مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب أحمد إسماعيل
في عالم الأدب، حيث تتلاقى الكلمات مع الأحاسيس وتنسج القصص عالمًا من الخيال والواقع، نجد أن بعض الكتاب لا يكتفون بمجرد كتابة الحروف، بل يبثون في أعمالهم نبضًا من الإبداع الذي يتسلل إلى قلوب قرائهم.
اليوم، نحن على موعد مع أحد هؤلاء الكتاب الذين أثبتوا جدارتهم في صنع القصص التي تُحاكي الواقع وتُلهب الخيال. في هذا الحوار الخاص، نسلط الضوء على رحلة الكاتب المبدع [ أحمد إسماعيل ]، الذي قدم لنا العديد من الأعمال الأدبية التي شكلت نقطة فارقة في عالم الأدب. نلتقي به اليوم للحديث عن مشواره، مصدر إلهامه، والتحديات التي واجهها في طريقه نحو الإبداع."
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
أنا أحمد إسماعيل.
٢٥ سنه.
حاصل ع دبلوم فني تجاري شعبه قانون.
محافظة الجيزة.
أكتب لأفهم العالم من حولي، ولأحوّل الأسئلة الثقيلة داخل نفسي إلى حكايات تُروى، علّها تجد من يشعر بها.
2_ما الذي دفعك للكتابة؟
لا أعلم و لكني مُمتن لتلك الصدفة التي جعلتني أكتُب يومًا.
3_متي بدأت الكتابة؟
بدأت كتابة عام ٢٠١٧.
4_وكيف إكتشفتها؟
أنا لم اكتشف شيء بل اصدقائي هم الذين اكتشفوا ذلك و بالرغم من أنني لا أعلم عنهم شيء ولكن الفضل لهم.
5_ما هي إنجازاتك؟
• الحصول على مراكز كثيره في مسابقات كانت تتم على مستوى مبادرات الكتابة ولكن الإنجاز الحقيقي هو عندما صدرت روايتي الأولى "النهاية" عام ٢٠٢٤ ثم ابتعدت لفترة قصيرة و عندما تراجعت عن هذا القرار كان لإعلان عن روايتي الثانية "فانتازما" التي صدرت هذا العام.
• للحقيقة روايتي الأولى كانت مجرد مرحلة لإثبات وجود الموهبة و لكن روايتي الثانية هي التي أخذت الكثير و الكثير من طاقتي و هذة نبذة عنها:
في عالمٍ تتداخل فيه الصحافة مع الموت، تبدأ الرحلة مع شاب يبحث عن وظيفة هادئة بعيدًا عن الصخب، وظيفة بدت مملة في ظاهرها، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى كابوس، لم يكن يعلم أنه يكتب مقالًا عن موتى أحياء، وأن قلمه لا يسبق النشر بل يسبق الموت ذاته.
"غرفة رقم ٩" هذه الغرفة ماذا تخبأ لنا من أسرار؟
هل سيتمكن من فك تلك الألغاز ؟
أم أن لتلك الوظيفة أسرار أخرى؟
أهي مصادفة أم مُصادفة مخطط لها؟
أم أن لكل تلك الخيوط ظل آخر لم يُكشف بعد؟
وفي النهاية…
يظل السؤال أهذا أختيار أم أختبار؟ لكن المؤكد أن نهايته قرار.
6_ما هي رسالتك التي تريد أن تصل من خلال أعمالك الأدبية؟
لا اعلم ولكن اتمنى ان كل ما اكتبه ينتفع بيه شخصًا واحدًا على الأقل عندما يجد نفسه في حرفًا من كتابتي.
7_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
هناك الكثير و اود ان احتفظ بهم لنفسي.
8_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
اعتقد الوحيد الذي كان الهامًا لي هو الكاتب رحمه الله "طه حسين"، اسلوبه السردي كان بالنسبه لي شيئًا رائعًا.
9_من الشخص الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟
هُناك الكثير بالرغم من أنني لا أعلم اي شيء عن معظمهم ولكني اود الاحتفاظ بهم بداخلي فقط.
10_ما هي أهتمامتك غير الكتابة؟
التصوير و التأمل في السماء.
11_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
الكتابة لا تحتاج لشيء سوى إن تحترم من سيقرأ لك و تتخذ من كلماتك مسارًا يُعبر عن الجميع.
12_متى اكتشفت أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديك؟
عندما تُغلق امامي الحياة أبوابها ألجأ لقلمي و ورقتي و اعتزل كل شيء.
13_كيف تتعامل مع النقد أو التعليقات على عملك؟
في البداية كان أقل حرفًا يؤثر بي و لكن بعد فترة تعودت على كل هذا و تعاملت معهم بهدوء شديد.
14_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
اتمنى تطور التكنولوجيا لا يؤثر على إبداع الكتابه و تصبح شيئًا مُستهلك.
15_ما رأيك في المجلة؟
اتمنى لكم التوفيق فيما هو قادم، استمتعت بها للحقيقة.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتب العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاء الكاتب أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع.
نُشكر الكاتب المبدع" أحمد إسماعيل " على وقته الثمين ومشاركته أفكاره، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."
حوار : الصحفية أسماء أشرف




