حوار صحفي مع الدكتورة زينب شاكر

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الدكتورة زينب شاكر 




نسعد اليوم باستضافة كاتبة جديدة في رحاب برنامجنا ( قعدة مبدعين ) وقد بدأت الكتابة في عُمر الثالثة عشر ولها ديوان شعر نُشر لأول مرة إلكترونياً ثم نُشر ورقياً في معرض الكتاب مع دار أثر للنشر والتوزيع كما أن لها العديد من المشاركات في بعض المجلات الإلكترونية كمجلة الربيع العربي وهي " زينب شاكر " ، فلنرحِّب بها جميعاً ، وإليكم الحوار ؛ 


1.في البداية ، ما دافعكِ نحو الكتابة ؟ وكيف اكتشفتِ تلك الموهبة ؟  

في البداية لم أكُنْ أعرف أن الشِعر الحر هو النوع الأدبي أو الذي سيستقر فيه قلمي، فالبدايات الأولى كانت كتابة حرة، وقبلها الموسيقى و المسرح المدرسي والرسم ، إلا أن الكتابة وجدت أنها متاحة في كل مكان لا تحتاج آلة أو قاعة معينة. بداياتي الأولى في دفاتر و أجندات مدرسية، شذرات قلم صارت قصائد فيما بعْد اكتشفها أهلي وأساتذتي أولاً .

2.هل توقعتِ أنْ يكون لك مؤلف يُنشر ورقياً ذات يوم ؟ 

في الواقع لا ، كنت أتمنى أن تُنشَر أعمالي ويتعرّف عليها الجمهور، 
والحمد لله بفضل الإنترنت استطعت أنْ أشارك عليه أعمالي ، إلى أنْ تمكَّنت من نشرها ورقياً فصدر ديواني الأول مع دار أثر للنشر والتوزيع مؤخراً .

3.ما هو حُلمك في مجال الكتابة ؟ 

حلمي في الحقيقة هو الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور في العالم العربي، وقد ساعدت وسائل التواصل الإجتماعي اليوم كثيراً في ذلك.

4.كيف توصلتِ لدار النشر التي نشرتِ معها ؟ ولم فضَّلت الدور المصرية دوناً عن غيرها ؟ 

عبر الفيسبوك وجدت إعلاناً بخصوص دار النشر وفيه شراكة مع المغرب، وبالفعل توفقنا في التعاون وإخراج الديوان إلى حيز الوجود.


5. كيف تَرين مستقبل الأدب في الوسط العربي ؟ 
 
الساحة الأدبية من خلال تجربتي المتواضعة في المنتديات الشعرية زاخرة بأقلام عربية جميلة مبدعة، رُغم ما يقال بأن هنالك قِلة في الإنتاج الأدبي في عصر التكنولوجيا والسرعة .

6. ما هي طموحاتكِ في الحياة؟ 

حالياً هناك عدة مشاريع أدبية على أجندتي، بالإضافة إلى مشاريع عمل في مجال التواصل والعلاقات العامة .

7.هل لديكِ أي مشاريع مستقبلية فيما يخُص الكتب ؟ 

أُجهِّز لعدة أعمال أدبية ، ديوان شعري قريباً بالإضافة إلى أعمال نثرية كانت هي بداياتي الأولى أود تقاسمها كتجربة كتابة مع القارئ العربي .

8.لمَنْ تقرأين؟ ومَنْ تفضِّلين الكتّاب القُدامَى أم المعاصرين ؟ 

قرأت لكتاب كُثر معاصرين وقدامَى ، فكل تجربة أدبية مميزة في حد ذاتها، وكل تجربة نتعلم منها. فالعقاد مثلاً قامة نقدية كبيرة، أحمد مطر ونزار قباني وغيرهم شعراء طبعوا الساحة ، لا ننسى طه حسين و نجيب محفوظ ، فلا يمكن أنْ تكون محباً للأدب دون أنْ تمُر على كل هؤلاء. 

9.ما هي ذائقتك الأدبية؟ وهل تحبِّذين الكتابات الواقعية أم الخيالية ؟ 

الشعر جعلني أسافر في عوالم مختلفة بين الواقع و الخيال، لأن الخيال يرسم معالم مثالية للواقع المُعاش ، فنحن نحاول الموازنة بينهما لنجعل القارئ مسافراً بين ما يعيشه في حياته اليومية وما يجعله يحلُم.

10.هل تُجيدين كتابة أي صنوف أخرى بغير الشِعر ؟ 

تمنيت لو أستطيع السفر بقلمي في أنواع كتابة أخرى كالشِعر العمودي مثلا، أو الشعر الغنائي إلا أن قلمي رسَى على هذا النوع الإبداعي لأنه لا يتطلب التزاماً بالقافية ممّا يسمح لنا بالتحكُّم أكثر في الأسطر .

11.ما الهدف الذي تكتبين من أجله؟  

الكتابة بالنسبة لي متنفس ، غذاء الروح ، تجربة أحلام نشاركها مع القارئ لتسافر به إلى عوالم أجمل.

12.ما مفهوم النجاح بالنسبة إليكِ؟ وهل حقَّقت النجاح المنشود بَعْد ؟ 

مفهوم النجاح نسبي كعدد من المفاهيم، فالفرحة بالنسبة للمبدع هو تقاسم تجربته مع جمهور واسع متنوع، وهذا والحمد لله ما تحقَّق عبر وسائل التواصل والمنصات المتعددة التي نشرنا فيها.


وفي النهاية نشكر الكاتبة " زينب شاكر " على حوارها الشيق وإمتاعنا بتلك الكلمات الذهبية التي أطرَبت قلوبنا ومدَّتنا بمزيد من الوعي ، نشكر لها حبها لنشر الثقافة والإبداع في كافة ربوع الأرض ، متمنين لها المزيد من التألق في عالم الأدب.

حوار: خلود أيمن 

إرسال تعليق

أحدث أقدم