مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الشاعر عرفات طاهر محمود
لكل ديوانٍ حكاية، ولكل قصيدةٍ بداية، وبينهما رحلةٌ يصنعها الشاعر بالكلمة والإحساس. وفي هذا اللقاء، نلتقي بالشاعر "عرفات طاهر محمود"، من محافظة "قنا"، صاحب ديوان (الكاميرا الخفية)، لنقترب من رحلته الشعرية، ونتعرف إلى تفاصيل هذا الإصدار، وما وراءه من أفكار.
1▪︎ قبل أن نتحدث عن ديوان (الكاميرا الخفية)، من هو الشاعر "عرفات طاهر محمود"؟ وكيف كانت بدايتك مع شعر العامية؟
_ أنا عرفات طاهر محمود أحمد، من مواليد محافظة قنا، مركز نجع حمادي. بدأت رحلتي مع الشعر منذ عام 2022، وكانت تلك البداية نقطة تحول حقيقية في حياتي، انتقلت فيها من شخص عادي إلى شاعر.
تعرفت خلال هذه الرحلة على عدد من المبدعين الكبار داخل نادي أدب نجع حمادي، الذين كان لهم دور كبير في دعمي وتوجيهي، وكان ذلك الدعم بمثابة دفعة قوية لي للاستمرار وتطوير موهبتي.
وبفضل الله وكرمه، استطعت أن أمتلك أدوات شعر العامية، وخضت العديد من التجارب في مبادرات مختلفة، لكن تبقى التجربة الأهم والأكثر تأثيرًا هي تجربتي داخل نادي أدب نجع حمادي.
2▪︎ لماذا اخترت شعر العامية تحديدًا ليكون وسيلتك في التعبير؟
_ الشاعر الحقيقي ليس هو من يختار ما يناسبه، بل إن الشعر العامي هو من اختارني، وهذه موهبة من الله سبحانه وتعالى.
3▪︎ ما قصة اختيارك لعنوان (الكاميرا الخفية)؟ وماذا يعني لك هذا العنوان؟
_ الكاميرا الخفية تعني بالنسبة لي أن كثيرًا من التجارب التي مررت بها كانت أشبه بكاميرا خفية، وكأنها مجرد مقالب أو مواقف غير متوقعة تطاردني في مراحل مختلفة من حياتي. لذلك وجدت أن هذا العنوان هو الأقرب إلى فكرة الديوان، والأكثر تعبيرًا عما يحمله بين صفحاته.
4▪︎ ما الفكرة أو الرسالة الأساسية التي حرصت على تقديمها من خلال هذا الديوان؟
_ أن كل ما يدور حولك فهو مجرد مقلب لا أكثر.
5▪︎ كيف تختار موضوعات قصائدك؟ وهل تستمدها من تجاربك الشخصية أم من الواقع من حولك؟
_ أكرر ما قولتُه من قبل، أن الشِعر هو من يختارني، وحتى في كتابة القصيدة فهي إلهام. تحضر الفكرة في عقلي، فأحرص على الحفاظ عليها والتحكم في القصيدة جيدًا، سواء كانت من تجاربي الشخصية أو من الواقع، فكلاهما له أهمية كبيرة في كتابتي.
6▪︎ هل هناك قصيدة داخل الديوان تمثل لك مكانة خاصة؟ ولماذا؟
_ بالطبع قصيدة "الكاميرا الخفيه" وهي بنفس العنوان الرئيسي للديوان لإنها كُتبت بكامل شعوري وأهلكتني من قوة إحساسها وأشاد بها بعض الشُعراء الكِبار اللذين لهم خبره كثيره في الوسط الأدبي.
7▪︎ برأيك، ما الذي يميز شعر العامية ويجعله قريبًا من القارئ؟
_ لأنه يُعد من لغة الشارع، ولا يوجد أحد لا يحب أن يقرأ أو يستمع إلى شعر العامية، فهو دائمًا قريب من قلوب الناس.
8▪︎ كيف كانت ردود فعل القراء بعد صدور (الكاميرا الخفية)؟
_ الحقيقة لم أكن أتوقع أن تكون ردود الأفعال مُبهجة وإيجابية جدًا بهذه الطريقة، وهذا شيء جميل بالنسبة لي، أن أرى الكثير مُعجبًا بهذا العمل.
9▪︎ لماذا وقع اختيارك على دار الأثر الأدبي للنشر والتوزيع لإصدار الديوان؟
_ أنني كنت على تعامل مع مدير الدار من قبل، وكنت أتابع فعاليات معرض الكتاب، ورأيت أنها مناسبة جدًا لي، كما تم ترشيحها لي أيضًا من شخصٍ مُقرب، والدار لم تُخيِّب ظني أبدًا، فهي الأفضل من وجهة نظري، وتقدم دائمًا الدعم والمساندة للكتّاب.
10▪︎ هل تعمل حاليًا على مشروع شعري جديد أو تجربة أدبية مختلفة؟
_ نعم، بالتأكيد، ولكن لا أريد الاستعجال، حتى يخرج العمل القادم بصورة أفضل مما سبق.
11▪︎في ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى قرائك؟
_ فخور جدًا بكل من قرأ لي، ولو مجرد حرف من كتاباتي، وأشكرهم جميعًا على المساندة والدعم المستمر، وأقدر وقوفهم بجانبي دائمًا.
12▪︎نتمنى لك دوام النجاح والتألق في مسيرتك القادمة....
_ شكرًا جدًا لحضرتك، وبالتوفيق للجميع إن شاء الله.
كان هذا لقاؤنا مع الشاعر "عرفات طاهر محمود"، الذي اصطحبنا خلاله في جولة بين بداياته الشعرية، وتفاصيل ديوانه (الكاميرا الخفية)، ورؤيته لشعر العامية.
نشكره على هذا اللقاء، ونتمنى له دوام النجاح والتوفيق، ومزيدًا من الإبداع في أعماله القادمة.
◼️ كان معكم هذا الحوار من دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"...
المحاور/ الإعلامية: منه طلال السيد.

