تهيَّأت للمَحفل، فتحت خِزانتها، اختارت فستاناً أنيقاً، ارتدته ثم نظرت في المرآة فبدَت كأميرة وسط حسناوات الحياة الكِثار، ذهبت لمكان الحفل فخطفت الأنظار ، سلبت الألباب ، لم يَكُنْ بوسعها منع تلك النظرات التي تلاحقها أينما وطأت قدماها ، لم تَكُنْ لتتوقع أنْ تظهر بهذا الشكل الجذاب ، لم تَكُنْ لتدري أن بداخلها كل هذا الجمال الساحر الخلاب ولكن عندما ينبش المرء عن مواطن تميُّزه واختلافه فمِن المؤكد أنه سيجد الكثير ، ومن هنا انطلقت في ضواحي الحياة بلا توقف واكتسبت ثقة بالغة في نفسها وقدرتها على التأثير في قلوب الغير بل وسلَب اهتمامهم دون بذل أي جهد مُضنٍ أو محاولة لفت الانتباه ، وقد حقَّقت النجاح المنشود وصدرت لها عدة إصدارات أهمها كتابها الفردي ( حكايات سندريلا ) الذي بدأت به رحلتها كما شاركت في كتاب خواطر مجمَّع ولها عدة تجارب إلكترونية أيضاً وهي الكاتبة " أمنية عاشور " التي سعِدنا باستضافتها في مجلة ( قعدة مبدعين )؛ إليكم الحوار:
1.في البداية، ما الحيز الذي تشغله الكتابة من تفكيرك ؟
الكتابه مهمة جدا لأنها بتوصل رسالتي لناس وغير كده في ناس كتير بتحب تقرأ فده شيء فيه إفادة ليهم .
2.هل وجدتِ الدعم الكافي في بداية مشواركِ وهل كان له وقع فعال على رغبتكِ في المواصلة؟
في الحقيقة لا فبعد وفاة جدتي العزيزة لم يَعُد هناك مَن يدعمني بنفس القدْر .
3.متى تتيقنين من جودة الفكرة أعَقب تدوينها أم بعد استطلاع رأي القرّاء ؟
اولا أنا بدرس الفكرة ثم باخد آراء اللي حواليا ودايما بسمع النصيحة وبحاول أطبقها وأستفيد منها بقدر الإمكان .
4.هل تصلُح كل كتابات اليوم للارتقاء بالمجتمع ؟
أكيد المهم الرسالة توصل لجميع الناس والأهم نتيجة العمل وأثره.
5.إلام تهدفين من خلال كتاباتكِ وهل هي خيالية حالمة أم تعكِس الواقع وتطرح همومه ومشكلاته ؟
الهدف أن أوصل رسالة وأحاول أصحح الأخطاء اللى وصلنا لها كمجتمع وقصصى كلها واقعية وبتتتكلم عن مشاكل الواقع وهي بعيدة جداً عن الخيال.
6.هل تسمحين لأحد بمشاركتكِ أفكاركِ أم تستأثرين بها لذاتك لحين الانتهاء من العمل عليها ؟
لرأي الآخرين أهمية قصوى في توجيهي في بعض الأحيان.
7.كيف تروِّجين لكتاباتكِ وهل تُجدي تلك الدعاية نفعاً أم أنها بحاجة لمزيد من التكثيف؟
بحاول أنشر القصص بتاعتي فى كل مجالات المنصات الإلكترونية وعلى قد ما أقدر اتكلم عنها ولو حد حب أشرحله موضوعها مش بتردد .
8.متى أنهيتِ مشروعك الأول وهل كانت لديك خُطة ساعدتكِ على إنهائه سريعاً ؟
أول كتاب كان سنة 2025 وكان أول ظهور ليا في معرض الكتاب الدولي وكان حلم ليا أن أشارك فيه ، ومكنش فيه خطة معينة الأفكار انسابت بعقلي بسلاسة بعكس ما كنت متوقعة .
9.هل يتمكن الكاتب من تلافي الأخطاء أثناء الكتابة مهما وصلت به البراعة ؟
بالمراجعة المكثفة الدقيقة يمكنه تلافي الأخطاء وكذلك بممارسة الكتابة بشكل دوري .
10.ممَّن تفضِّلين من الكتّاب ( القدامى أم المعاصرين ) ؟
أحب القُدامَى ولا أقرأ لأي كاتب معاصر .
11.هل تدوِّنين كل الأفكار التي تنبثق بذهنك أم تجدين أن بعضها بحاجة للتمحيص والتنقيح والاختزال ؟
مش بدون كل الافكار لأن مش كلها تستحق تتشاف لأنها بتكون شخصية معبرة عن مشاعر الكاتب أو بتوصف فترة معينة من حياته أو بيظهر فيها جانب معين من شخصيته ، وأكيد فيه أفكار كتير محتاجة تختزل وتتهذب قبل عرضها للجمهور .
12.كم مرة تراجعين الفكرة عقب الكتابة الأولى وهل لديكِ قناعة تامة بما تكتبين أم تأخذين مشورة البعض قبل طرح بعض الأفكار؟
والله براجع أكتر من مرة عشان توصل الصورة للناس بوضوح ، وأكيد بأخد آراء عشان أوصل لرسالة ناصحة للجميع حتى لو مقتنعة باللي كتبته .
13.هل سبق لكِ وحضرتِ فعاليات معرض الكتاب وما الشعور الذي انتابكِ حينها ؟
شعور سعيد جداً وكان حلم في يوم ما والحمد لله قدرت أحقّقه .
14.هل تولِّين المبيعات اهتمامكِ أم أنه أمر خارج إطار قدراتكِ ومسئولياتكِ وهل على الكاتب أنْ ينشغل به أم يَصُب تركيزه على الكتابة فحَسب ويترك بقية المهام للمتخصصين ؟
أكيد في اهتمام بس الأهم نتيجة العمل ورأي القراء فيه .
وفي النهاية نشكر الكاتبة " أمنية عاشور " على رغبتها الدائمة في تدوين أفكارها ونشر القيم والوعي في المجتمع ، في محاولة لبث صوتها في قلوب المنصتين الراغبين في تلقي الأفكار المغايرة التي قد تُسهِم في تغيير رؤيتهم لبعض أمور المجتمع ، متمنين لها مسيرة موفقة ودرب حافل بالإنجازات...
حوار الكاتبة : خلود أيمن .