"حوار صحفي"

 مرحبا بك في مجله "قعده مبدعين" يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي بهذه الموهبه العظيمه في مجلتنا:

1_لنبدأ بالتعرف علي بداياتك، هل يمكنك أن تخبرنا قليلًا عن نفسك؟

 محمد اسماعيل محمد

 20 عام

محافظة المنيا 


طالب جامعي في كلية التربية قسم علم نفس.

2_ما الذي دفعك للكتابة؟ 

منذ أن كنت صغيرًا في سن الثامنة من عمري كانت وفاة والدي لها أثرًا بالغًا في اتجاهي للقراءة، فلقد كانت فترة مؤلمة وقاسية علي حياتي الشخصية، فكان اتجاهي الأول للعزلة المُفرطة، وبعدها اكرمني الله عزوجل باكتسابي عادة القراءة منذ تلك الفترة، وبعد مرور السنوات تلو الأخري، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتي، وعادة يومية لم أتخلی عنها منذ تلك اللحظة وحتي آخر أيام عمري.


3_كيف بدأت رحلتك للكتابه؟ 

بدأت رحلتي الكتابة في مرحلة الجامعة عندما أزدادت معلوماتي الثقافية واكتسبت بعض المعاني اللغوية الكثيرة والتي ساعدتني علي أن أكتب وأنشر علي وسائل التواصل الاجتماعي والتي كانت تُلاقي قبولاً واسعًا من أقاربي وأصدقائي وحتی المتابعين لصفحتي، ومع مرور الوقت زاد حبي للكتابة وزاد شغفي بها، فبدأت في إعداد كتبي الحالية بإتقان وبأسلوب لغوي متميز يجذب القارئ والشباب لقراءة لتلك الكتب بصورة ممتازة، وبإذن الله تعالي سيتم نشر الكتب القادمة في 2026 إذا ما لم يتم تغيير أي شئ آخر بأمر الله عزوجل.

4_وكيف إكتشفتها؟ 

اكتشفتها من الكتابة المستمرة في دفتري الخاص داخل غرفتي الصغيرة، وكان من أكبر الأشياء التي ساعدتني علي اكتشاف موهبتي هي القراءة التي لولاها لما وصلت لما أنا عليه الآن، ومع مرور الوقت كنت أسعي في تطوير مستوايا اللغوي والذي أعطاني القدره علي تحسين مستوايا ف الكتابة.


5_ما هي إنجازاتك التي نشرتها سابقا"؟ 

كان لي كتابًا صُدر سابقًا لدي دار النور للنشر والتوزيع، ولكن لم يكن مُوفقًا بالنسبة لي بسبب خبرتي القليلة في عالم الكتابة، ولكن لم يتسلل الحزن واليأس لقلبي، وأوشكت بفضل الله علي الإنتهاء من كتابة كتابين مختلفين.. 

الأول بعنوان/ كيف تنجو من العشرينات. 

والثاني بعنوان/ رسائل نفسية. 


وبعدها سأتواجد في معرض الكتاب  في عام 2026 بعد إنتهاء الكتابة من الكتب الحالية بإذن الله تعالي.


6_من الذي دعمك لتسيري في هذا الطريق لتصل لما أنت عليه الآن؟ 


أول شخص كان له الفضل لي في تلك المرحلة هي مُعلمة اللغة العربية في مرحلة الإبتدائية، والتي كانت تري بداخلي الخير والصلاح، وكانت تُشجعني علي الكتابة كثيرًا، وكنت في تلك المرحلة أكتب موضوعات التعبير التي كنا نُكلف بها بصورة جيدة، وكنت أكثر الناس الذين يُجيدون الكتابة بصورة صحيحة بفضل الله، وكانت معلمتي تتوسم في الخير كله، وكانت تُشجعني دائمًا علي الكتابة وتحسين مستوايا علي مدار تلك الفترة الجميلة التي لن أنساها أبدًا، وبعد صدور كتابي القادم سأُرسل لها أول نسخة هدية تعبيرًا عن امتناني لها وتقديري لكلامها الطيب الذي ما زال يهمس في أذني وكأنني سمعته اليوم.


7_ما هي التحديات التي واجهتك أثناء الكتابة؟ 

أكبر العقبات التي كانت تواجهني أثناء الكتابة هي توافر المحتوي التعليمي الذي يمكنني أن أتعلم منه الكتابة، فقد كنت وحدي أغلب الوقت ولم يكن معي أحد ليدعمني، فقد كانت المسؤولية علي عاتقي منذ اللحظات الأولي، وقد كنت أسعي جاهدًا في تطوير نفسي وتحسينها إلي الأفضل دائمًا، ولكن بفضل الله وصلت إلي مستوي لا بأس به في مجال الكتابة.


8_ما هي الرسالة التي تريد إيصالها من خلال كتابتك؟ 

رسالتي في الكتابة هي أن أترك أثرًا طيبًا في حياتي يكون ذكري طيبة لي في الدنيا والآخرة، لأن الكتابة ليست مضيعة للوقت وإنما موهبة تستحق منا أن ندعم صاحبها وكل من يتميز بها، وأنا بطبعي أحب أن أترك فيها كل قناعاتي الشخصية فيها، فكما أنني طالب في قسم علم النفس، فأنا أحب أن تكون كتاباتي علي هذا النهج مليئة بالمحتوي النفسي وذات الطابع الديني أيضًا، وأن أتجرد من كل الكتابات التافهه التي لا قيمة لها وليس لها أي أثر.


9_ما هي أهتمامتك خارج الكتابة؟ 

اهتمامي الأكبر في الوقت الحالي في مجال (الجرافيك)، فهو من أهم المجالات التي تعتبر من أقربهم لقلبي، فيعتبر المجال الذي يُخرج الإبداع الذي يسكن قلبي، وأبذل قصار جهدي فيه حتي أتعلم وأطور نفسي فيه، وبفضل الله لدي الكثير من الأعمال السابقة في هذا المجال الذي أفتخر وأعتز بها.


10_كيف تتعامل مع النقد او التعليقات على عملك؟ 


_لا أهتم لكل ما يُقال ولا أُعطي شيئًا أكثر من حجمه الطبيعي، فيجب أن نضع كل الأمور في مكانها الصحيح ولا نهتم لكل ما يُقال لنا، فكما أنه هناك من يُحبون الخير لنا، فكما أنه يوجد من لا يتمني لنا سوي الشر، وأنا بطبعي أتجاهل كل الأشياء التي لا أري فيها الخير أبدًا.


11_كيف ترى مستقبل الكتابة في عصر التكنولوجيا؟ 


أري أننا أصبحنا في عالم الكتابة في عصر التكنولوجيا أكثر خطورة، لأن في الماضي كان الكاتب عندما يُنشر له كتاب أو رواية كان يُناقش فيها بصورة دقيقة، أما الآن أصبح الذكاء الإصطناعي له دور كبير في تأليف الكثير من الكتاب والأبحاث العلمية وأيضًا بالمصادر التي يحتاجها ذلك الكتاب، ولكن إذا أردنا أن نضع الضوابط الصحيحة في تلك النقطة المهمة والخطيرة أيضًا علينا أن نُناقش كل مؤلف علي محتوي الإصدار الذي صُدر له، وأن نري مدي فهمه للمواضيع التي كتبها والمصادر التي استند إليها، حتي يتم نشر محتوي يليق باللغة العربية ومجدها العريق.


12_ما هي النصيحة التي تقدمها للكتاب المبتدئين؟ 

أنصح كل كاتب في القراءة المستمرة وخاصة بالفصحي وليس بالعامية، وأن يحفظ بعض الأساليب النحوية المهمة، وأن يقرأ الكتب القيمة التي لها أثرًا طيبًا في إثراء القارئ بالمحتوي اللغوي الفصيح كأمثال(العقاد، والجاحظ،المنفلوطي، ومصطفي محمود) وغيرهم من الكُتاب العظام والذي لهم أثر طيب في إثراء اللغة العربية بالكثير من الكتب القيمة، وألا يستعجل الكاتب في نشر كتابه وأن يهدأ ويُراجع كتابه بصورة جيدة قبل أن يتم نزوله، حتي يتحري الدقة في المحتوي الذي سيتم نشره في الكتاب الخاص به، وأن يكتب في المواضيع المهمة التي لها أثرًا طيبًا في حياتنا التي نعيشها والتي لا يمكن تجاهلها، وأن يبتعد عن تلك المواضيع الرديئة التي ليس لها أي قيمة في مجتمعنا.


شكراً لك على وقتك ومشاركةأفكارك معنا نتمني لك كل النجاح. 


بقلم /أسماء أشرف

إرسال تعليق

أحدث أقدم