مجله قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة شهد أحمد
لم تكن الكتابة بالنسبة الى" شهد احمد "مجرد هواية عابرة، بل كانت رحلة بدأت في سن السادسة عشرة، حين خطّت أولى خواطرها واقتباساتها في صفحاتها الخاصة. ومع مرور الوقت، نمت هذه الموهبة وتطورت بفضل إيمانها بنفسها وتشجيع من حولها.
وترى أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة كاتب ناجح، بل تحتاج إلى التعلم المستمر وصقل المهارات واكتساب الخبرات. لذلك حرصت دائمًا على القراءة والاطلاع وتطوير أسلوبها الأدبي، حتى أصبحت الكتابة بالنسبة لها شغفًا ورسالة تسعى من خلالها إلى ترك أثر إيجابي في نفوس قرائها.
1. متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وكيف اكتشفت موهبتك الأدبية؟
بدأت رحلتي عندما كنت بالسادسة عشر من عمري، بدأت كتابة بعض الاقتباسات والخواطر في كتابي الخاص بدون المشاركة مع أحد، ثم تدريجيا بدأت مشاركتها مع أصدقائي في العلن وحينها شجعني أصدقائي على الأستمرار في الكتاب ومنها اكتشفت موهبتي.
2. هل تؤمن بأن الكتابة موهبة أم مهارة يمكن اكتسابها بالتعلم والممارسة؟
أرى انها كلاهما فحتى إن كانت الكتابة موهبة فالموهبة وحدها لا تكفي بدون المهارة علينا أن نتعلم كثيرًا حتى نطور من طريقة سردنا ومصطلحاتنا في الكتابة وهذا ما يجعل كل من الموهبة والمهارة مهمين معًا، الاثنان يكملان بعضهما.
3. ما أول عمل أدبي كتبته؟
كتبت ثلاثية تسمي أسرار العوالم المفقودة كان اول جزء بها يسمي «أطلانتس الأسطورة الضائعة»
4. كيف تصف أسلوبك الأدبي للقارئ الذي لم يقرأ لك من قبل؟
في الحقيقة أنه أسلوب بسيط يمزج بين التاريخ والخيال مع القليل من الكوميديا مع طريقة سرد بسيط بدون مصطلحات معقده كي يستمتع القارئ بالقراءة دون مواجهة أية عقبات غير مفهومة.
5. من أبرز الكتّاب الذين تأثرت بهم في مسيرتك؟
هناك الكثير حقًا، احبهم جميعًا ولكل كاتب طريقته الخاصة التي دائمًا ما كانت رائعة وتجعلني أتأثر بها.
6. ما أكثر كتاب قرأته وكان له تأثير كبير في طريقة تفكيرك؟
الكثير، أحب قراءة جميع المجالات، سواء أكان للترفيه أو للتعلم فكلاهما يتركان شيئًا داخلي بالنهاية.
7. كيف تولد فكرة العمل الأدبي لديك؟
أحيانًا من حدث رأيته أمامي، أو ربما فكرة راودتني بطريقة غير متوقعة.
8. كيف تعرف أن فكرة ما تستحق أن تتحول إلى عمل أدبي كامل؟
بالنسبة لي، أشعر أحيانًا أن الفكرة هي من تكتب نفسها ولست أنا من تكتبها لذلك إن وجدت أن الأحداث سلسة دائمًا أشعر انها تستحق.
9. هل تستمد شخصياتك من الواقع أم من الخيال؟
كلاهما.
10. كيف تختار شخصيات أعمالك وأسماءها؟
دائما اختار الاسم الذي أشعر انه يليق بالشخصية التي أخترتها، وأبني الشخصية على أحداث العمل.
11. ما أكثر شخصية كتبتها وشعرت بالارتباط بها؟
جميع شخصيات سلسلة أسرار العوالم المفقودة.
أشعر كما لو أنهم حقيقيون.
12. ما الرسالة التي تسعى إلى إيصالها من خلال كتاباتك؟
أنه ربما لا يوجد ما يسمي بالمستحيل، انه فقط مصطلح صنعه شخص لا يريد الوصول لشئ.
13. ما الدور الذي يلعبه البحث والاطلاع في كتابة أعمالك؟
إنه مهم للغاية، أحب أن أضع بعض المعلومات الحقيقية والمفيدة دائمًا في أعمالي.
14. كيف تتعامل مع فترات غياب الإلهام؟
أحاول جاهدًا العودة إليه.
15. ما العادات التي تساعدك على الاستمرار في الإبداع؟
الهدوء، وأن أقرأ شيئًا يجعلني أفكر.
16. ما أصعب تحدٍ واجهته خلال مسيرتك في الكتابة؟
الإستمرار بها وعدم التوقف واليأس.
17. هل سبق أن دفعك رأي القراء إلى تعديل أحد أعمالك؟
لا
18. ما أكثر موقف أو رسالة من قارئ تركت أثرًا في نفسك؟
جميع من يمدحون عملي او أحد شخصيات العمل دائمًا ما يترك بي أثرًا.
19. ما أكثر خطأ يقع فيه الكتّاب المبتدئون من وجهة نظرك؟
أن يشعروا باليأس والإحباط لمجرد أن لا أحد إلتفت لهم بالبداية.
إنها البداية فقط، مازال أمامنا الكثير لنفعله لا يجب أن نستسلم الان.
20. هل ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت الكتّاب أم أثرت سلبًا على الأدب؟
كلاهما
21. ما رأيك في انتشار الكتب الإلكترونية؟
إنها جيدة حقًا.
22. ما الحلم الذي ما زلت تسعى إلى تحقيقه في مجال الكتابة؟
ان أكتب شيئًا يساعد من يقرأه.
23. إذا طُلب منك تلخيص رحلتك الأدبية في جملة واحدة، فماذا ستقول؟
مازلت في البداية، وأتطلع للكثير في المستقبل.
24. ما النصيحة التي كنت تتمنى أن تسمعها عندما بدأت الكتابة لأول مرة؟
إن وقعتي فلا تستسلمي قفي وأكملي.
25. وفي ختام هذا الحوار، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى قرائك؟
أود شكر الجميع حقًا وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم بي دائمًا وألا أخذل أحدًا أبدًا، أتمنى ترك أثر جيد خلفي يساعدهم حين يحتاجون للمساعدة.
وفي ختام هذا الحوار، نكتشف أننا أمام كاتبة شابة" شهد أحمد" تحمل شغفًا حقيقيًا بالكتابة وإيمانًا بأحلامها، وتسعى باستمرار إلى تطوير موهبتها وصقل مهاراتها. ومن خلال أعمالها ورسائلها، تؤكد أن النجاح لا يأتي إلا بالمثابرة والإصرار وعدم الاستسلام للعقبات.
نتوجه بالشكر لشهد على هذا اللقاء الممتع، ونتمنى لها المزيد من النجاح والتألق في مسيرتها الأدبية، وأن تواصل تقديم أعمال تترك أثرًا جميلًا في قلوب قرائها، وتلهم كل من يسعى لتحقيق حلمه مهما كانت البدايات بسيطة.
حوار: الصحفية ملك إيهاب





🤍🤍
ردحذف