إلى ذاك المجهول للمره التي لا أعلمُها...

 مجله قعدة مُبدعين 




 "إلى ذاك المجهول للمره التي لا أعلمُها..." 


أخبرني، كيف حالك حقًا؟ 

هل وجدتَ أخيرًا ما كُنتَ تبحث عنهُ، أم أنك ما زِلتَ تائِهًا كما كُنتَ يوم رحلت؟... 

هل تمُرّ بك لحظةٌ يتسلل فيها إسمي إلى ذاكِرتك دون إستئذان؟...

 أو هل تتوقف فجأةً عِند تفصيلةٍ صغيرةٍ كانت تُجمعُنا، أم أن الزمن محا كُل شيء؟

أخبرني هل أصبحتُ بالنسبة لك حكايةً منسية، أم جُرحًا إلتأم، أم مُجرد وجهٍ ضاع بين الوجوه؟... 

وعِندما يثقُل قلبك في آخر الليل، إلى مَن تهرب؟... وهل تجد فيهم ذلِك الأمان الذي كُنتَ تبحث عنهُ؟... 

أخبرني هل غيّرتك الأيام، أم أنك ما زِلتَ تحمِل ذات الروح التي عرفتُها؟ وهل أصبحتَ الشخص الذي كُنتَ تحلَم أن تكونه، أم أن الأحلام أيضًا خذلتك كما أحلامي خذلتني؟.. 

وإن إلتقينا صدفةً، هل ستعرفني من بين الجميع؟... أم أن الغياب الطويل قادرٌ على أن يجعل الغُرباء يشبِهون الأحبة، والأحبة يشبِهون الغُرباء؟... 

هل سأبقى أنا المجهول في قِصتك... كما بقيتَ أنتَ المجهول الأكبر في قلبي؟...


بقلم : ملك عطا 

إرسال تعليق

أحدث أقدم