مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة سما أحمد
لكل كاتب حكاية تبدأ قبل أن يكتب أول كلمة، حكاية مليئة بالشغف والتجارب التي تصنع منه صوتًا مختلفًا.
الكاتبة [سما أحمد مرعي ] واحدة من تلك الأصوات التي نجحت في الوصول إلى القارئ بصدق وعمق. في هذا اللقاء الخاص، نتوقف معها عند محطات مهمة من مسيرتها الأدبية، ونسلط الضوء على رؤيتها للكتابة والإبداع.
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
انا سما أحمد مرعي، ملقبة بـ "راوية القلب". أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، طالبة في الصف الثالث الثانوي. لدي ثلاثة مواهب، وهم الكتابة والرسم والجرافيك ديزاين، وأنا عضو باتحاد طلاب "تحيا مصر" ضمن لجنة المكتب الإعلامي، وأيضًا أتولى منصب هيد اللجنة الفنية باتحاد طلاب المدارس التابع لوزارة الشباب والرياضة.
2_ما الذي دفعك للكتابة؟
البوح والتعبير عما لم أجرؤ على قوله يومًا، وأن أكون لسانًا يعبر عن الآخرين وما يشعرون به ولم يجرؤوا على قوله.
3_متي بدأت الكتابة؟ وكيف اكتشفتها؟
البداية والاكتشاف حين كنت في عمر الخامسة عشر حينها بدأت الكتابة والتعبير وايضًا الرسم.
4_ما هي إنجازاتك؟
لدي عمل فردي بعنوان "بلا فلتر"، ومحتواه خواطر ورسائل وجدانية، وآخر مجمع بعنوان "على أجنحة الذكريات". لدي العديد من التكريمات على موهبتي، ولدي دار نشر ورقي وإلكتروني صدر عنها العديد من الكتب ذات المحتوى الهادف. ومن ضمن إنجازاتي أنني عضو باتحاد طلاب "تحيا مصر".
5_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
رسالتي هي أن أُعبّر عن المشاعر الإنسانية بصدق، وأن أكون صوتًا لمن لا يستطيع التعبير عما بداخله، وأن أترك أثرًا جميلًا في قلوب القراء يجعلهم يشعرون أنهم ليسوا وحدهم.
6_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
من أكبر التحديات التي واجهتني هو التوفيق بين الدراسة والكتابة، خاصة في المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى الخوف أحيانًا من عدم تقبّل الآخرين لأفكاري، لكنني تغلبت على ذلك بالإصرار والثقة في موهبتي.
7_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
كان لدي صديقة لديها موهبة الكتابة أيضًا، وكانت السبب الذي جعلني أكتشف موهبتي.
من الشخص الذي دعمك لتسرِ في هذا الطريق؟
أصدقائي ودكتور اللغة العربية وصديق مقرب لي كان له كل الفضل لما أنا عليه حتى الآن.
8_ما هي أهتمامتك غير الكتابة؟
اهتماماتي الأخرى تشمل الرسم والجرافيك ديزاين، وأحب أيضًا القراءة وتطوير نفسي في المجالات الفنية والإبداعية، كما أهتم بالمشاركة في الأنشطة الطلابية التي تنمّي مهاراتي.
9_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
من وجهة نظري، فهي تجمع بين الاثنين، وكلاهما مكمل للآخر.
10_متى اكتشفتِ أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديكِ؟
اكتشفت ذلك عندما وجدت نفسي أعود للكتابة في كل مرة أشعر فيها بشيء عميق، وعندما أصبحت جزءًا أساسيًا من يومي لا أستطيع الاستغناء عنه، وأدركت حينها أنها ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي.
11_كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟
لم لم أواجه الكثير من النقد طوال مسيرتي الأدبية، ولكن حين واجهتني بعض المواقف، تعاملت معها كدافع يجعلني أكمل مسيرتي، ولا أتوقف أبدًا مهما واجهتني عقبات في طريقي، لأن هذا هو الطبيعي، فالنجاح لا يأتي ببساطة.
12_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
هناك مميزات وعيوب، حيث تستطيع التكنولوجيا الآن التبسيط علينا في الشهرة والترويج لأعمالنا وكتاباتنا، ولكن سوء استخدامها قد يؤدي إلى نتائج سلبية.
13_ما رأيك في المجله؟
أرى أن المجلة مميزة جدًا وتدعم المواهب الشابة بشكل رائع، والحوار كان ممتعًا ومميزًا، وأتاح لي فرصة التعبير عن نفسي ومشاركة جزء من رحلتي، وأتمنى لكم المزيد من النجاح والتألق.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة. كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع.
نُشكر الكاتبة المبدعة"سما أحمد مرعي " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له.
حوار : الصحفية أسماء أشرف





