حوار صحفي مع الكاتبة مريم عنان

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة مريم عنان



بدأت الكتابة مؤخراً ولكنها تسعى من أجل نشر كل ما يخُطَّه قلمها ، لا يسع قلبها الكلمات فتُفضي بها للأوراق ، تفرِّغها بين الفينة والأخرى ورُغم حداثة عمرها وانشغالها بالدراسة إلا أن وَلعها بالكتابة لم يخفُت للحظة ، تلك التي تمكَّنت من نشر روايتين إلكترونيتين تحمَلان عنوان ( متاهة الأقدار ، يوميات لا تصوَّر ) وما زالت تحاول من أجل إثبات نفسها في هذا المجال وهي الكاتبة " مريم عنان " التي نسعد بوجودها معنا اليوم في مجلة ( قعدة مبدعين ) ؛ إليكم الحوار. 



1.في البداية ، ما سر شغفكِ بالكتابة ؟ 

أشعر أنَّ الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها التعبير عمّا بداخلي من مشاعر وأفكار بحُريةٍ كاملة فهناك مشاعر وأفكار لا يمكن قولها بسهولة لذلك أصبحت الكتابة بالنسبة لي عالماً أهرب إليه وأجد نفسي فيه.


2.لم اتَّجهتِ لكتابة الروايات على وجه التحديد ؟ 

لأن الروايات تمنحني مساحة واسعة لأكتب شخصيات وأحداثاً ومشاعراً مختلفة، وأستطيع من خلالها إيصال أفكار ورسائل بطريقة ممتعة وعميقة في الوقت نفسه، وهذا أكثر ما جذبني إليها.


3.ممَّن تفضِّلين من الكتّاب ( القُدامَى أم المعاصرين ) ؟ 

أحب القراءة لكلا الجيلين ، فالكتّاب القُدامَى يتميزون بعُمق اللغة والأسلوب، بينما يملِك المعاصرون أفكاراً قريبة من واقعنا الحالي، لذلك أحاول الاستفادة من الجميع وتكوين أسلوبي الخاص.


4.هل وجدتِ الدعم الكافي ومَن أول داعم لكِ ؟ 

الحقيقة أن الدعم كان من أهم الأشياء التي ساعدتني على الاستمرار ولم يأتِني من شخص واحد فقط، بل كانوا كثيرين وعلى رأسهم أمي وأبي وأختي، كانوا دائماً يشجعونني ويؤمنون بموهبتي، وهذا ما منحني دافعاً كبيراً لأواصل الكتابة. 



5.بمَ بدأتِ الكتابة ( الخواطر أم الروايات ) وأيهما الأقرب لقلبكِ ؟ 

بدأت بكتابة الخواطر والتعبير عن المشاعر ثم اتَّجهت تدريجياً إلى الروايات ورُغم حبي للخواطر إلا أن الروايات أصبحت الأقرب إلى قلبي لأنها تجعلني أعيش داخل عالم كامل من التفاصيل والأحداث.


6.إلام تهدفين من خلال كتاباتكِ ؟ 

أهدف إلى أنْ تترك كتاباتي أثرًا في القارئ حتى لو كان بسيطًا وأنْ يشعر أثناء القراءة بأن هناك مَنْ يفهم مشاعره أو يعبّر عمّا بداخله بطريقة مختلفة.


7.هل تفضِّلين الكتابات الواقعية أم الخيالية ؟ 

أحب المزج بينهما لكنني أميل أكثر إلى الخيال والغموض النفسي لأنهما يمنحاني حرية أكبر في إيصال الأفكار والمشاعر بصورة أعمق وأكثر تشويقاً.


8.ما هو طموحكِ في الحياة ؟ 

أطمح إلى أنْ أصبح طبيبة ناجحة، وفي الوقت نفسه أستمر في تطوير موهبتي في الكتابة لأني أرى أن العلم والكتابة كلاهما وسيلة لفهم الإنسان والتأثير فيه بطريقة مختلفة.

9.هل سبق وأنْ عرضت أفكارك على أشخاص متخصِّصين سواء كتّاب كبار أم معلمين ؟ 

نعم، سبق أنْ عرضت كتاباتي على معلمة، واستفدت كثيرًا من ملاحظاتها ونصائحها .



10.هل تحرصين على اقتناء الكتب وأي الأنواع تفضِّلين وما الذي يجذبكِ إلى كتاب بعينه ؟ 

بالطبع أحب اقتناء الكتب وأقرأ في أنواع مختلفة لكن أكثر ما يجذبني هي الكتب النفسية وبعض كتب الخيال . 
وأكثر ما يشدني إلى أي كتاب هو أسلوب الكاتب وأفكاره الجديدة وقدرته على جذب القارئ وجعله يشعر وكأنه يعيش داخل الأحداث بنفسه.


11.هل وجدتِ مَنْ يُسدي إليكِ النصائح اللازمة في بداية الكتابة ؟ 

نعم وجدت وتلقيت الكثير من النصائح التي ساعدتني كثيراً خاصةً فيما يتعلق بتطوير الأسلوب والاستمرار وعدم الخوف من البدايات، وأعتقد أن أيّ نصيحة صادقة تصنع فارقاً مع الكاتب المبتدئ.


12.هل حضرتَ فعاليات معرض الكتاب من قَبْل وبمَ تشعرين في تلك الأثناء ؟ 

في الحقيقة لم تُتَح لي الفرصة لحضور معرض الكتاب حتى الآن لكني أتمنى ذلك بشدة لأني أعتقد أن التواجد وسط الكتب والكتّاب والقرّاء سيكون شعورًا مميزًا ومُلهماً بالنسبة لي.



13.ما هو حلمكِ من وراء الكتابة أتسعين للشهرة أم جني المال أم أن تلك الأمور خارج نطاق حساباتكِ ؟

لا أكتب من أجل الشهرة أو المال، بل لأن الكتابة بالنسبة لي شغف حقيقي وجزء مني.
أشعر أنَّ لكل إنسان شيئًا يعبِّر به عن نفسه أما أنا فأجد نفسي في الكتابة وكل ما أتمناه هو أنْ تصل كتاباتي إلى القارئ بصِدق وأنْ تترك أثرًا أو شعوراً لا يُنسَى حتى ولو كان بسيطاً.



وفي النهاية نشكر الكاتبة " مريم عنان " على إصرارها ومثابرتها من أجل إطلاق تلك الكلمات التي تؤثر في الجميع سواء اليوم أو على المدى البعيد ، متمنين لها مسيرة موفقة ... 

حوار الكاتبة : خلود أيمن.

إرسال تعليق

أحدث أقدم