مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة بقادة بن شعايب حنان
في عالمٍ تتزاحم فيه الكلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق أن يُسمع
نلتقي اليوم مع كاتبة مميزة" بقادة بن شعايب حنان" لنغوص معها في تفاصيل رحلتها، بين البدايات، والتحديات، والأحلام التي لم تُطفأ بعد…
1. بدايةً، عرفنا بنفسك؟
إسمي الحقيقي حنان و لكني معروفة بفكتوريا ذات 18 ربيعا شغوفة بالقراءة كاتبة وكذا شاعرة.
كيف كانت أول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكر أول نص كتبته؟
أول خطواتي كانت منذ طفولتي و أنا في المدارس الإبتدائية، وبدأت أولى مشاركاتي في المسابقات الأدبية في عمر 9 سنوات، كتبت الكثير ولكن أول قصيدة خططتها و بفضلها عرف الجميع أني كاتبة بالفطرة كانت تحت عنوان الجزائر.
2. ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، أم هروب من الواقع؟
رافقني القلم منذ فتحت عيناي لذا لا أظنه هروبا من الواقع، دافعي للكتابة هو شغف وحب فطري لها.
3. هل واجهت صعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
واجهت الكثير لأني كنت طفلة و أتأثر بسرعة، أتذكر مرة بسبب تنمر زملائي على قصائدي مزقتها كلها وتوقفت عن الكتابة لعدة أشهر، ثم بعد عودتي إستمررت في الكتابة في السر حتى هذه السنة قررت إخراج إبداعي للعلن لأنه يستحق.
4.ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
كل ما يخطه القلم محبب لقلبي، لذا اكتب الشعر والنثر و كذا الخواطر، أدمج فيها بين الواقع والخيال وكذا الفلسفة والمنطق.
5.هل هناك كاتب أو شخصية أثّرت في أسلوبك؟
كنت أحب مفدي زكريا في طفولتي لأني تأثرت بقصة كتابته لقسما بالدماء وللأن هو قدوتي.
6. كيف تصف أسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟
أجد أن كلماتي صديق لمن لا صديق له، و إذا أضفت كلمات أخرى فستكون إبداع يلمس الواقع.
7. ما العمل الذي تعتبره الأقرب إليك حتى الآن؟ ولماذا؟
العمل الأقرب لقلبي حتى الأن هو نص أرض الظلال و هو فصل من كتاب جماعي إلكتروني تحت عنوان أصوات في الخفاء، هو الأقرب لقلبي لأنه كان أفضل و أطول نص كتبته كان دمجا بين أدب، فلسفة، خيال، إسقاط على الواقع، لغة رمزية، و معان عميقة لا يستطيع الجميع فهمها، حتى انه فاز بدرع تميز كأحسن النصوص المشاركة في الكتاب.
8.كيف تتعامل مع النقد؟ وهل أثر فيك يومًا بشكل سلبي؟
صراحة لم أتلقى نقدا للأن سوى من أساتذتي وهو نقد بناء لصقل موهبتي لذا أعتبرها نصائح وليس نقدا، و أغلب الكلام والرسائل التي تصلني عبارة عن مدح وتحفيز وثناءا و أنا حقا سعيدة لهذا الحب الكبير الذي أتلقاه.
9.هل الكتابة بالنسبة لك موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها؟
بالنسبة لي هي موهبة، فأنا قد ولدت بها، ولكنها تتطور بالممارسة.
10.ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
أملك أحلام بل أهداف أسعى حقا لتحقيقها بإذن الله، أريد من كلماتي أن تلامس القلوب وتخاطب الشعور، وأن تمنح الأمل لمن لا أمل له، و أن تكون سندا لمن لا سند له، و أن تصف الضياع الذي عجز الملايين عن وصفه، و أن تكون ملاذا حين يضيق بك الواقع.
كلمة أخيرة توجهها لكل من يقرأ هذا الحوار
اتمنى حقا أن تجد في كلماتي ما يشبهك.
كانت هذه مساحة صغيرة من عالمٍ واسع يسكنه الإبداع
شكرًا لكِ للكاتبة "بقادة بن شعايب حنان" على صدقك ومشاركتك لنا جزءًا من رحلتك، ونتمنى لك المزيد من التألق والنجاح
إلى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة أخرى تستحق أن تُروى.
حوار: الصحفية نجلاء فار



