مجلة قعدة مُبدعين
حوار مع الكاتب محمد القاضي
في عالم الأدب والفكر، يظل الإبداع هو البوصلة التي توجه كل ما هو جديد ومؤثر. اليوم، نحن في "قعدة مُبدعين"، نلتقي مع أحد أبرز الأسماء في الساحة الأدبية، الكاتب المبدع [محمد فؤاد القاضي]. صاحب الكلمات التي تحمل بين طياتها عمقًا فكريًا وتصورًا إنسانيًا يلمس قلوب القراء.
من خلال هذا الحوار، سنغوص في تفاصيل تجربته الأدبية، ونكشف معًا عن مصادر إلهامه، التحديات التي واجهها، وكيف يرى دور الأدب في عصرنا الحالي. لنكتشف في هذا اللقاء كيف يتمكن الكاتب من تحويل الأفكار إلى قصص حية تتنقل بين عقول وأرواح القراء، محققة تأثيرًا طويل المدى.
مرحبا بك في مجله "قعده مُبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا.
اهلاً بكم وبكل القائمين على المجلة في البداية أعرفكم بنفسي أنا محمد فؤاد القاضي كاتب وروائي …
ابلغ من العمر 25 عامًا
الدراسة: خريج كلية الهندسة قسم عمارة
محافظة: الاسماعلية.
2- ما الذي دفعك للكتابة؟
بدايتي في كاتبة الخواطر كانت بسبب أنني ارغب في حفظ الخواطر تلك بدل عن نسيانها او او ضياعها
اما عن بدايتي في كتابة الروايات الرعب فكانت بسبب قصة رعب أعجبتني ولكن لم يتسنى لي الوقت لكي أكملها لأني فقدت مصدرها الأصلي والذي كان منشور على منصة الفيس بوك وفي تلك اللحظة قررت اصنع لنفسي قصة اقرأها واستمتع بيها
فيمكننا القول ان الدافع هو اني أريد ان اصنع قصة استمتع بقراءتها.
3- متي بدأت الكتابة؟
بدأت الكتابة سنة 2019 وكان عن طريق كتابة الخواطر وتطور الموضوع في 2020 لكتابة الرواية تحت تصنيف الرعب تحديدًا.
4- وكيف اكتشفتها؟
ربما يشعر المتلقي بأن إجابتي متكررة ولكن أنا أرى بأنه الاعتزاز بالماضي يساعدنا في حاضرنا وينير لنا مستقبلنا لهذا سأتخطى جزء عامي 2019 و 2020
وأعود للوراء قرابة عام 2013 في هذا الوقت كنت أود تأدية مسرحية تمثلية على مسرح المدرسة في الصف المتوسط (الإعدادية) وشعرت في تلك الأثناء، لما لا أقوم بتأليف مسرحية بنفسي
لكن لم يكن بالأمر اليسير في ذلك الوقت فأنا لم أكن أجيد كتابة النصوص المسرحية لكني أحضرت نص جاهز وقمت بإعادة صياغته بشكل كامل بما يتناسب مع أفكاري
وبدأت أكرر الأمر عدة مرات إلى أن كتبت أول قصة قصيرة لي في عام 2016 تقريبا لكني لا أجد نصها منذ ذاك الحين
فبتلك الطريقة يمكنني أن أقول أن موهبتي هي من اكتشفتني ليست أنا من كنت أظن أني اكتشفتها في عام 2019 وهو العام الذي بدأت به بتدوين الخواطر.
5- ما هي إنجازاتك؟
بالطبع مع كثرة حديثي عن الخواطر اعتقد أن البعض سوف يعتقد أن بدايتي في الأعمال الورقية هي الخواطر، واريد أن اخبره ان إجابته صحيحة ففي عام 2023 نشرت كتابي ضجيج نجم كأول كتاب خواطر لي
أما عن تصنيف الرعب فبذات الترتيب الخاص ببدايتي فلقد نشرت رواية سنور تحت تصنيف الرعب الدموي والنفسي وكانت لعام 2025
وهي مع دار ميثاق
أما عن النشر الإلكتروني فكان لي رواية وعدد من كتب الخواطر والكتب الأخرى.
6- حدثنا أكثر عن عملك القادم؟
أقوم بالعمل على رواية جديدة تحمل طابع الجرائم والألغاز والغموض، والرواية تهدف لجعل القارىء يقضي وقت في البحث عن اللغز خلال أحداثها ويحاول معرفة المجرم قبل كشفه.
7- ما هي رسالتك التي تريد أن توصلها من خلال أعمالك الأدبية؟
في الحقيقة اختزال كتابتي في رسالة واحدة ربما يكون ظلم لها، فلكل عمل منهم رسالته الخاصة به…
ولكن إذا وضعت كتابتي في جملة
فهي الرفيق لمن لا رفيق له.
8- ما هي أكبر التحديات التي واجهتها أثناء كتابة كتبتك؟
أكبر تحدي ربما يكون واجهني هو الاستمرار في الكتابة.
9- هل كان لديك نماذج أو قدوة من الكتاب الذين ألهموك في بداية مشوارك؟ وكيف أثروا في أسلوبك الكتابي؟
هناك بعض النماذج الذين استفدت منهم ولكن اخص بالذكر الأستاذ محمد عصمت.
10- كيف ترى علاقة الكاتب بالقراء؟ هل تكتب بما يتوافق مع توقعات الجمهور، أم أن الكتابة هي انعكاس لروحك الداخلية فقط؟
علاقة الكاتب بالقراء من وجهة نظري علاقة متوارية ومتقاطعة.
11-هل تعتقد أن الكتابة تحتاج إلى الكثير من المعاناة والصراع الداخلي لخلق شيء مميز، أم أن الإبداع يمكن أن يكون نتيجة لحظات عفوية؟
من راي الكتابة مثلها مثل اي موهبة أخرى تحتاج لجهد…
12- كيف تتعامل مع النقد أو التعليقات على عملك؟
أتعامل معه بموضوعية…
13- كيف تري مستقبل الأدب العربي في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الأجتماعي؟
الكتابة لا غنى عنها ولكن في هذا العصر…
14- رسالتك لكل شخص يمتلك هذه الموهبة أو موهبة أخرى؟
رسالتلي ان الموهبة تشبه شجر البامبو…
15- ما رأيك في المجله؟
أنها رائعة واشكر القائمين عليها…
في النهاية، نكون قد استعرضنا بعضًا من أبعاد الكتابة الإبداعية.
حوار: الصحفيه أسماء أشرف.



