مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتبة سميرة الكسبى
حين تتحول الكتابة إلى شغف حقيقي، تصبح الكلمات أكثر من مجرد حروف على الورق.
وهذا ما نجده بوضوح في تجربة الكاتبة [ سميرة الكسبي ] ، التي استطاعت أن تخلق لنفسها أسلوبًا خاصًا يميزها بين الكثيرين. وفي هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من عالمه لنكتشف كيف تبدأ الحكاية
مرحبا بك في مجله "قعدة مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:
1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلا عن نفسك؟
انا سميرة الكسبي،السن ٣٩ سنه، محافظة البحيرة، حاصلة على ليسانس الحقوف والماجستير اعمل محققة قانونية بوزارة الري الري كاتبة شاملة بقدر ما كاتبة قصص اطفال وقصص قصيرة وحاليا أنهي روايتي الاولى.
2_ما الذي دفعِك للكتابة؟
-من منذ صغري وانا اعشق الكتابة ولكن فرصتي الحقيقيه التي اتاحت لى الكتابه من خلال ورشة تدريبه للاستاذ محمود كمال وكنت بالفعل.
- وعشقي للاطفال حيث انني من خلال وكوني ام لدى خمس أبناء كتبت فوق المائة قصه اطفال.
3_متي بدأتِ الكتابة؟ وكيف إكتشفتِها؟
-بدأت الكتابة وانا في المرحلة الثانوية العامه ولكن عند شغلي الوظيفه كانت هناك ساعات مهدرة بالعمل فقررت أن استغلها وكان في يومي الوظيفه ساعه كل قبل الانصراف اكتب فيها.
-حتى أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتي روتين جميل يجمل حياتي.
-أحب أن أوضح أن التعلم شئ رائع فأنا لم أكف عن التعلم ابدأ من اعمال الكمبيوتر والإدارة وورش أكاديمية الكاتب مع ا محمود كمال.
-ومازلت اتعلم حتى الآن.
4_ما هي إنجازاتك؟
- تنوعت في الكتابه من شعر عامي وفصحى وقصص اطفال وقصص قصيرة والى الان أنهي روايتي الاولى.
-من اعمالي في معرض كتاب ٢٠٢٣ قصة التواضع أساس النجاح وقصه الأمانة خلق جميل وقصة غاية طفل وقصة قناعة طفلة
نشر القصص القصيرة في جريدة آفاق عربية الورقيه قرار بوقف الحب وقصه مركبة العم سالم بالإضافة إلى نشر الشعر بمؤسسات شعر الجبالي ومجلة اضواء مصر وشاركت براديو الكاتب ببرنامج ماما سميرة وقدمت قصة كرتونية بعنوان القط مدهش تأليف وأداء صوتي من إخراج المهندس والكاتب الصاعد ا عبدالعزيز عصام الذي برع في إخراجها بشكل رائع ومميز وهذه القصة من أحب الأعمال إلى قلبي والان نتمم أجزائها الباقية بعون الله واخيرا نشر كتاب الكتروني بأكاديمية الكاتب (حكايات ماما سميرة).
-والذي يضم عدد من القصص وهي الطفل سن ٦ الي ٩ سنوات.
-وعن امنياتي اتمنى أن أترك تراث يدرس للطفل عن أخلاق ومبادئ سامية تترك أثرا كبيرا عالم الطفولة
- وأعمال في الشعر والرواية والقصص هادفة ومفيدة.
5_ما هي رسالتك التي تريدِ أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
رسالتي أن أصنع تراث للطفل اتمنى ان يدرس للطفل يحمل أخلاق ومبادئ سامية وجمال لعمق الطفل تترك أثرا كبيرا عالم الطفولة.
-واقدم من خلال الشعر والاعمالي الأدبية أفكارا تنشر الاخلاق النبيلة والمعاني السامية المؤثرة في نفس للقارئ.
6_ متى اكتشفتِ أن الكتابة ليست مجرد هواية بل شغف حقيقي لديكِ؟
انا افخر أن أقول إني ريفية وقريتي بحرية تشع جمال وروعه في هيئتها ولأنه لايوجد بها قديما اماكن الترفيه فقد كانت الكتابه هي ترفيهي الوحيد وسط رحلة كفاحي في عملي وبيتي منذ بدايه عملي وانا شغفت الكتابة وصارت جزء من نفسي لا أستطيع أن أترك القلم ابدا.
7_ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
افضل التحديات هو المجتمع الريفي الذي ربما يرى المرأة وظيفتها هي البيت والأسرة فقط لكني والحمدلله جازفت ومازلت اجازف وهناك الكلمه التي تصنع الامل من الآخرين وانا يسعنى الآن أن أشكر كل من آمن بموهبتي وشجعني ووقف الي جانبي فأحيانا الكلمه تحي النفس واحيانا تقتلها.
8_هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
-النموذج الأهم والتقرب الي قلبي ماما فضيلة مذيعة الاطفال أثرت في كثيرا ودائما احلم أن اكون مثلها وهناك كتاب احمد خالد توفيق ونجيب محفوظ ويوسف السباعي ومن الشعر نزار قباني وأحمد شوقي وهشام الجخ.
- وحديثا ا محمود كمال وا محمد حسن مؤسسي أكاديمية الكاتب.
9_ من الشخص الذي دعمك لتسير في هذا الطريق؟
اخواتي وامهاتي الأستاذة حسناء والمهندسة هبه والكاتب محمود كمال والشاعر خالد فرج واولادي وزوجي بعد الله سبحانه وتعالى.
10_هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
الكاتب والمبدع يرى مالا يراه الأشخاص العاديين لأن لديه نظرة إبداعية تكمن في عطف المشاعر ورهق الاحساس أنه موهوب بالفطرة ولكن ليست الموهبة وحدها لابد من الاجتهاد والتعلم والقراءه اليومية والأهم قبول النقد وتقبل التعديل والتغيير وخلق ابداع متميز ولكل مجتهد نصيب في النجاح والتفوق.
11_ كيف تتعاملِ مع النقد أو التعليقات على عملك؟
بالتأكيد انا احب النقد لانه يجعلني أبدع أكثر في الاسكريب واتعمق في العطاء بمحتواه أما التعليقات فأنا متاكده أن النجاح ضريبة وان وجدت تعليقات غير مرضية الى حد ما فهذة ضريبة النجاح فرأيي أن الكاتب لا يلتفت التعليقات مهما كانت ولكن يلتفت إلى النقد ويدرسه جيدا لانه يزيد الابداع والتميز.
12_كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
مستقبل الادب القادم في النشر الالكتروني اعتقد ان الاديب القادم
سيكون إلكترونيا
وارى أن وسائل التواصل الاجتماعي لاتعجز الكاتب عن نشر أعماله بل تسهل عليه مشافه النشر الورقي.
13_ما رأيك في المجلة؟
المجلة رائعة لأنها تتبنى الموهوبين وتلقي الضوء عليهم نشكركم من القلب والحوار مفيد ورائع اشكرك استاذة اسماء اشرف الراقيه لقد كان حوار رائع وشيق ولقد سجلتي كثيرا من اللقاءات المثمرة والمفيدة عبر التحاور الممتاز والشيق حقا ونتمنى المزيد من نجاح وتقدم المجلة وتتوالى نجاحاتك باذن الله.
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية وتعرفنا على رؤية الكاتبة العميقة والمميزة لهذه العملية الرائعة.
كانت هذه الجلسة بمثابة رحلة مليئة بالإلهام والتأمل، حيث أضاءت الكاتبة أمامنا أفقًا جديدًا لفهم الأدب والتعامل مع الإبداع.
نُشكر الكاتبة المبدعة" سميرة الكسبي " على وقتها الثمين ومشاركت أفكارها، ونتمنى أن تكون هذه الكلمات مصدر إلهام لجميع المبدعين الشغوفين بالكتابة. وفي النهاية، نعلم جميعًا أن الكتابة هي فن لا يتوقف، وأن كل كلمة هي خطوة نحو عالم جديد لا نهاية له."
حوار : الصحفية أسماء أشرف.




