حوار صحفي مع الكاتب عبد الرحمن عبيد

 مجله قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتب عبد الرحمن عبيد



في عالمٍ تتشابك فيه الحكايات وتُنسج فيه الأحلام من خيوط الخيال، يبرز اسم الكاتب عبد الرحمن عبيد كأحد الأصوات الأدبية الصاعدة التي تسعى إلى ترك بصمة مختلفة في وجدان القارئ. بين الفانتازيا التي تُحلق بنا إلى عوالم لا تُرى، والواقع الذي يلامس أعماق الإنسان، تتشكل تجربته الأدبية في مزيجٍ فريد يجمع بين الإحساس الصادق والفكرة الهادفة.
في هذا الحوار، نقترب أكثر من عقل وقلب الكاتب، نستكشف بداياته، ونتتبع رحلته مع الكلمة، ونغوص في تفاصيل عالمه الإبداعي الذي لا يكتفي بسرد الحكايات، بل يسعى إلى إيصال رسالة تحمل القيم والمعنى. حوار يكشف لنا كيف تتحول الأفكار إلى عوالم، والمشاعر إلى شخصيات، والخيال إلى واقعٍ يعيشه القارئ بكل تفاصيله.


1. متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وكيف اكتشفت موهبتك الأدبية؟
  
الحقيقة أن رحلتي مع الكتابة بدأت في فترة الجامعة، وتحديداً في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل المواصلات تستهلك جزءاً كبيراً من يومي. كنت كلما ركبت رحلة طويلة، أشعر أن عقلي ينسج عوالم كاملة من تلقاء نفسه؛ شخصيات تتحدث، وأحداث تتشكل، وحوارات تدور في رأسي وكأنني أشاهد فيلماً لا ينتهي. عندها بدأت أكتشف أن لدي خيالاً مختلفاً يحتاج إلى منفذ يخرج من خلاله.
  
  
  
2. هل تؤمن بأن الكتابة موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها بالتعلم والممارسة؟
   من وجهة نظري، الكتابة تبدأ كموهبة قبل أن تكون مهارة. خلال رحلتي قابلت أشخاصاً كثيرين حاولوا دخول عالم التأليف، لكن بعضهم اكتشف أنه يفتقر إلى الخيال اللازم لبناء العوالم والشخصيات والأحداث. فالخيال بالنسبة لي ليس تفصيلاً صغيراً، بل هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.

وفي المقابل، رأيت أشخاصاً يمتلكون خيالاً واسعاً وأفكاراً جميلة، لكنهم لا يعرفون كيف يحولونها إلى نصوص جيدة. هنا يأتي دور التعلم والممارسة والتوجيه الصحيح. هؤلاء لا تنقصهم الموهبة، بل يحتاجون فقط إلى من يأخذ بأيديهم ويضيء لهم الطريق.

لذلك لا أؤمن أن أي شخص يمكن أن يصبح مؤلفاً بمجرد تعلم القواعد والأساليب، لكنني أؤمن أن هناك مواهب كثيرة مدفونة لا يعرف أصحابها قيمتها بعد. هذه المواهب إذا وجدت الدعم والتدريب المناسب، تستطيع أن تحقق أشياء كبيرة.

أما عن تجربتي الشخصية، فأستطيع القول إن الكتابة غيرتني بالكامل. أصبحت أنظر إلى الأمور بطريقة أكثر عمقاً وتحليلاً. كنت في مراحل مختلفة من حياتي طالباً، وممرضاً، ومهتماً بالرياضة، وحملت ألقاباً كثيرة، لكن اللقب الأقرب إلى قلبي كان دائماً لقب "كاتب"، وأرجو من الله أن أستحق هذا اللقب يوماً ما.

وفي الوقت نفسه، لا أرى أن الموهبة وحدها كافية أبداً. الموهبة دون تطوير مستمر قد تتوقف عند نقطة معينة. أنا شخصياً ألاحظ الفرق الكبير بين بداياتي وما أكتبه اليوم، وأشعر أنني ما زلت أتعلم مع كل عمل جديد. والأجمل بالنسبة لي أن الكتابة لم تعد مجرد حكايات أرويها، بل أصبحت وسيلة أقدم من خلالها رسائل توعية وأفكاراً إيجابية للشباب والقراء عموماً، وهذا من أكثر الأمور التي أعتز بها في رحلتي الأدبية.


  
  
  3. ما أول عمل أدبي كتبته؟
  
أما أول ما كتبته، فكان مرتبطاً بتجربة شخصية مررت بها. أعتقد أن كثيراً من الشباب والفتيات مروا بقصص تركت أثراً عاطفياً عميقاً في حياتهم، وأنا لم أكن استثناءً. بعد تلك التجربة القاسية، وجدت نفسي أكتب عنها بصورة روائية، فكانت رواية "هندسة القلوب" هي أول عمل أضع فيه جزءاً من مشاعري وتجربتي على الورق.

بعد ذلك اكتشفت أنني أجد نفسي أكثر في أدب الفانتازيا، وأن هذا النوع الأدبي يمنح خيالي المساحة التي يبحث عنها. ومن هنا بدأت العمل على سلسلة "الظل والنور"؛ فكتبت الجزء الأول "وريث النور" الذي ينتظر صدوره من دار النشر، ثم الجزء الثاني "إستريا" المنشور حالياً على منصة خبايا الروايات.

لاحقاً، اقترح عليّ بعض القراء والأشخاص المقربين أن أخوض تجربة الرعب والتشويق، فكانت رواية "آثار القطار"، والتي ما زالت مستمرة حتى الآن على منصة خبايا الروايات. وبفضل الله، كانت ردود فعل القراء مشجعة للغاية.
  

  
   
4. كيف تصف أسلوبك الأدبي للقارئ الذي لم يقرأ لك من قبل؟ 
  
  أصف أسلوبي الأدبي بأنه أسلوب حيّ، كأنه صديق يعيش بداخلي ويتحدث بلساني. أنا لا أحب أن أكتب شخصيات أو أحداثًا جامدة، بل أسعى دائمًا لأن يشعر القارئ أن كل شخصية كائن حقيقي له مشاعره وأخطاؤه وأحلامه.

في أدب الفانتازيا أحب بناء العوالم والممالك والأساطير، وأهتم كثيرًا بوصف الأماكن والمعارك والملاحم، لكنني في الوقت نفسه أحرص على أن تحمل كل قصة رسالة أو عبرة تترك أثرًا في القارئ. أحب أن تكون شخصياتي متنوعة؛ فهناك القائد الحكيم، والمشاكس المرح، والشخصية الصارمة، والشخصية التي تتعلق بها رغمًا عنك، وأخرى قد تكرهها لكنها تظل عالقة في ذاكرتك.

أما عندما أكتب في الأدب العاطفي، فأميل إلى العلاقات الإنسانية الواقعية، وإلى الشخصيات التي تخاف على بعضها البعض وتحمل مسؤولية من تحب، بحيث يشعر القارئ أن ما يقرأه يمكن أن يحدث في حياته بالفعل.

وفي التشويق والرعب النفسي أعتذر للقارئ مسبقًا، لأنني أحب أن أجعله يشك في الجميع؛ في البطل، وفي الضابط، وفي الطبيب النفسي، وربما في نفسه أيضًا. أستمتع ببناء الغموض وترك القارئ يعيد التفكير في كل تفصيلة حتى اللحظة الأخيرة.

ومن الأمور التي أحرص عليها في كتاباتي أن تكون هناك قيم ورسائل حياتية واضحة، خاصة ما يتعلق بالإيمان والثبات. أحب أن أُظهر أن الشخصيات، مهما اشتدت عليها الأزمات، تجد قوتها الحقيقية في اللجوء إلى الله والدعاء والصلاة واليقين.

أما ما يميز عبدالرحمن عبيد عن غيره، فأترك الحكم فيه للقراء؛ فهم الأقدر على رؤية ما لا يراه الكاتب في نفسه.
  


5. من أبرز الكتّاب الذين تأثرت بهم في مسيرتك؟
  
  الحقيقة أنني ما زلت أرى نفسي مقصرًا في جانب القراءة مقارنة بما أطمح إليه، وأعتبر هذه نقطة أعمل على تطويرها باستمرار. فالكاتب الجيد لا يكتفي بالكتابة، بل يحتاج إلى أن يكون قارئًا نهمًا أيضًا.

لكن من بين الكتّاب الذين كان لهم التأثير الأكبر عليّ في أدب الفانتازيا، يأتي الكاتب عمرو عبد الحميد، الذي أعجبتني قدرته على بناء العوالم وصناعة الأفكار المختلفة، وكذلك الكاتب أحمد آل حمدان الذي أرى أنه يمتلك أسلوبًا مميزًا في تقديم الملاحم والعوالم الخيالية والشخصيات المؤثرة.

ورغم أن دائرة قراءاتي ما زالت محدودة نسبيًا، فإنني أؤمن أن لكل مرحلة من رحلة الكاتب قراءاتها الخاصة، وأتطلع في السنوات القادمة إلى توسيع آفاقي والاطلاع على مدارس أدبية أكثر تنوعًا، لأن القراءة بالنسبة لي ليست رفاهية، بل جزء أساسي من تطور أي كاتب.
  
  
6. ما أكثر كتاب قرأته وكان له تأثير كبير في طريقة تفكيرك؟
  
 بصراحة أنا لا أستطيع أن أحدد كتابًا واحدًا بعينه وأقول إنه كان الأكثر تأثيرًا في طريقة تفكيري، لأن معظم قراءاتي كانت في مجال الفانتازيا، وكانت عبارة عن سلاسل وروايات متعددة أكثر من كونها كتابًا واحدًا.

لقد قرأت معظم أعمال عمرو عبد الحميد وأحمد آل حمدان، وأعتقد أن التأثير الحقيقي جاء من مجموع هذه الأعمال مجتمعة. استفدت من طريقة بناء العوالم، وصناعة الشخصيات، وربط الأحداث ببعضها، وكيف يستطيع الكاتب أن يجعل القارئ يعيش داخل عالمه لعدة مئات من الصفحات دون أن يشعر بالملل.

لكن التأثير الأكبر لم يكن في تقليد أسلوب أي كاتب، بل في أنني بدأت أسأل نفسي أثناء القراءة: كيف بُني هذا العالم؟ ولماذا أحببت هذه الشخصية؟ وكيف نجح الكاتب في إثارة دهشتي هنا؟ هذه الأسئلة هي التي ساعدتني على تطوير نظرتي للكتابة وصناعة القصص.

وأعتقد أن رحلتي مع القراءة ما زالت في بدايتها، وما زال أمامي الكثير لأتعلمه وأكتشفه من كتب وتجارب جديدة.

  
  
7. كيف تولد فكرة العمل الأدبي لديك؟

ج• انا هنا مش هقول اكتر من انها توفيق من الله سبحانه وتعالى 
  بالاضافه الى صفاء الذهن وكبايتين شاي 
  
  
8. كيف تعرف أن فكرة ما تستحق أن تتحول إلى عمل أدبي كامل؟
  
ج• أشعر أن الفكرة تستحق أن تتحول إلى عمل أدبي عندما أجد أنها تحمل معنى مهمًا أو زاوية نظر مختلفة، شيء يستحق أن يُقال لأن كثيرين قد لا ينتبهون إليه. 

  
  
9. هل تستمد شخصياتك من الواقع أم من الخيال؟
ج• أستمد شخصياتي من الواقع والخيال معًا، ويختلف ذلك حسب طبيعة الرواية؛ أحيانًا تكون الشخصية قريبة من الواقع، وأحيانًا أترك للخيال مساحة أكبر لتشكيلها. 
  
  
10. كيف تختار شخصيات أعمالك وأسماءها؟
  
 ج• أختار أسماء شخصياتي بشكل عفوي في البداية، أول اسم يخطر في بالي يمر كأنه بعدة اختبارات داخل ذهني؛ هل هو مناسب للشخصية أم لا. إذا شعرت أنه ملائم أعتمده، وإذا لم يكن كذلك أبحث عن اسم آخر حتى أجد ما يناسبها.

  
  
  
  
  11. ما أكثر شخصية كتبتها وشعرت بالارتباط بها؟

 ج• أرتبط بمعظم الشخصيات الرئيسية لأنهم غالبًا يعكسون جزءًا من مشاعري وتجربتي الداخلية، لكن هناك شخصية ثانوية ارتبطت بها بشكل خاص، وهي شخصية الشيخ الإدريسي في رواية وريث النور التي ما زالت في مرحلة الإعداد.
  
  
  
  
  
  
12. ما الرسالة التي تسعى إلى إيصالها من خلال كتاباتك؟

 ج• انا نفسي الناس ترجع للبساطه تاني
ترجع تبص للقدوات مش للبهلوانات
ترجع تقول السلام عليكم مش الو
ترجع تقول السلام عليكم مش هاي وباي باي ودا انا بعمله في رواياتي بفضل الله عز وجل
  
  
13. ما الدور الذي يلعبه البحث والاطلاع في كتابة أعمالك؟
  
  ج• يلعب البحث والاطلاع دوراً أساسياً في كتابتي لأعمالي، فأنا أحرص على تقديم محتوى دقيق وصحيح للقارئ، وليس مجرد كتابة من أجل الكتابة. لذلك أعتبر البحث خطوة ضرورية لفهم المعلومات والتأكد من صحتها قبل تقديمها في العمل الأدبي.



  
  14. كيف تتعامل مع فترات غياب الإلهام؟

  ج• لا أتعامل مع فترات غياب الإلهام بتوتر، بل أحاول تشتيت نفسي بأي شيء آخر حتى تمر الفترة بسلام، وأحياناً يكفيني كوب شاي لإعادة ترتيب أفكاري. وفي المقابل، قد يأتيني الإلهام في أوقات غير متوقعة، حتى وأنا على وشك النوم، وحينها لا أؤجل الفكرة أبداً وأقوم مباشرة بكتابتها.

  
  
  
  
  
  15. ما العادات التي تساعدك على الاستمرار في الإبداع؟
  
  ج• انا فعلا قولتها اكتر من مره سابقا 
  بس نقولها تاني هما كوبيتين شاي وشويه أكل والإلهام بينزل زي المطر بفضل الله عز وجل 

  
  
  
  
16. ما أصعب تحدٍ واجهته خلال مسيرتك في الكتابة؟
ج• من أصعب التحديات التي أواجهها أثناء الكتابة هو عندما تأتيني فكرتان لنفس المشهد في نفس الوقت، فأجد نفسي في حيرة بينهما، ولا أعرف أي اتجاه أختار. أحياناً يكون كل خيار منهما مناسباً بشكل مختلف، وهذا ما يجعل القرار صعباً ويحتاج إلى وقت للتفكير قبل الحسم.
  
  
  
  
  
  
17. هل سبق أن دفعك رأي القراء إلى تعديل أحد أعمالك؟
ج• نعم، بالتأكيد. آراء القراء دائمًا تكون محل اهتمامي، وأعتبرها جزءًا مهمًا من عملية التطوير. بالنسبة لي الأمر شورى بيني وبين القراء، وأنا أحب جدًا النقاش معهم حول أعمالي. وبشكل خاص هناك بعض القراء الذين أعتز بآرائهم لأنهم يفهمون أسلوبي جيدًا، والنقاش معهم يساعدني أحيانًا على رؤية العمل من زوايا مختلفة وتحسينه واكيد هيعرفوا نفسهم لما يقرئو اللقاء دا ان شاءلله 
  
  
  
  
  
18. ما أكثر موقف أو رسالة من قارئ تركت أثرًا في نفسك؟
من أكثر المواقف التي أثرت فيّ هي تعليق لأحد القراء كان مليئًا بالحماس والتشجيع، لدرجة أنه دفعني مباشرة للعودة إلى الكتابة دون تردد. بعد قراءته قمت فورًا وبدأت في كتابة الفصل الثاني، لأن مثل هذه الرسائل تعطيني طاقة كبيرة للاستمرار وتؤكد لي أن ما أقدمه يصل فعلاً إلى القراء ويؤثر فيهم.
  
  
  

  
19. ما أكثر خطأ يقع فيه الكتّاب المبتدئون من وجهة نظرك؟
من وجهة نظري، وباعتباري كاتبًا مبتدئًا، فإن من أكثر الأخطاء التي أقع فيها أحيانًا هو عدم تدوين ملاحظات جانبية للأفكار والتفاصيل الصغيرة أثناء الكتابة. هذه التفاصيل قد تبدو غير مهمة في لحظتها، لكنها تُنسى لاحقًا، رغم أنها تكون مؤثرة في بناء المشهد أو العمل ككل.
  
  
  
  
  
20. هل ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت الكتّاب أم أثرت سلبًا على الأدب؟
 أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي لها وجهان في عالم الكتابة؛ فهي قد تكون سببًا في دعم بعض الكتّاب وانتشار أعمالهم ووصولهم إلى جمهور واسع، وفي المقابل قد تؤثر سلبًا على كتّاب آخرين إذا تحولت إلى مصدر ضغط أو تشتيت أو تقييم قاسٍ. لذلك تأثيرها يختلف من كاتب لآخر حسب طريقة استخدامه لها.
  
  
  
  
21. ما رأيك في انتشار الكتب الإلكترونية؟
 أرى أن انتشار الكتب الإلكترونية أمر إيجابي في كثير من الجوانب، لأنه يسهّل الوصول إلى المعرفة ويمنح فرصة للقراءة لمن لا يستطيع شراء الكتب الورقية أو لا يملك الوقت لشرائها من أماكنها. فهي وسيلة جعلت القراءة أقرب وأسهل لفئات أكبر من الناس.
  
  
  
  
  
22. ما الحلم الذي ما زلت تسعى إلى تحقيقه في مجال الكتابة؟
إن شاء الله، أطمح أن أحقق انتشاراً واسعاً في مجال الكتابة، وأن تصبح أعمالي معروفة ومؤثرة، وأن أصل إلى مكانة تجعل اسمي حاضرًا بين القرّاء بشكل قوي وواضح.
  
  
  
  
23. إذا طُلب منك تلخيص رحلتك الأدبية في جملة واحدة، فماذا ستقول؟
 لا أعلم كيف يمكن اختصار رحلتي الأدبية في جملة واحدة، لكن يمكن القول إنها رحلة تعلم وتجربة مستمرة، ما زلت في بدايتها وأكتشف فيها نفسي وأسلوبي مع كل عمل جديد.
  
  
  
  
  
  
24. ما النصيحة التي كنت تتمنى أن تسمعها عندما بدأت الكتابة لأول مرة؟
 كنت أتمنى أن أسمع نصيحة واضحة في بدايتي وهي أن أقرأ كثيرًا قبل أن أكتب، لأن القراءة توسّع الخيال وتُكسب الكاتب خبرة وأسلوبًا أعمق، وتجعله أكثر وعيًا بطريقة بناء الأفكار وتطويرها.
  
  
  
  
  
25. وفي ختام هذا الحوار، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى قرائك؟
 في ختام هذا الحوار، أحب أن أقول لقرّائي إن دعمهم وكلماتهم هي الدافع الحقيقي للاستمرار، وأنا ممتن لكل شخص يقرأ أعمالي أو يتابعني. وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم، وأن أقدم لكم أعمالًا تليق بكم وتستحق وقتكم واهتمامكم. والسلام عليكم ورحمه الله والصلاه والسلام على سيدنا محمد رسول الله. 



وفي ختام هذا الحوار، يبقى الأدب مساحةً مفتوحة لاكتشاف الذات قبل أن يكون وسيلة لإمتاع الآخرين، ويبقى الكاتب الحقيقي هو من يكتب بروحه قبل قلمه. وبين الكلمات التي خطّها عبد الرحمن عبيد، نجد رحلة لا تزال في بدايتها، لكنها تحمل من الصدق والشغف ما يبشّر بمستقبلٍ أدبي واعد.

رحلة تتشكل مع كل تجربة، وتنضج مع كل فكرة، وتكبر مع كل قارئ يؤمن بها. وربما أجمل ما فيها أنها لم تصل بعد إلى نهايتها، بل ما زالت تُكتب سطرًا سطرًا… بإصرار، ويقين، وحلم لا يتوقف.


حوار : الصحفية ملك إيهاب 

1 تعليقات

أحدث أقدم