حوار صحفي مع الكاتب يوسف سليم

مجـلة قعـدة مُـبـدعـيـن


 الحوار مع الكاتب يوسف سليم
 الاسم: يوسف سليم.                                                      
محافظة/ الشرقية 
 الموهبة: كاتب و مؤلف
أبرز أعماله: رحلة داخل عالم المراهقين ، جيل ما قبل الإنترنت 
 في هذا الحوار، هنتعرف على يوسف أكتر: رحلته مع الكتابة، مخاوفه، إلهاماته، ورؤيته للعالم والكلمة…


 بعد كل السنين دي في الكتابة… إيه الحاجة اللي لسه بتخوفك قبل ما تنشر عمل جديد؟
دايمًا بخاف إن الرسالة اللي أنا حابب أوصلها ما توصلش للناس زي ما أنا متخيلها، أو إن العمل يضيع وسط ضوضاء المحتوى الكتير.
هل الشهرة غيّرت علاقتك بالكتابة؟ ولا لسه بتكتب بنفس روح البدايات؟
لا، روح الكتابة عندي ثابتة… الشهرة ممكن تغير الناس حواليك، بس هي ما تغيرش علاقتي بالكلمة وبالكتاب.
إيه الفكرة اللي ندمت إنك ما كتبتهاش بدري؟
مفيش حاجه ندمت عليها لكن كل وقت كنت بتعلم فيه اكتر
هل الكاتب مسؤول عن تأثير كلماته على الناس؟ ولا دوره يكتب بس؟
الكاتب مسؤول… الكلمة ليها قوة، ولو استُخدمت صح تقدر تغيّر حياة حد.
إمتى حسيت إنك تجاوزت مرحلة “إثبات الذات”؟
اللحظة اللي شفت فيها ناس حقيقية مستفيدة من كتاباتي، مش بس النقاد أو الجمهور الرقمي.



هل الجمهور دايمًا على حق؟
لأ… بس لازم تسمع للجمهور بعين صادقة، لأنه ممكن يديك رؤية جديدة أو فكرة ما كنتش واخد بالك منها.
 لو اختفى اسمك من على الغلاف… هل العمل هيعيش؟
أكيد… الفكرة والرسالة أهم من الاسم، ولو هي وصلت للناس، العمل حيعيش.
ما الشيء الذي لا يعرفه جمهورك عنك؟
إن أغلب كتاباتي بتيجي من تجربة شخصية، وحتى لو الكلمات فلسفية أو حكيمة، هي صدى مشاعري وأفكاري.
إيه المعركة الداخلية اللي لسه ما حسمتهاش؟
بين كتابة ما يهمني أنا وبين كتابة ما يحتاجه الناس… دايمًا أحاول ألاقي التوازن.
 لو قررت تتوقف غدًا… إيه الإرث اللي تسيبه وراك؟
رسالة لكل من يقرأ لي… إن الكتابة أداة للتغيير، واللي يقرأ ويستفيد منها، دي كفاية إنها تخلد وجودي.


مجلة قعدة مبدعين فخورين بيك يا يوسف، ومبسوطين بكل خطوة في رحلتك الأدبية.
شكراً لمشاركتك رحلتك وأفكارك معانا… وإحنا دايمًا هنا لدعم كل مبدع وملهم! 

إرسال تعليق

أحدث أقدم