مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة صباح البغدادي
في عالمٍ تتزاحم فيه الكلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق أن يُسمع
نلتقي اليوم مع كاتبة مميزة" صباح البغدادي" لنغوص معها في تفاصيل رحلتها، بين البدايات، والتحديات، والأحلام التي لم تُطفأ بعد
1. بداية، عرفنا بنفسك؟
صباح البغدادي كاتبة روائية من السويس صدر لي عدة اعمال منهم خلف الكواليس معرض2024 صديقة صادقة2025الضحايا2026
2.كيف كانت أول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكر أول نص كتبته؟
كانت البداية مجرد محاولة للتعبير عما يدور بداخلي، ثم تحولت إلى شغف لا أستطيع الابتعاد عنه. نعم، ما زلت أتذكر أول نص كتبته، ورغم بساطته إلا أنه كان الشرارة الأولى التي جعلتني أؤمن أن للكلمات قدرة على ملامسة القلوب.
3. ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، أم هروب من الواقع؟
الكتابة بالنسبة لي مزيج من كل ذلك؛ أحيانًا يولد النص من شعور عميق، وأحيانًا من فكرة عابرة، وأحيانًا تكون وسيلتي لترتيب فوضى الواقع وتحويلها إلى حكاية.
4. هل واجهت صعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
بالتأكيد، فكل بداية تحمل الكثير من التحديات، سواء قلة الثقة أو صعوبة الوصول إلى القراء. لكنني كنت أؤمن أن الاستمرار والتعلم هما الطريق الوحيد للتطور، لذلك لم أتوقف عن الكتابة.
5. ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
أميل إلى الروايات النفسية والاجتماعية والرومانسية، لأنها تمنحني مساحة واسعة لاستكشاف الشخصيات ومشاعرها، وتقديم رسائل تلامس القارئ.
6.هل هناك كاتب أو شخصية أثّرت في أسلوبك؟
أفضل أن يكون لي صوتي الخاص، لذلك أقرأ لعدد كبير من الكُتّاب للاستفادة من تجاربهم، لكنني أحرص دائمًا على أن يبقى أسلوبي معبرًا عن شخصيتي.
7. كيف تصف أسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟
بسيط، عاطفي، ويهتم بالتفاصيل النفسية للشخصيات، مع الحرص على أن يشعر القارئ بأنه يعيش الأحداث بنفسه.
8. ما العمل الذي تعتبره الأقرب إليك حتى الآن؟ ولماذا؟
رواية "الضحايا"، لأنها تحمل جزءًا كبيرًا من أفكاري ومشاعري، وبذلت فيها جهدًا كبيرًا حتى خرجت بالصورة التي كنت أحلم بها.
9. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر فيك يومًا بشكل سلبي؟
أرحب بالنقد البنّاء لأنه يساعدني على التطور، أما النقد الهادف إلى التقليل فلا أسمح له بأن يوقفني، بل أجعله دافعًا للاستمرار.
10. هل الكتابة بالنسبة لك موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها؟
أراها مزيجًا بين الاثنين؛ فالموهبة تمنح البداية، أما المهارة فتكبر مع الممارسة والقراءة المستمرة.
11. ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
أن تصل أعمالي إلى أكبر عدد من القراء، وأن تترك أثرًا جميلًا في نفوسهم، وأن أرى اسمي حاضرًا بين الكُتّاب الذين تركوا بصمة حقيقية.
كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار.
آمنوا بأحلامكم مهما بدت بعيدة، ولا تتوقفوا عن المحاولة. قد تبدأ الحكاية بكلمة، لكنها قد تغيّر حياة كاملة. شكرًا لكل قارئ منح كلماتي وقتًا ومساحة في قلبه.
كانت هذه مساحة صغيرة من عالمٍ واسع يسكنه الإبداع
شكرًا لك" صباح البغدادي "على صدقك ومشاركتك لنا جزءًا من رحلتك، ونتمنى لك المزيد من التألق والنجاح
إلى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة أخرى تستحق أن تُروى.
إعداد الحوار : الصحفية نجلاء وفار ✍️





