حوار صحفي مع الكاتبة ياسمين الحلفاوي

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة ياسمين الحلفاوي



في عالمٍ تتزاحم فيه الكلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق أن يُسمع. نلتقي اليوم مع كاتبة مميزة " ياسمين الحلفاوي " لنغوص معها في تفاصيل رحلتها، بين البدايات، والتحديات، والأحلام التي لم تُطفأ بعد…

1. بدايةً، عرفنا بنفسك؟ 
أنا ياسمين الحلفاوي، كاتبة ومدققة لغوية ومدربة في مجال التدقيق اللغوي، شغوفة بالأدب والكلمة الهادفة. لديّ أكثر من عمل أدبي، وحصلت على عدد من الدورات المتخصصة في الكتابة والتدقيق اللغوي، وأسعى دائمًا إلى تطوير نفسي علميًا وعمليًا. أؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على ملامسة القلوب وصناعة أثر يبقى في النفوس، وهذا ما أحاول تقديمه في كل ما أكتبه.

 2.كيف كانت أول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكر أول نص كتبته؟
كانت بدايتي بسيطة، بدأت بكتابة خواطر قصيرة أعبر فيها عما أشعر به وأتذكر جيدًا أن أول نص كتبته كان عن الأحلام، وعن إيمان الإنسان بأن لكل حلم طريقًا يستحق السعي، وكانت تلك اللحظة هي البداية الحقيقية لعلاقتي بالكتابة.




3. ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، أم هروب من الواقع؟
الكتابة بالنسبة لي هي شعور وفكرة ورسالة في الوقت نفسه. أكتب عندما أجد فكرة تستحق أن تُروى، أو شعورًا يحتاج إلى أن يُترجم إلى كلمات. ولا أعتبرها هروبًا من الواقع، بل وسيلة لفهمه والتعبير عنه.

 4.هل واجهت صعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
بالتأكيد، كانت أكبر الصعوبات هي الخوف من عدم الوصول إلى القارئ، والخوف من ألا تكون كلماتي بالمستوى الذي أطمح إليه. لكنني واجهت ذلك بالقراءة المستمرة، والتدريب، وتقبل النقد البنّاء، والإيمان بأن النجاح يحتاج إلى الصبر والاستمرار.



5.ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
الخواطر هي الأقرب إلى قلبي، لأنها تمنحني مساحة واسعة للتعبير عن المشاعر الإنسانية والأفكار العميقة بأسلوب بسيط يصل إلى القارئ دون تكلف.

 6.هل هناك كاتب أو شخصية أثّرت في أسلوبك؟
أحب القراءة لعدد كبير من الكتّاب، وأستفيد من تجاربهم المختلفة، لكنني أحرص دائمًا على أن يكون لي أسلوبي الخاص الذي يعكس شخصيتي ورؤيتي.

 7.كيف تصف أسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟
صادق، هادئ، عميق، وبسيط يصل إلى القلب قبل العقل.



8. ما العمل الذي تعتبره الأقرب إليك حتى الآن؟ ولماذا؟
أعتبر كتاب الخواطر الذي أعمل عليه حاليًا هو الأقرب إلى قلبي، لأنه يجمع بين التجربة الإنسانية والتنمية الذاتية، ويحمل جزءًا كبيرًا من أفكاري ومشاعري ورسائلي التي أتمنى أن تصل إلى كل قارئ.

9. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر فيك يومًا بشكل سلبي؟
أرحب دائمًا بالنقد البنّاء لأنه يساعدني على التطور، أما النقد غير الموضوعي فلا أسمح له بأن يؤثر فيّ أو يوقفني عن الاستمرار، بل أجعله دافعًا لأصبح أفضل.

هل الكتابة بالنسبة لك موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها؟
أؤمن أنها تبدأ بالموهبة، لكن استمرارها ونجاحها يعتمدان على التعلم والتدريب والقراءة المستمرة. فالموهبة وحدها لا تكفي لصناعة كاتب حقيقي.

10.ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
أحلم بأن أصبح من الكتّاب الذين يتركون أثرًا طيبًا في حياة الناس، وأن تصل مؤلفاتي إلى عدد كبير من القراء، وأن يكون اسمي حاضرًا في الساحة الأدبية بعمل يحمل قيمة ورسالة.




11. كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار؟ 
لا تتخلَّ عن حلمك مهما بدا الطريق طويلًا، فكل إنجاز كبير بدأ بمحاولة صغيرة. اقرأ كثيرًا، وتعلّم باستمرار، واكتب بصدق، فالكلمات التي تخرج من القلب تجد طريقها دائمًا إلى القلوب.
شكرًا لمجلة قعدة مُبدعين على هذه الاستضافة الجميلة، وأتمنى أن أواصل رحلتي الأدبية بخطوات ثابتة، وأن تكون كلماتي دائمًا مصدر إلهام وأمل لكل من يقرأها.

شكرا لكِ على صدقك ومشاركتك لنا جزءا من رحلتك ونتمنى لكِ المزيد من التألق والنجاح 
الى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة أخرى تستحق أن تروى

حوار : الصحفية نجلاء فار

إرسال تعليق

أحدث أقدم