مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة ربيعة بومدين
في عالم تتزاحم فيه كلمات وتتنافس فيه الحكايات، يبقى لكل مبدع صوته الخاص الذي يستحق ان يسمع نلتقي اليوم مع كاتبة مميزة الكاتبة " ربيعة بومدين " لنغوص معها في تفاصيل رحلتها بين البدايات، والتحديات، والاحلام التي لم تطفأ بعد....
1_بداية عرفنا بنفسك؟
انا ربيعة بومدين
كيف كانت اول خطوة لك في عالم الكتابة؟ وهل تتذكرأول نص كتبته؟
انا بدات للتوا في علم الكتابة واعرف اني صاحبة خبرة فيه واعمل فيه بحب واتقان
2_ما الذي يدفعك للكتابة في كل مرة؟ شعور، فكرة، ام هروب من الواقع؟
يدفعني للكتابة في كل مرةمشاعري التي احس بها على حسا ب خبرتي وتعلمي من المواقف والظروف التي مريت بها في حياتي
3_هل واجهت الصعوبات في بدايتك؟ وكيف تعاملت معها؟
نعم واجهت صعوبات لكنني تخطيتها بتركيز على المراد وعدم الخضوع للياس وان اجعل الاخلاص والعمل لوجه ربي فقط ولا انتظر مدح من اي شخص على وجه الارض
ماهو النوع الادبي الاقرب الى قلبك؟ ولماذا اخترته؟
النوع الادبي الاقرب لقلبي هو الروايات و النقد الادبي والاشعار
4_كيف تصف اسلوبك الكتابي بكلمات بسيطة؟ اسلوبي الكتابي؟
اسعى لتطويره يوما بعد يوم وانا متاكدة اني ساصل الى مرادي وذالك بعزيمتي واصراري والتوكل على رب العالمين لانه قال لنا انا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء
5_ما العمل الذي تعتبره الاقرب إليك حتى الان؟ ولماذا؟
العمل الذي اعتبره الاقرب لقلبي هو كتاب الكاتبةالقديرة فاتن حمود ان بعض الرجال اثم هي قدوتي واحبها جدا واحب اعمالها وكتبها تقريبا قراتها كلها انا الان اسعى للقيام بعمل ايضا ان شاء اله سانتهي من كتابته قريبا
6_كيف تتعامل مع النقد؟ وهل اثر فيك يوما بشكل سلبي؟
اتعامل مع النقد بان اخذ النقد البناء مثل تصحيح اخطائي واقتدي به وهذا لان لا يوجد انسان لا يرتكب اخطاء ونقد الجارح اسعى لتجاهله وعدم الاصغاء له لاني اعرف نفسي واعرف ان افرق بين الصح والخطأ اثرفي النقد يوما والان الحمد لله تجاوزت كل تلك الصعاب ولم اترك شخص يوثر عليه بكلمه الجارح لان كل شخص يرى الشى على حساب طبعه مثل ماقالت العىب كل اناء بما فيه ينضح
7_هل الكتابة بالنسبة لك موهبة ام مهارة يمكن اكتسابها؟
الكتابة بنسبة لي موهبة ومهارة امتلكها
8_ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه من خلال الكتابة؟
الحلم الذي اسعى اليه من خلال الكتابة هو ان اكون استاذة اللغة العربية
كلمة اخيرة توجهها لكل من يقرا هذا الحوار
اوجه لكل من يقرا الى السعي نحو الاحلام وعدم الاصغاء لنفس الامارة بسوءوذالك بالكسل ولكلام الحاقدين والاعداء الجارح الذي يهدم وجعله مصدر قوة
كانت هذه مساحة صغيرة من عالم واسع يسكنه الابداع
شكرا لك للكتابة المبدعة "ربيعة بومدين" على صدقك ومشاركتك لنا جزءامن رحلتك ونتمنى لك المزيد من التالق والنجاح
الى لقاء قريب مع مبدع جديد وقصة اخرى تستحق ان تروى
حوار : الصحفية نجلاء فار
