حوار صحفي مع الكاتبة حبيبة محمد

 مجلة قعدة مُبدعين 

حوار مع الكاتبة حبيبة محمد 

لكل كاتب حكاية تبدأ قبل أن يكتب أول كلمة، حكاية مليئة بالشغف والتجارب التي تصنع منه صوتًا مختلفًا. الكاتبة [حبيبه محمد] واحدة من تلك الأصوات التي نجحت في الوصول إلى القارئ بصدق وعمق. 
في هذا اللقاء الخاص، نتوقف معها عند محطات مهمة من مسيرتها الأدبية، ونسلط الضوء على رؤيتها للكتابة والإبداع. 

مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:

1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟

إسمي حبيبه محمد مواليد محافظة الشرقية أبلغ من العمر عِشرون عامًا أدرس بِكلية الدراسات الإنسانية قسم التاريخ بجامعة الأزهر 
بدأتُ رِحلتيَّ الكِتابية مُنذ ست سنوات عندما تلقيت نُسخة مجانية لِكاتبٍ ما بعدما فزتُ بمسابقة للكتابة 
أدركت حينها أن رُبما لديّ شغفٌ تجاه الكتابة و الخيال الإبداعيّ. 


2_ما الذي دفعك للكتابة؟ 

بعض الخيالات التي كانت تتجول بعقلي مِرارً و تكرارً فأثرتُ وضعها في شئ كتابي رُبما ينال إعجاب بعض القُراء. 

3_ متي بدأتِ الكتابة؟ 

بدأت بعام ألفانِ و عشرون.

4_وكيف إكتشفتِها؟ 

 اكتشتفتها عندما شاركت بمسابقةٍ كتابية لإحدىٰ الكُتابِ الناشئين بمعرض القاهرة و فزت حينها 
بعدها أدركت انني استطيع الكتابة و لو شيئًا بسيطًا. 

5_ ما هي إنجازاتك؟ 

• بِالكتابة أنجزت بعض الأشياء أولهما انني نشرت روايتي الأولىٰ في معرض الكتاب لعام 2026 اصدرت روايةً بعنوان «لعنة إيزيس» 
و أصبح لدي بعض القُراء الذين يُفضلون قِراءة ما أكتب 
و أيضًا أعمل كَمعلمةً للتاريخ بجوار الكتابة ايضًا و أُجيد الحديث بِلغُتين غير لُغتي الأم و أجيد الرسم و بعض الأشغال اليدوية. 

• روايتي تتحدث عن مجموعةٍ من الشباب يغادرون عالمنا عودةً بالزمن لزمن الفراعنة و هُناك تتحقق المُعجزات و يجدون أنفسهم مُوصمون بأنهم مرسولين من الإلهةِ إيزيس و هُناك يتعرفون على معالمِ الحضارة المصرية الفرعونية القديمة و لكن بطابع روائي مُميز. 

6_ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟

• أُريد فقط اني يُرىٰ العالم بأعيُن الماضي و ان يُصان التُراث كما هو بدون تحريف 
فأنا أؤمن دائمًا ان الأعمال الأدبية مفاتيحُ الأبواب المُغلقة في شتىٰ المجالات. 

• و ان يكون الأدب رسالةً ساميةً للمجتمع حيث يتم إظهار الحق من الباطل و حتى مُحاربةً الظواهر المُجتمعية التي تُسبب مشاكل و ازماتِ لبعضِ الأفراد. 

7_هل أنتِ راضٍ عن ما وصلتِ له؟

راضيةٌ بالتأكيد، و أطمح للوصول لما هو أفضل في المستقبل.

8_ من الشخص الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟

عائلتي و بعضٌ من أصدقائي المُقربين. 

9_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟

واجهت بعض التحديات البسيطة مثل غياب الدعم في أغلب الاوقات و عدم ثقتي بما أكتبه و حتى خجلي الدائم من النشر 
و حتى غياب الدعم من المقربين. 

10_ هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟

أثر بي بعض الكُتاب و اولهم د.أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه 
من أوائل الكُتاب الذين قرأتُ لهم. 

11_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟

الأبداع جيد جدًا لخلق أشياءٍ مُميزةً دائمًا. 

12_كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟

الكتابة دائمًا تجمع بين الروح الداخلية و توقعات الجمهور لكن لا ينقاد الكاتب خلف الأراء ففي النهاية رضا الناس غايةٌ لا تُدرك. 

13_ كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟

التعامل مع النقد غالبًا يُفضل التجاهل في حين النقد الهدّام و المُحبط أما النقد البناء فالأفضل الأخذُ بالنصيحة دائمًا. 

14_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟

الأدب دائمًا يتغير عبر العصور و لكنه ينحدر في الأغلب. 

15_ما رأيك في المجلة؟ 

الحوار لطيف و المجلة واضح مُتمرسة و جيدة. 


في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة.
 كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع. نُشكر الكاتبة المبدعة"حبيبه محمد " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. 
وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."

حوار : الصحفية أسماء أشرف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم