازم عبد الباسط، كاتبة أعشق الخيال. كانت بداياتي بسيطة جدًا؛ فتاة تحب القراءة، وكنت أحاول كتابة أشياء بسيطة للغاية، ولكن مع مرور الوقت وكثرة المحاولات، اكتشفت أن لدي قدرة على خلق عوالم وشخصيات وأفكار مميزة.
2.كيف اكتشفت شغفك بالأدب، وما الذي دفعك إلى الاستمرار في هذا المجال؟
اكتشفت شغفي بالأدب منذ فترة ليست طويلة؛ فالكتابة وسيلة عظيمة تُخرج ما بداخل الإنسان، ومع الوقت أدركت أن كل سطر أكتبه يحمل رسالة.
3.حدثنا عن أعمالك الصادرة، وما الفكرة التي يقوم عليها؟
من أبرز أعمالي رواية تدور في إطار خيالي ممزوج بالمغامرات، حيث ينتقل البطل بين العوالم، ويواجه تحديات تتعلق بالهوية والذاكرة والحقيقة. والفكرة الأساسية أن ليس كل ما نراه عشوائيًا، بل وراء كل شيء سبب خفي.
4.ما الرسالة التي تحرصِ على إيصالها للقارئ من خلال كتاباتك؟
أحرص على إيصال رسالة أن الحياة رحلة يمكن للإنسان أن يخوضها ويتعلم منها.
5.كيف تصف أسلوبك في الكتابة، وما الذي يميزه من وجهة نظرك؟
أحرص في أسلوبي على أن يشعر القارئ وكأنه يعيش داخل الأحداث، ومن أبرز ما يميز كتابتي التركيز على التفاصيل النفسية للشخصيات.
6.ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال رحلتك الأدبية؟
من أبرز التحديات التي واجهتني الاستمرار في التنوع الفكري لجذب انتباه القارئ، بالإضافة إلى تنظيم الوقت بين الحياة الشخصية والكتابة.
7.كيف جاءت فكرة التعاون مع دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"؟
عندما كنت أبحث عن دار نشر تدعم الكُتّاب الجدد، وجدت أن دار الأثر الأدبي مناسبة من حيث رؤيتها واهتمامها بالتفاصيل.
8.ما الذي شجعك على اختيار دار "الأثر" لنشر أعمالك؟
ما شجعني على اختيارها هو أسلوبهم الراقي والاحترافي، واهتمامهم بالكاتب كجزء من العمل وليس مجرد اسم.
9.كيف تصف تجربتك مع دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع" منذ بداية التعاون وحتى صدور الكتاب؟
كانت تجربة مميزة، مليئة بالدعم والتعاون، بداية من المراجعة، وكل خطوة كانت تتم باهتمام واضح وملحوظ.
10.ما أكثر ما أعجبك في أسلوب تعامل الدار مع المؤلفين؟
أكثر ما أعجبني هو الاهتمام والتقدير والاحترام في التعامل.
11.ما أهمية وجود دار نشر داعمة في نجاح الكاتب ووصول أعماله إلى القراء؟
وجود دار نشر داعمة يُعد عنصرًا أساسيًا في نجاح الكاتب، لأنها تساعده على الظهور بشكل احترافي والوصول إلى القراء.
12.برأيك، ما أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب الناجح؟
من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب: الثقة بالنفس، الشغف، والسعي المستمر لتطوير الذات.
13.ما النصيحة التي تقدمِها للكتّاب الذين يستعدون لنشر أعمالهم الأولى؟
أنصح الكُتّاب بأن يثقوا في أنفسهم، وألا يستعجلوا النجاح، فهو يأتي في الوقت الذي يقدّره الله.
14.هل تعمل حاليًا على مشروع أدبي جديد؟ وما الذي يمكن أن تخبرنا عنه؟
نعم، أعمل حاليًا على مشروع جديد من حيث الفكرة والشخصيات، وأسعى لأن يكون عملًا مختلفًا ومميزًا.
15.في ختام اللقاء، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى القراء، وإلى الكتّاب الشباب، وإلى أسرة دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"؟
أشكر القراء على دعمهم، وأقول للكتّاب: لا تتوقفوا عن المحاولة، فلكل مجتهد نصيب. كما أوجه الشكر لدار الأثر الأدبي على دعمها وثقتها، وأتمنى لهم دوام النجاح والتعاون المثمر.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتبة المبدعة " بسملة حازم عبد الباسط " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."
إعداد الحوار: الصحفية أسماء أشرف ✍️