"هي ذكرى".
ترى في ظاهرها جمال، لكنها تحمل في باطنها القبح، ترجع بالذاكرة يومها عندما كنت تطير فرحًا وما علمت أن عمرك ذهب بطيرانك هذا، ضاع الكثير من وقتك واستنفذت طاقتك ولم تتوقف.
سيرت في طرق كثيرة، لم تتوقف، لم تخطط، كنت فقط تعيش اللحظة وتفرح فرحة مزيفة كالذي يشعر بلذة المخدر ليفيق على وخز الإبر.
ما الحياة إلا مواقف متراكمة تبني وتهدم،منها التي نشعر أنها أوقفت عقارب الساعة لكن تمر كما يمر كل شيء.
كتبها/ علا عبد الرؤوف.
إقرأ أيضا تحرر قيودي
الوسوم:
خواطر
