مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة فاطمة أحمد سعيد
في لقاءٍ جديد، نلتقي بالكاتبة "فاطمة أحمد سعيد"، البالغة من العمر تسعة عشر عامًا، من محافظة "الجيزة"، والتي وجدت في كتابة المقالات وسيلةً للتعبير عن أفكارها ورؤيتها. وقد أصدرت كتابًا بعنوان "بين الكرب والدعاء"، تناولت فيه بأسلوبها الخاص معاني الصبر والأمل والتقرب إلى الله.
وفي هذا الحوار، نقترب أكثر من بداياتها مع الكتابة، ونتعرف إلى تجربتها في كتابة المقالات، وإصدارها "بين الكرب والدعاء"، وأبرز ما تطمح إلى تحقيقه في مسيرتها.
فإلى الحوار...
1▪︎ لكل كاتبٍ حكايةٌ تبدأ منها رحلته، فكيف بدأت حكاية "فاطمة أحمد سعيد" مع الكتابة؟
_ إني أكتب كتاب كانت حاجة صعبة شوية، خصوصًا إني مكنتش بحب القراءة ولا الكتب. بس بمساعدة صديق ليا، وترشيحه لكتب أقرأها، حسيت فعلًا إن الكتب ليها روح، وبتاخدني لعالم تاني، وقد إيه أنا ببقى مبسوطة جدًا وأنا بقرأ حاجة.
من هنا قررت إني أرجع لورا شوية، لذكريات وحاجات كانت بالنسبة لناس مستحيلة واتحققت بالدعاء، وكلام أنا عيشته.
2▪︎ متى أدركتِ أن فكرة (بين الكرب والدعاء) تستحق أن تتحول إلى كتاب؟
_ إن الكلام اللي أنا كتبته ميقفش عندي وبس، لكن يوصل لكل شخص ويحس إن فيه أمل حتى في أصعب الحاجات، وإن المستحيل ممكن يتحقق بمجرد ما يدعي ربنا ويقرب منه.
3▪︎ هل كان اسم (بين الكرب والدعاء) بداية الكتاب، أم كانت الفكرة هي التي قادتكِ إلى هذا العنوان؟
_ الفكرة هي اللي أوجدت الاسم.
4▪︎ ما أكثر ما كنتِ حريصة على ألا يغيب عن القارئ بين صفحات الكتاب؟
_ الدعاء، وإنه ميبصش على اللي فات.
5▪︎ لو أتيحت لكِ فرصة إضافة فصل جديد إلى الكتاب، فما الفكرة التي ستتناولينها؟
_ إن كل واحد يثق في نفسه وقدراته، وإنه هيقدر يوصل للي هو عايزه.
6▪︎ هل غيّركِ (بين الكرب والدعاء) بعد الانتهاء من كتابته كما تتمنين أن يغيّر قارئه؟
_ نعم، غيرني. بقيت مبصش للحاجة اللي فاتت، وأتمنى اللي جاي، وعندي يقين تام إن ربنا هيحقق أمنيتي.
7▪︎ هل كان إنهاء الكتاب أصعب من بدايته، أم العكس؟ ولماذا؟
_ النهاية كانت سهلة.
8▪︎ إلى جانب هذا الكتاب، لكِ تجربة في كتابة المقالات، ماذا أضافت لكِ هذه التجربة؟
_ التعلق بالأمل مهما كان صغيرًا.
9▪︎ ما الذي دفعكِ لاختيار دار الأثر للنشر والتوزيع لنشر هذا العمل؟
_ مكنش عندي فكرة بيها، بس بترشيح شخص عنده تجربة مع الدار.
10▪︎ هل هناك مشروع جديد تعملين عليه حاليًا؟
_ أيوه، هو لسه في بدايته، ومختلف تمامًا عن الكتاب الآخر.
11▪︎ في ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تودين توجيهها إلى قرائكِ؟
_ أتمنى أن تنال فكرة الكتاب إعجابهم، وأن تكون سببًا في تغييرهم إلى الأفضل.
12▪︎ شكرًا لكِ على هذا اللقاء الثري، ونتمنى لكِ دوام النجاح والتوفيق، ومزيدًا من الإبداع في أعمالكِ القادمة.
وهنا نصل إلى ختام هذا اللقاء، بعد أن اقتربنا من تجربة الكاتبة "فاطمة أحمد سعيد"، وتعرّفنا إلى رؤيتها التي جسدتها في كتاب "بين الكرب والدعاء"، ليكون رسالة أمل لكل من يقرأه.
كل الشكر لها على هذا الحوار، مع أصدق الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق في أعمالها القادمة.
كان معكم هذا الحوار من دار "الأثر الأدبي للنشر والتوزيع"...
المحاور: الإعلامية/ منه طلال السيد.


