مجلة قعدة مُبدعين
حَارَبْتُ لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ قَبِيلَةً وَحْدِي
وَكُنْتُ أَظُنُّ الحُبَّ يُنْصِفُ مُقَاتِلِي
أَنَا الفَارِسُ المِقْدَامُ أَهْزِمُ جَيْشَهُمْ
وَلَكِنَّنِي مِنْ نَظْرَةٍ مِنْكِ أَنْثَنِي
أَقَمْتُ حُرُوبِي كَيْ أَصُونَ وُدَادَنَا
فَكَانَ جَزَائِي سَهْمَ غَدْرٍ بِأَضْلُعِي
وَكُنْتُ الوَفِيَّ لِعَهْدِ قَلْبٍ صُنْتُهُ
وَأَنْتِ خُنْتِ العَهْدَ بَعْدَ تَوَدُّدِي
فَيَا لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَوْلَيْتُكِ الوَفَا
وَلَا جَعَلْتُ قَلْبِي لِحُبِّكِ مَوْطِنِي
فَمَا أَقْسَى الحُبَّ الَّذِي يُهْدِي خِنْجَرًا
لِقَلْبٍ أَفَانِي العُمْرَ وَهْوَ يُنَادِي
ڪ/ولاء البدري
#كاتبه_ليلو
