"أصبحت الأشباح تهابُني".
_لم اعُد اخاف الأشباح من
حولي، لقد رسمتهم على حائطي؛ ليأتوا ويروا أنني لا اخاف أحد، ليعلم الأشباح أن الذي رأيته من البشر؛ أثبت لي أن البشر هم الأشباح، أم الأشباح فلا خوف منها، أصبحت الأشباح تخافني؛ لأنها تخشى جبروتي، صمودي، ترتعب من مجرد رؤيتها لظلي ولم تعد تراودني الكوابيس ليلًا؛ لأنني أراها وأنا مستيقظة نهارًا، أراها وأنا جالسة بين بني البشر، عندما استيقظ على صوت ضجة من حولي لا أبكي ولا أفزع؛ أبقى صامتة، هل ستبتلعني الأشباح؟
=أبدًا، بل ستكون أنيسة وحدتي، أجل عزيزي لا تتعجب أصبحت أتأنس بالأشباح، فلم ألقى الخير من البشر، يُظهرون لي وجوههم اللطيفة ومن داخلهم ألعن من الأشباح، بينما الأشباح لا تتجمل،فقط أريد قول: أن الأشباح أعتادت خوفنا منها؛ لذلك أعتقدت أننا نهابها.
كتبها/ آلاء محمد عبد القادر آ.م.ع.
إقرأ أيضا هي ذكرى
