مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة دعاء يوسف
لكل كاتب حكاية، ولكل قلم رحلة تحمل بين سطورها الكثير من الشغف والتجارب والإلهام. وفي هذا الحوار نسلط الضوء على الكاتبة" دعاء يوسف " لنتعرف عن قرب على بداياتها، وأبرز محطاتها الأدبية، ورؤيتها للكتابة والإبداع، من خلال مجموعة من الأسئلة التي تكشف لنا جانبًا من رحلتها المميزة.
1. متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وكيف اكتشفت موهبتك الأدبية؟
بدأت رحلتي مع الكتابة في سن الرابعة عشرة، كنت أكتب كل ما أشعر به من أفكار ومشاعر ومع مرور الوقت أصبحت الكتابة وسيلتي للتعبير عن نفسي ومن خلالها اكتشفت شغفي بالأدب وحرصي على تطوير موهبتي.
2. هل تؤمنين بأن الكتابة موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها بالتعلم والممارسة؟
أؤمن بأن الكتابة موهبة في الأساس لكنها أيضاً مهارة يمكن تطويرها.
3. ما أول عمل أدبي كتبته؟
كان أول عمل أدبي لي رواية على هامش الفقد و رواية حب من أول سكواد حيث حاولت من خلالهما التعبير عن مشاعر وأفكار قريبة من الواقع.
4. كيف تصفين أسلوبك الأدبي للقارئ الذي لم يقرأ لك من قبل؟
أصف أسلوبي الأدبي بأنه بسيط جداً وقريب من القلب حيث أحرص على المزج بين اللغة العربية الفصحى والعامية أحياناً بهدف أن تصل الأفكار إلى جميع القراء بسهولة وأن يشعر كل قارئ بأن النص يعبر عنه ويفهمه بشكل مباشر
5. من أبرز الكتّاب الذين تأثرتِ بهم في مسيرتك؟
تأثرت بعدد من الكتاب من أبرزهم إحسان عبد القدوس ودينا عماد، و دكتور محمد طه إلى جانب أي كاتب استطاع أن يصل بكلماته إلى قلبي ويترك بداخلي أثراً حقيقياً فأنا أؤمن أن التأثير لا يرتبط باسم بعينه بقدر ما يرتبط بصدق الكلمة وقوتها.
6. ما أكثر كتاب قرأته وكان له تأثير كبير في طريقة تفكيرك؟
كان لكتابي علاقات خطرة والخروج عن النص وكيف تكسب الاصدقاء وتؤثر في الناس
تأثير كبير ف طريقة تفكيري حيث ساعداني علي فهم العلاقات الإنسانية بشكل أعمق والنظر الي الأمور من زوايا مختلفة وأكثر وعيا.
7. كيف تولد فكرة العمل الأدبي لديك؟
تتولد فكره العمل الادبي لدي أحياناً من مواقف أمر بها في الواقع وأحياناً من وحي خيالي كما قد استلهم بعض الافكار من حكايات الناس التي أسمعها فأحولها الى نص أدبي يحمل مشاعر ومعاني أوسع.
8. كيف تعرفين أن فكرة ما تستحق أن تتحول إلى عمل أدبي كامل؟
أعرف أن الفكره تستحق أن تتحول إلى عمل أدبي عندما يكون لها إحساس قوي وتأثير واضح بداخلي وعندما اشعر أنها قادره على الوصول إلى الناس والتأثير فيهم بشكل مباشر.
9. هل تستمدين شخصياتك من الواقع أم من الخيال؟
أستمد شخصياتي من الاثنين معاً أحياناً من خيالي الواسع وأحياناً أخرى من حكايات ومواقف تحدث أمامي في الواقع ثم أضيف إليها من عندي ما يجعلها أكثر عمقاً.
10. كيف تختارين شخصيات أعمالك وأسماءها؟
أختار كل شخصية وفقاً لإحساسي بها أولا ثم حسب دورها في العمل بحيث تكون مناسبة للأحداث وأحرص على أن تكون الأسماء قريبة من روح الشخصية وأحياناً أستوحيها من أسماء أشخاص عشت معهم مواقف معينة مع مراعاة طبيعة الدور سواء كان إيجابياً أم سلبياً.
11. ما أكثر شخصية كتبتيها وشعرتِ بالارتباط بها؟
تُعد شخصية بسنت في رواية على هامش الفقد الأقرب الي حيث شعرت بأرتباط كبير بها كما أن شخصية حياه في رواية حب من اول اسكواد تحمل أيضاً جزءا مني ومن مشاعري.
12. ما الرسالة التي تسعين إلى إيصالها من خلال كتاباتك؟
أسعى من خلال كتاباتي إلى أن يصل صوتي وإحساسي وكذلك إحساس كل من مر بنفس التجربه إلى جميع الناس وأن تكون كتاباتي وسيله للتعبير عنا جميعاً حتى يسمعنا العالم ويفهم ما نشعر بها .
13. ما الدور الذي يلعبه البحث والاطلاع في كتابة أعمالك؟
يساعدني البحث والاطلاع على توسيع خيالي ويفهمني الأمور بشكل أعمق كما يزيد معلوماتي ويجعلها أفضل.
14. كيف تتعاملين مع فترات غياب الإلهام؟
في الحقيقة أبتعد قليلاً حتى أستطيع العودة إلى الكتابة بشعور صادق تجاه ما أكتب بعيداً عن الكتابة لمجرد الكتابة أو ملء الفراغ بل لأقدم نصاً يحمل إحساساً حقيقياً.
15. ما العادات التي تساعدك على الإستمرار في الإبداع؟
بصراحه ببدأ بفنجان القهوه بتاعي إذ أشعر أنه يساعدني على استحضار إلهامي كما أحرص على القراءة والهدوء والخروج والتعامل مع الناس لأن ذلك يمدني بأفكار و وتجارب ومشاعر أستطيع توظيفها في كتاباتي.
16. ما أصعب تحدٍ واجهته خلال مسيرتك في الكتابة؟
أصعب تحد واجهته في مسيرتي هو خوفي من ألا يصل إحساسي إلى الناس كما أريد أو أن يتم تجاهل ما أكتبه خاصة ً في ظل ما أراه من أن بعض المحتوى الجاد قد لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنةً بالمحتوى الغير هادف ومع ذلك أؤمن أن الصدق في الكتابة يصل في النهاية إلى من يقدره.
17. هل سبق أن دفعك رأي القراء إلى تعديل أحد أعمالك؟
أحب كثيرا الاستماع إلى آراء القراء لأنها تساعدني على فهم ما يرغبون في قراءته بشكل أفضل مما يمكنني من التركيز على الجوانب التي تهمهم وتطوير كتاباتي بما يتناسب مع توقعاتهم.
18. ما أكثر موقف أو رسالة من قارئ تركت أثرًا في نفسك؟
قال لي أحد القراء إن كتاباتي تميل إلى الحزن وقد أثر في هذا الكلام لأنه جعلني أرى كيف تصل مشاعري إلى الآخرين وكيف ينعكس ما أكتبه على إحساسهم.
19. ما أكثر خطأ يقع فيه الكتّاب المبتدئون؟
من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الكتاب المبتدئون أنهم يستعجلون النجاح وعندما لا يلاحظ عملهم أو لا يحظى بالانتشار يشعرون بأنهم فشلوا
رغم أن الكتابة تحتاج إلى صبر واستمرار.
20. هل ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت الكتّاب أم أثرت سلبًا على الأدب؟
من وجهة نظري أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت الكتاب على الوصول إلى الجمهور بشكل أسرع لكنها في الوقت نفسه لها بعض السلبيات.
21. ما رأيك في انتشار الكتب الإلكترونية؟
أرى أن الكتب الإلكترونية شيء جيد لأنها سهلت عملية القراءة وجعلتها في متناول الجميع لكنني شخصياً أفضل الكتاب الورقي والإمساك به أثناء القراءة.
22. ما الحلم الذي ما زلتِ تسعين إلى تحقيقه؟
حلمي أن يصل صوتي وإحساسي إلى جميع الناس وأن أستطيع بكلماتي أن أساعدهم وأؤثر فيهم بشكل إيجابي كما أتمنى أن أكون معروفة بشيء احبه وأن أترك أثراً جميلاً في كل من يقرأ لي.
23. لخصي رحلتك الأدبية في جملة واحدة؟
بدأت من إحساس صغير وما زلت أسعى لأن يتحول إلى صوت يصل للجميع.
24. ما النصيحة التي كنتِ تتمنين أن تسمعيها عندما بدأتِ؟
كنتُ أتمنى أن أسمع نصيحة بألا أستعجل وأن أتحلي بالصبر في رحلتي مع الكتابة.
25. ما الرسالة التي تودين توجيهها إلى قرائك؟
أتمنى أن يجد القراء أنفسهم فعلاً في كتاباتي وأن يشعروا بما أكتب وأن يصل إليهم إحساسي بصدق كما أشكر كل من يساندني ويشجعني على الإستمرار....
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا مع الكاتبة " دعاء يوسف "
نشكرها على وقتها الثمين وإجاباتها القيّمة، ونتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرتها الأدبية، وأن يظل قلمها مصدر إلهام وإبداع.
حوار: الصحفية ملك إيهاب







احلي كاتبة فالدنيا
ردحذفماما الشطورة بحبك
ردحذف