حوار صحفي مع الكاتبة هبة عماد

 مـجلـة قـعـدة مُـبـدعـيـن 

                    حوار مع الكاتبة هبة عماد    

الأسم: هبة عماد حسنى 
السن: 20 عام 
المحافظة: الشرقية 
الموهبة: كاتبة 
أبرز أعمالها: لن أكتب عنك مجدداً ـ بين طيات العتمة 

في لقاء خاص مع واحدة من الأسماء المميزة في عالم الأدب، تدور هذه السطور مع الكاتبة هبة عماد، ويجري الحوار الصحفي والكاتب يوسف سليم لصالح مجلة “قعدة مبدعين”، لنتعرف أكثر على رحلتها الأدبية وتجربتها مع الكتابة والإبداع.
 
وكان لنا معها هذا الحوار الذي فتح لنا أبوابًا عديدة للحديث عن الكتابة والإبداع.


 بعد كل السنين دي في الكتابة… إيه الحاجة اللي لسه بتخوفك قبل ما تنشر عمل جديد؟

رهبة أول رأي وهل الفكرة هتوصل ولا لاء هتسيب أثر وكل قارئ يحس إنه جزء من الأحداث ولا لاء. 

 هل الشهرة غيّرت علاقتك بالكتابة؟ ولا لسه بتكتب بنفس روح البدايات؟

بكتب بروح أكتر حماسة من البدايات عشان مينفعش يقل أبدًا وفيه ناس واثقة فيا وفي قلمي وبتدفع فلوس في الكتاب ف مينفعش ثقتهم تتكسر.

 إيه الفكرة اللي ندمت إنك ما كتبتهاش بدري؟

الرواية اللي شغالة عليها دلوقتي 

 هل الكاتب مسؤول عن تأثير كلماته على الناس؟ ولا دوره يكتب بس؟

طبعًا مسؤول، يعني بشوف إن المفروض يكون من أهم الأسباب اللي يكتب عشانها يكون كلامه مؤثر. 

 إمتى حسيت إنك تجاوزت مرحلة “إثبات الذات”؟

عمري ما تجاوزتها ولو عشت عمري كله معتقدش هحس الشعور دا شايفه طول الوقت إن لسه فيه حاجات المفروض تتعمل وكل مرحلة بحس لسه فيه أكتر. 

      

 هل الجمهور دايمًا على حق؟

لاء معتقدش لأن جايز يكون العمل مش زوقهم. 

 لو اختفى اسمك من على الغلاف… هل العمل هيعيش؟

أكيد لأن الكلمات هي اللي بتعيش أكتر من الإسم، والقارئ هيحب العمل عشان لمس مشاعره مش عشان اسمي. 

 ما الشيء الذي لا يعرفه جمهورك عنك؟

إن جزء من أفكاري واقع في حياتي. 

 إيه المعركة الداخلية اللي لسه ما حسمتهاش؟

هي شخصية شوية ف مش حابه أتكلم عنها. 

 لو قررت تتوقف غدًا… إيه الإرث اللي تسيبه وراك؟

أثري اللي الحمد لله الحمد لله بقى جوا ناس كتير.



وقبل أن ينتهي اللقاء، كشفت الكاتبة هبة عماد في إشارة سريعة أنها تعمل حاليًا على مشروع أدبي جديد قد يكون مفاجأة لجمهورها قريبًا. ونحن في مجلة “قعدة مبدعين” سنكون بالتأكيد في انتظار هذا العمل المرتقب.
حوار: يوسف سليم
لمجلة قعدة مُبدعين

إرسال تعليق

أحدث أقدم