مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة ندي عماد الدسوقي
التي بدأت بنشر قصص قصيرة في كتب مجمعة، ومنها إلى أعمال خاصة بها ورواية صنفت كرواية للجيب، ولها العديد من الأعمال «وادي الفراشات، عطر الملوك، زهرة الخلود» وغيرها، والتي تركت طابعاً خاصاً لها من خلال أعمالها ورؤيتها المختلفة للكتابة، والتي تترك العنان لمخيلتها أكثر، وترى أن على الكاتب التمكن أولاً قبل الإقدام على خطوة ثقيلة كالنشر الورقي. في حوار ثري جداً اليوم نتحدث عن الكثير في عالم الأدب.
1:-كيف كانت الشرارة الأولى للكتابة، وكيفية اكتشاف أن اديكِ موهبة؟
- كانت بداية الكتابة هو أننا بطبيعتنا كمراهقات نبدأ قراءة بعض القصص الإلكترونية فقرأت أنا وصديقة لي وحدثتني هي في مرة لما لا تكتبي رواية؟! وهنا كانت البداية الفعلية. كانت مجرد قصص تناسب عقليتنا حينها أو مشابهة لما نقرأه
2:-٠هل للواقع تأثير علي الكاتب أم أن الكاتب يبني عوالمه من الخيال؟
- على حسب اللون الذي يكتب فيه الكاتب. من يكتب واقعي سيؤثر عليه بالتأكيد الواقع المحيط وقضايا المجتمع. أما من يكتب خيالي فمعتمد أكثر على نسج عوالم خيالية خاصة به تفصله عن الواقع، ولكن حتى كتاب الخيال تميل بعض كتاباتهم بأنها تحتوي على بعض الإسقاطات على الواقع.
3:-ما هي نصائحك لمن يبدأ بالكتابة؟
- التأني وعدم الإتجاه المباشر للنشر الورقي، لا ينشر ورقيا قبل أن يتمكن من قلمه ونسج حروفه جيدا. كما أن كل كاتب هو في الأصل قارئ فأكثر من القراءة
4:-هل على الكاتب توخي حذر شئ ما او فكرة ما لا يجب أن يكتب عنها؟
- شخصيا لا أحب الكتابة عن المواضيع السياسية ولا أفضلها
5:-هل لديكِ فكرة معينة يتم التركيز عليها في اعمالك؟
- جميع أعمالي فانتازيا تحمل طابعًا رومانسيا وهناك خيط يربط بين معظمها
6: كلمينا اكتر عن رواية«عطر الملوك»؟
- عطر الملوك هي رواية خيالية بها إسقاطات على بعض أحداث الواقع، وإنما هي المفضلة لدي لأنها لامستني وحين أقرأها كقارئ ترضيني نظرا لأني أفضل النوع المشابه من اللغة والحوار والسرد.
7:-هل الخيال كافي لإيصال فكرة الكاتب للقارئ؟
- البعض قد يرى أن الخيال غير كافٍ ولكني أرى أنه كافٍ جدا لإيصال فكرة الكاتب ولكنه يحتاج إلى كاتب يجيد الغوص في المعاني، فالقارئ العادي سيأخذها على محمل التسلية أما القارئ المتمعن سيجيد استخراج العبر.
8:-هل يومًا طارئة بخاطرك فكرة معنية تريدِ كتباتها ولكنك تخشيها؟
- لا، في كل وقت وكل زمان أكتب ما يدور بخاطري
9:-هل تاثرت موهبة حضرتك ببعض الكُتاب الذيت تقرئي لهم؟
- البعض لاحظ على أسلوبي في الكتابة وبعض كتاباتي تشابه بين كاتبة أخرى، تسبقني حقا بمراحل من الاحتراف وإجادة الكتابة والبلاغة (دون ذكر أسماء) وأنا لم أقرأ لها الكثير لأتأثر بها.
10:-رواية «وادي الفراشات»هل هي رواية فانتازيا خيالية؟
- بالفعل هي رواية خيالية.
11:-من خلال اعمال انا شايفة إنك.شخصية خيالية حالمة هي.دي حقيقة؟
- حقيقة، أنا بالفعل شخصية حالمة أميل أكثر للخيال الذي أحبه وأفضل قراءة الخيال وأستمتع به.
-
12:-اي عمل اقرب لكِ بين. كل هذة الاعمال ولماذا؟
- عطر اللافندر نظرا لأن من بدايته قررت تغيير أسلوب الكتابة، لغة أفضل من الرواية التي تسبقها والأفضل من بينهم جميعا "عطر الملوك" لاحظت تطور في اللغة وشهد لي من قرأها بلغة فصحى جميلة وأنا أستلذ بالأعمال التي لغتها جيدة
-
13:-ما هو الحلم الذي تسعي إليه؟
- أن أستمتع بالكتابة كما أستمتع بالقراءة، أكتب ما أحب أن أقرأه أنا. فيما عدا ذلك لا أحلام. لست من النوع الذي يُحمل أحلام مادية على أمر الكتابة
14:-هل لديكِ عمل قادم؟
- الله المستعان
15:-ما الرسالة التي تودِ أن تصليها للقراء من خلال الكتابة؟
- اليقين بالله، حسن التوكل وبعض المواقف التي قد تغير نظرة الإنسان لبعض تصرفاته.
في النهاية، فكل موهبة لديها بداية وطريق تسلكه مختلفاً عن غيرها، واليوم في «قعدة مبدعين» استعرضنا موهبة بدأت ملامحها تظهر في عالم الأدب في عمر صغير جداً.
تحدثت الكاتبة عن حلمها وعملها القادم ورسالتها التي تريد إيصالها للقارئ، وكيفية تركيزها على عالم الخيال، فهي شخصية حالمة ذات دوافع غير واقعية.
في النهاية لا يسعنا إلا أن نقول: وراء كل كلمة حكاية بطابع خاص لأصحابها، ووراء كل حكاية رسالة إنسانية. في النهاية نشكر الكاتبة «ندى عماد الدسوقي» على وقتها وحرصها على طرح أفكارها لنا.
حوار: الكاتبة "ولاء خلف"








