حوار صحفي مع الكاتبة مريم الصباح

 مجله قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة مريم الصباح 




ظلَّت تنتقل وترتحل من مكان لآخر كطائر يسعى وراء الرزق وجلب القوت إلى أنْ وجدت تلك الأرض الرَحِبة التي شملت جميع متطلباتها ووجدت فيها سعادتها ومستقرها ، حيث كان لها الفضل في اكتشاف نفسها ، فلم يَكُنْ موطن المرء سوى تلك المنطقة التي يجد فيها ذاته ويكتشف تلك القدرات المخبوءة داخله والتي كانت بحاجة لبعض الصبر من أجل التوصُّل إليها وقد صدر لها أربع إصدارات ( حكايات على شاطئ الحياة ) عام ٢٠٢٥ ، ( صمت ناطق ، خارج النص ، أحاديث لم تُقال وقد صدر كل منهم عام ٢٠٢٦ ) ، وهي من محافظة سوهاج وقد شرُفنا بها في مجلة ( قعدة مبدعين ) ، وكان لا بد لها من تصفيق حار وإشادة بتلك المحاولات الخالصة لإثبات قدراتها ؛ إليكم الحوار. 


1.في البداية، ما دافعكِ للكتابة ؟ وكيف اكتشفتِ تلك الموهبة؟ 

حابة كلامي يوصل للخلق كلهم ودافعي الأساسي إني هفيد غيري لأن الكثير يشعر لكن قليل يصف ما بداخله وأنا هنا كي أصف شعورهم وفوق دا حلمي من وأنا وصغيرة إني أتسمع ،
من زمان بكتب لكن لوحدي كنت بقرأ قولت كفاية ولازم اتشاف بجد وأهلي ليهم دخل كبير في دا.


2.ماذا تمثِّل لك الكتابة أهي موهبة أم مجرد هواية ؟ 

موهبة وبلاقي نفسي فيها ببقى مطمئنة أوي لما بكتب. 



3.هل تتوقعين أنْ تصلي لمكانة مرموقة من خلال كتاباتكِ؟ 

بفضل من ربنا هوصل ثم أهلي وبعدين بكتاباتي وجهدي هوصل لكدا .

4.أي الكتّاب تفضِّلين ( القُدامَى أم المعاصرين ) ؟ 

القُدامَى وبعض من المعاصرين .


5.هل هناك مَنْ مدّ لكِ يد العون في بداية مشواركِ ؟ وما أعظم نصيحة أسداها إليكِ ؟ 

بابا كان متأكد إني هوصل وشخصية مفضَّلة نصحتني إني أدخل المجال وإني هقدر أحقّق حلمي وهوصل.


6.هل تشعرين أن الأدب ما زال له بريقه ورونقه في عصرنا الحالي ؟ 

أكيد لكن مع بعض الكتّاب. 


7.ما مفهوم النجاح بالنسبة إليكِ؟ وهل حقَّقت كتبكِ النجاح المنشود ؟

إني في كل مرة أكتب أبقى متميزة عن اللي قبلها وإني أعرف أوصل الاحساس للقارئ ،
ما زال عندي يقين إني بجد هحقق النجاح قريب .


8.هل تحرصين على حضور فعاليات معرض الكتاب وكيف تجدينها ، هل هناك تطور ملحوظ يطرأ عليها كل عام؟ 

لا محضرتش لكن قريب هحضر وعندي ثقة في الدار اللي بشارك معاها بجد ، لا مفيش أي تطور ملحوظ.


9.ماذا يصوِّر لك خيالكِ حينما تبدأين في الكتابة ؟ وهل تعكس كتاباتكِ الواقع أم أنها مَحض خيال ؟ 

الإحساس إني أكتب بصدق من غير ما أجمِّل وكل حرف ببقى متقنة معناه كويس أوي، 
إنها تعكس الواقع جداً.



10.هل نصوصكِ تعبِر عنكِ أم أنها تصف أموراً تجري في المجتمع بشكل أكبر؟ 

تصف أموراً تجري في المجتمع لأني أكتب كي أصف ما بداخلهم ومن غير ما أشكو اللي جوايا لكن كل كلمة بتبقي صادقة وحاسة بيها.


11.إلام تهدفين من خلال كتاباتكِ؟ وما الفئة التي توجهين إليها تلك الكتابات ؟ 

أنا هدفي من الكتابة مساعدة القارئ في التعلُّم وحل المشاكل والاكتشاف ، وصف شعوره الداخلي ، 
وكتاباتي لا تمثِّل أحداً بل أكتب عن كل المراحل منذ بداية ما خلقنا الله حتى توفانا .


12.هل تسعين وراء الشهرة أم أن الرسالة هي الأهم بالنسبة إليكِ ؟ 

الرسالة أهم طبعاً وإني أبقى قد الثقة وأبقى أنا ليا شخصية مستقلة دون أي خداع .


13.هل تشعرين بأنك قادرة على توصيل رسالتكِ بالفعل للجمهور أم أنكِ ما زِلت تحاولين ؟ 

قادرة بإذن الله طبعاً وما زلت بطمح لأكثر من ذلك.


وفي النهاية نشكر الكاتبة " مريم الصباح " على جهودها الدؤوبة من أجل الارتقاء بالأدب وإنقاذ المجتمع من مستنقع الفساد الذي كاد يغرق فيه لولا تلك الكلمات التي تبثها في نفوس الجميع من آن لآخر في محاولة لحفظ عقولهم في منأى عن الضياع ، متمنين لها مسيرة مشرقة موفقة ومستقبل زاهر ...

حوار الكاتبة : خلود أيمن .

إرسال تعليق

أحدث أقدم