مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة فرح أشرف
في عالم الكتابة، يولد الشغف أحيانًا من قارئٍ أحب الكلمات حتى قرر أن يصبح جزءًا منها، وأن يصنع أثره الخاص بين السطور.
خطت الكاتبة "فرح أشرف" خطواتها الأولى مدفوعة بحب صادق للقراءة، فتحول الإحساس بالكلمة إلى رغبة حقيقية في التعبير ومشاركة المشاعر الإنسانية مع الآخرين.
ما بين التجربة الشخصية والبدايات الإلكترونية، استطاعت أن تشق طريقها الأدبي بثقة، مقدمة أعمالًا تحمل تنوعًا بين العمق النفسي والخفة الإنسانية، لتؤكد أن الكتابة رحلة بحث مستمرة عن الأمل والمعنى.
في هذا الحوار الخاص مع مجلة (قعدة مُبدعين)، نقترب أكثر من عالمها الإبداعي، ونتعرف على رحلتها بين البدايات، والتحديات، وأحلام المستقبل.
اسمي فرح أشرف من سكان القاهره ، اول لحظه اكتشفت حبي للكتابة هي عندما كنت أقراء بشغف وحب صادق وعندما يلمس قلبي كلمه مكتوبه اقول لنفسي " اريد أن أوصل هذا الشعور لغيري أنا أيضًا " .
2. كيف بدأتِ رحلتك مع الكتابة قبل نشر أعمالك على المنصات الإلكترونية؟
كان لي جروب خاص علي الواتساب انشر به بعض الكلمات والأسكريبتات بالعاميه لأصدقائي ومحبين الكِتابه مثلهم .
3. ما الذي دفعكِ لنشر أعمالك مثل الشاهد وحكايات تيتا لذيذة على واتباد؟
رواية " الشاهد " أخذ مني التفكير والتخطيط لها اكثر من سنة كامله من سنه 25 ، وبدأت كتابتها في سنه 26 ، لأوصل الفكره المخطط لها بأعلي جوده ، وهي ألم الماضي المُستمر ، سؤال زار بالي يومًا والأكيد أنه زار آخرين ، وقررت أن أبحث له عن إجابه واضحه متسلسلة..لذالك كتبت الشاهد..ليكون شاهد علي ألمنا الخالد ، تصنيفها نفسي , جريمه .
وحكايات تيتا لذيذه نوڤيلا خفيفه تصنيفها رومانسي
كوميدي ، لون من الكِتابه جديد علي وقررت أن اتحداه نفسي به .
4. ما الفكرة أو الرسالة التي تحاولين دائمًا إيصالها من خلال كتاباتك؟
ان لكل وجع نهاية ، والأمل مازال موجود ، دائما احاول ان أبرز الجانب اللطيف من الحياه .
5. ما أكبر التحديات التي واجهتكِ في بداية طريقك الأدبي؟ وكيف تجاوزتيها؟
النقد ، وضعف المصطلحات الأدبيه ، عرفت أن الاثنين مربوطين ببعضهم ، فا قرأت أكثر وتعلمت ثم كتبت واخرست النُقاد بموهبتي .
6. كيف ترين تطور أسلوبك في الكتابة منذ البداية وحتى الآن؟
بالمتوسط العام جيد ، ولكن أطمح دائما للأفضل .
7. كيف كانت أول خطوة أو فرصة تعارف بينكِ وبين دار الأثر الأدبي؟
صديقتي عضو في الدار وعرضت علي الفكره ووافقت علي الفور .
8. ما الذي شجعكِ على الانضمام والتعاون مع دار الأثر الأدبي تحديدًا؟
فريق العمل الإحترافي والتعامل اللبق ، والكثير أخبرني عن الدار ما يشجعني أن انشر اول عمل لي مُطمئنه معهم .
9. كيف تصفين تجربتكِ الأولى مع الدار على المستوى الأدبي والإنساني؟
تجربه شيقه في الواقع وجيده جدًا علي المستوي الأدبي أما الأنساني فا هو جيد جدًا جدًا فريق العمل جميعهم رائعون .
10. برأيك، ما الذي يميز دار الأثر الأدبي في دعم الكُتاب الشباب؟
ما المميز أكثر من تحويل الخيال إلي واقع ملموس تحت أرض خصبه لا تميل... هذا ما يفعله دار الأثر .
11. ما الإضافة التي شعرتِ بها بعد انضمامكِ للدار مقارنة بما قبلها؟
التَعلم أكثر ، وأن الأمل تضاعف بعد ما أدركت أن حُلمي بالأثر ممكن .
12. كيف كان شعوركِ عندما تم ترشيحكِ للظهور في مجلة قعدة مُبدعين؟
سعيده للغايه .
13. ما رأيكِ في دور مجلة قعدة مُبدعين في إبراز المواهب الأدبية الجديدة؟
لهم كل التقدير حقيقه والفضل الأول في ظهور مواهب لم تأخذ حقها .
14. هل ترين أن الحوارات الأدبية تساعد الكاتب على الاقتراب أكثر من جمهوره؟ ولماذا؟
نعم طبعا ، لأن في الحوار الأدبي يكون هناك اخبار حصريه تلفت انتباه الجمهور .
15 . وما الرسالة التي تحبين توجيهها للكتّاب الشباب؟
مواصلة المُعافره لتحقيق أحلامكم وأمانيكم ، وأن تثقو في أنفسكم ويجب أن تكونو علي يقين أن القادم هو النجاح .
16 في نهاية هذا اللقاء، كيف تصفين تجربتكِ مع مجلة قعدة مُبدعين ودار الأثر الأدبي؟
تجربه جميله اشكر مجلة قعدة المُبدعين.
نتمنى لها مزيدًا من التألق والنجاح في خطواتها القادمة، وأن تستمر رحلتها الأدبية حاملةً أثرًا يلامس القلوب ويترك بصمة حقيقية في وجدان القرّاء.
إلى لقاء جديد مع مبدع آخر وحكاية جديدة تستحق أن تُروى…
حوار الكاتب " يوسف سليم"




