حوار صحفي مع الكاتبة نانسي سامي

مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة نانسي سامي 


أنارت اليوم الكاتبة " نانسي سامي " الجزء الهادئ الخاص بمجلة ( قعدة مبدعين ) الذي يرحِّب بكل ذي موهبة ويستقبله بحفاوة وحب وترحاب ويسلِّط الضوء على كل نقاط سُطوعه وتميُّزه في هذا العالم السحري ، نعم فالإبداع سِحر والخيال سِحر وكل ما يأخذنا من غياهب الحياة وظلماتها ويُنير لنا عقولنا ودروبنا سِحر ، فللكتابة أثر فعال في قلوب كل مَنْ يقدِّر روح الإلهام والابتكار ، فمَن يتميز في هذا المجال ليس له مثيل أو بديل إذا ما قورن بمَنْ برعوا في شتى المجالات الأخرى، ورُغم أنها ما زالت في بداية الطريق ولها إصدار واحد إلا أنها تتحلَّى بروح التحدي من أجل الظهور وسط هذا الكم الهائل من الكتّاب المعاصرين ، وقد صدر الكتاب هذا العام وهو مجموعة قصصية تحمِل عنوان ( بين ثنايا المحظورات ) ، وقد شاركت في مجموعة قصصية مع مجموعة مؤلفين بعدة قصص قصيرة ألا وهي ( إلى أنْ ألقاه ، إلى أنْ ألقاها ، الوِشاية ) ، نقدِّر لها هذا المجهود الجبار في إثراء الأدب وهي من مواليد محافظة الإسكندرية، إليكم الحوار ؛ 

1.في البداية ، ما سر شغفكِ بالكتابة ؟ وكيف اكتشفتِ تلك الموهبة ؟ 

الكتابة بالنسبة لي لم تَكُنْ مجرد كلمات مُلقاة على ورق، بل هي مشاعر نسجتها كلمات لتُعبِّر عمّا عجز لساني عن نُطقه. 

اكتشفت موهبتي وأنا في الصف الخامس الإبتدائي ، بدايةً من مواضيع التعبير والتي تميّزت فيها جداً بشهادة أساتذتي .

2.مَن أول من آمن بكِ وشجعك على المواصلة ؟ 

أنا أول من آمنت بنفسي، وأبي آمن بي أيضاً فكان يشجعني من خلال قراءة كل ما أكتبه ، ويهديني «أچندات» لأكتب فيها ما أريد. 

3.لمَ اخترتِ كتابة القصص على وجه التحديد ؟ 

ربما لأني متأثرة بجدتي ووالدتي، فلديهم الكثير من الحواديت والقصص الشيقة التي تمتِّع أذني. 

أحب أيضاً القصص القصيرة، إذْ تُزيدني إمتاعاً وأعتقد أن ذلك يعود لعصر السرعة الذي نعيشه، فكل شيء أصبح أسرع من اللازم. 

4.هل تُجيدين كتابة أي لون أدبي آخر بخلاف الروايات؟ 

أكتب المقالات، فقد نُشر لي الكثير من المقالات في موقع نقاش وغيره من المواقع الأخرى .

5.أي الكتب حقّق نجاحاً باهراً المنفرد أم المجمَّع ؟

الاثنان حقّقا نجاحاً مُرضياً بالنسبة لي، وإن كان للمنفرد صيت أعلى نتيجة الدعاية القوية التي نالها .

6.إذا أُتيحت لكِ فرصة إسداء نصيحة لكاتب ما زال في بداية الطريق ما هي تلك النصيحة ؟ 

ابدأ، اكتب، لا تتوقف مهما حدث، لا تيأس، اسعْ واترك الأمر لله ، اكتب لأنك تريد أن تكتب لا لأنك تنتظر شيئاً ممّا تكتبه .


7.هل وجدتِ مَنْ يُرشدك للصواب في بداية رحلة الكتابة الخاصة بكِ ؟

نعم، رزقني الله بأشخاص ساعدوني في اختيار الطريق ولولا دعمهم لي ما استطعت أن أبدأ أولى خُطواتي ، 
فلن أنسى أبداً حكّاء إسكندرية «عم أحمد » كما نلقِّبه، فهو كاتب مخضرم وضع قدمي على بداية الطريق، تبناني كابنة وأرشدني بمنتهى الأمانة والإخلاص إلى طريق النجاح. 
أيضاً أستاذ علاء أحمد وهو كاتب له كتابات مميزة، آمن بي وكان دائم الإجابة عن كل أسئلتي ولم يتردّد في أي مساعدة يستطيع أن يقدِّمها لي ،
ومؤخراً الكاتب العظيم أستاذ محمد القماري، هو صاحب الأفكار المميَّزة والنقد البنّاء لكتاباتي. 

8.هل يساعدك أحد في تدقيق نصوصكِ أم تعتمدين بشكل كلي على جهودكِ الشخصية ؟ 

في الغالب أعتمد على الجهود الشخصية .

9.ممَّن تأثرتِ من الكتّاب ؟ وهل تفضِّلين القراءة للكتّاب المعاصرين ؟ 

إحسان عبد القدوس هو كاتبي المفضل دائماً ، 
نعم أقرأ كثيراً لكتّاب معاصرين، القراءة مهمة لنا لتحسين وتطوير كتابتنا ، فلماذا لا نقرأ كل كتاب تتناوله أيدينا وتقع عليه أعيننا.

10.ما الذي يلفت نظركِ لكتاب ويجعلك راغبة في اقتنائه؟ 

أكثر شيء يأخذني هو العنوان، ثم النبذة الصغيرة التي يتناولها الكتاب لأعرف اتجاهات محتواه .

11. كيف تروِّجين لنفسك؟ 

عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي فهي الأساس الآن لكل شيء .

12.هل تؤدي دُور النشر دورها على أكمل وجه أم أن هناك بعض التقصير ؟ 

ليس هناك أحد كامل إلا الله ، وفي كل شيء نسبة من الخطأ ، لكني أرى أن دار نشر الزيات والتي ساهمت في ظهور عملي للنور دار جيدة، أحببت العمل معهم. 

13.ما مفهوم النجاح بالنسبة إليكِ ؟ وهل حقَّقت النجاح المنشود بعْد ؟ 

مفهوم النجاح، هو أنْ أعمل ما يُرضيني وما لا يَضُر غيري بل يعود بالنفع على مَنْ حولي .
وأنا أرى بفضل الله أني حقّقت نجاحاً في مدة قصيرة، راضية عنه إلى حد كبير وإنْ كان مازال هناك طموح كبير لأشياء أخرى إلا أنني سأسعى لأصل إلى بقية أهدافي. 

وفي النهاية نشكر لكِ حُسن حوارك ولغتك الثرية ورغبتك المتواصلة في الارتقاء بالأدب، متمنين لكِ المزيد من النجاح والتألُّق في مجال الأدب وأنْ يذيع صيتك ويرتفع شأنك في المجتمع بأسْره وتعتلين أرفع المناصب ...

حوار الكاتبة : خلود أيمن.

1 تعليقات

أحدث أقدم