حوار صحفي مع الكاتبة/ كنزي هشام جمعة.

في لقاءٍ جديد من لقاءات دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"، نلتقي اليوم بإحدى الأصوات الأدبية المميزة مع الكاتبة " كنزي هشام جمعه. " ، لنتعرّف عن رحلتها مع الكتابة، وبداياتها، وأبرز محطات تجربتها الإبداعية، كما نسلّط الضوء على أحدث أعمالها الصادرة عن الدار، والرسائل التي تسعى إلى تقديمها من خلال كتاباتها، ورؤيتها للمشهد الأدبي، وطموحاتها المستقبلية.
فإلى الحوار...
1.في البداية، نرحب بكِ في مجلة "قعدة مُبدعين". هل يمكن أن تعرفي القراء بنفسك، وتحدثينا عن بداياتك؟
اشكر حضرتك على الاستضافة أنا
 كنزي هشام جمعه. 
 عمري 12 سنه ٠
السنه الدراسية/الصف السادس الابتدائي ٠
المحافظه/المنيب _الجيزه ٠
      كاتبه ورسامه بدات منذ طفولتى الرسم واحببت القراءه ثم شجعتني اسرتى على الكتابه وصدر لى في معرض القاهرة الدولى أول كتاب لى بإسم حكايه فى بستان ورسمت شخصيات هامة مثل شخصيه النائب العام الأسبق الشهيد المستشار هشام بركات و تم عرض لوحتي علي قناه الوثائقية. 

2.كيف اكتشفتِ شغفك بالأدب، وما الذي دفعِك إلى الاستمرار في هذا المجال؟ 
عندما كتبت أول موضوع تعبير بالمدرسه وأنا بالصف الرابع الابتدائي وجدت معلمى يشجعني ويفخر بى وفرحت أسرتى بى ووجدت ان فى الكلمه سحر لا يوصف ازداد حبي للقراءه و تدربت علي الكتابه و ما يدفعني علي الاستمرار هو إيماني بأن الكلمه الصادقه قادره علي ترك أثر جميل. 

3.حدثنا عن أعمالك الصادرة، وما الفكرة التي تقومِ عليها؟
أنا اصدر لى اول كتاب في دار نشر أثر بعنوان حكايه في بستان و الآن أوشكت علي الانتهاء من كتابي الثاني الفكره التي اقوم عليها مخاطبة الأطفال و المراهقين و عرض بعض المشكلات و حلها داخل القصص القصيره التي اعرضها. 

4.ما الرسالة التي تحرصِ على إيصالها للقارئ من خلال كتاباتك؟
احرص في كتاباتي ان المس الاسره و علاقتهم بالابناء و البعد عن مخاطر الانترنت و احسهم علي الامانه و الصدق و بر الوالدين و ان اصل صوره ايجابيه للقارئ و بما اني طفله فاجد ان كتاباتي قريبه للاطفال و لقلوبهم و اناقش مشاكلهم لأنني بعض المشكلات امر بها فاجسدها في صوره قصه قصيره و الاهتمام بالحياة الواقعيه .

5.ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال رحلتك الأدبية؟
من أبرز التحديات الذي واجهتني في بدايه رحلتي صغر سني اذا كان لا يقتنع البعض بقدره كتابتي و اني صغيره السن علي تقديم كتاب يحمل قيم و معاني كما واجهت تحدي الفصل بين دراستي و تنميه موهبتي 
و الحمدلله متفوقه دراسيا و الآن اطور نفسي علي التعلم و الكتابه. 

6.كيف تصفِ أسلوبك في الكتابة، وما الذي يميزه من وجهة نظرك؟
احرص في كتاباتي ان يكون الكلام بسيط و واضح و المحافظه علي الكلام و سلاسه التعبير حتي يصل المعني الي القاريء بأسلوب إنساني و جميل و قصصي مشوق يجمع بين الإبداع والمعرفة و يشجع القاريء علي استخلاص القيم الايجابيه. 

7.كيف جاءت فكرة التعاون مع دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"؟
عندما انتهيت من كتابي سألت احد الكتاب عن دار متميزه رشح لي أحد الكتاب عن دار الأثر للنشر و اشاد بتجربته معها و بعد التواصل مع الدار وجدت انها تتوافق و تتعاون معي و اصدرت الكتاب الاول لي. 

8.ما الذي شجعِك على اختيار دار "الأثر" لنشر أعمالك؟
معلمتي الاستاذه ياسمينا ابراهيم و هي كاتبه قصص ايضا. 

9.كيف تصفِ تجربتك مع دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع" منذ بداية التعاون وحتى صدور الكتاب؟
كانت تجربتي مع دار الأثر الأدبي للنشر و التوزيع تجربه رائعه فمنذ بدايه التعاون وجدت اهتمام و حرص 
علي متابعته في مختلف المراحل حتي صدر الكتاب بالشكل الذي كنت اطمح إليه و قد اسهم ذلك التعاون في منحي تجربه تجربه مهمه في بدايه مسيرتي. 

10.ما أكثر ما أعجبك في أسلوب تعامل الدار مع المؤلفين؟
اكثر ما أعجبني في التعامل هو الاحترام و التقدير اللذان يمنحان المؤلف الي جانب حسن التواصل و الاهتمام و متابعه العمل بجميع مراحله كما لمست حرصهم علي الاستماع الي اراء المؤلف و التعاون معه وهو ما جعل تجربتي معهم رائعه. 

11.كيف كان تفاعل القراء مع كتابك بعد صدوره؟
كان تفاعل القراء مع الكتاب مشجعا و جأتني اراء ايجابيه رائعه و لا سيما أولياء الأمور و القراء الذين اشادو بفكرت الكتاب و رسائله الجميله الذي يوجد بها معاني مثمرة و لقد منحني هذا التفاعل دافعا كبير للاستمرار في الكتابه و تقديم اعمال جديده و رائعه. 

12.ما أهمية وجود دار نشر داعمة في نجاح الكاتب ووصول أعماله إلى القراء؟
اري ان وجود دار نشر داعمه شيء مهم فهي لا تقتصر علي نشر الكاتب فحسب بل تسهم في وصوله الي شريحه أوسع من القراء كما يعمل الكاتب علي تطوير موهبته و تقديم اعمال افضل. 

13.هل تلقيت مواقف أو رسائل من القراء تركت أثرًا في نفسك؟
تلقيت خلال رحلتي رسائل و موافق مختلفه فمنهم من قدم لي الدعم و منهم من لم يؤمن بما أقدمه لكن اكثر 
ما ترك أثر في داخلي هو وقوف اسرتي الي جنبي منذ البدايه فقد كانت الداعم الاول لي دائما و كانت تؤمن بموهبتي و تساندني في كل خطوه و لن انسي هذا الجميل و سيظل فضلهم و دعمهم مصدر استمرار لي وأسأل الله أن يوفقني حتى أتمكن من ردِّ هذا الجميل إليهم وأن أكون سببًا في إسعادهم وفخرهم. 

14.برأيك، ما أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب الناجح؟
ينبغي أن يكون الكاتب الناجح ان يتحلي بالاخلاص عندما يكتب و ان يكون لديه صبر و انضباط و حب التعلم و الاستمرار في التنميه الي جانب امتلاك خيال واسع و قدره علي الملاحظه و التعبير كما اري ان التواضع و تقبل النقد من الأخلاق الجميله و احترام القاريء من أهم الصفات التي تساعد الكتاب علي الاستمرار و ترك أثر طيب في نفوس القراء. 

15.هل تعمل حاليًا على مشروع أدبي جديد؟ وما الذي يمكن أن تخبرنا عنه؟
نعم اعمل حاليا علي مشروع ادبي جديد و مازال في مرحله الاعداد و التطوير و احرص علي هذا العمل علي تقديم فكره تحمل رساله هادفه للقارئ بأسلوب مناسب يجمع بين الفن و البحث و في الوقت الحالي افضل عدم الكشف عن تفاصيله حتي يخرج الي الاضواء بالصوره التي اطمح اليها. 

16.ما النصيحة التي تقدمها للكتّاب الذين يستعدون لنشر أعمالهم الأولى؟
انصح كل كاتب في بدايه طريقه ان يؤمن بموهبته و الا يجعل الخوف من النقد و الفشل يمنعه من المحاوله كما انصح بالقراءه المستمره و التطوير الدائم و الموازنه بين الدراسه و تنميه الموهبه او الهوايه و عدم نشر أي عمل دون مراجعته جيدا و الأهم من ذلك الكتابه بصدق و ان يجعل الرساله الهادفه تصل الي قلب القاريء. 

17.في ختام اللقاء، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى القراء، وإلى الكتّاب الشباب، وإلى أسرة دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"؟
في ختام هذا اللقاء الصحفي أتوجه بالشكر الي كل قارئ منح وقته لقراءة أعمالي و اتمني ان اواصل تقديم ما ينفع من علم كما اقول للكتاب الشباب لا تتخلوا عن احلامكم و خذوا كامل الثقه في قدراتكم و اجعلو الصبر و الاجتهاد رفيقكم في رحالتكم القادمه فكل نجاح صغير قد يصبح حب للاستمرار في النجاح 
و أتقدم بخالص الشكر و التقدير. الي اسره دار الأثر الأدبي للنشر و التوزيع علي ثقتهم و اهتمامهم و اتمني لهم دوام النجاح و التقدير و ان تستمر مسيرتهم في تقدير المبدعين و اشكركم علي هذا اللقاء الكريم و اسأل الله ان يوفقنا جميعا لما فيه الخير. 


في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتبة المبدعة " كنزي هشام جمعه. " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."

إعداد الحوار : الصحفية أسماء أشرف ✍️

إرسال تعليق

أحدث أقدم