الكاتبة منه أيمن

 مرحبًا بكم في مجلتنا "قعدة مبدعين" كما تعودتم على التألق وتقديم المواهب الجديدة في شتى المجالات، نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة إجتهدت وتميزت على كوكب الأدب الكاتبة: منه أيمن" سيدةُ القلم". 

الكاتبة منه أيمن


حدثينا عن سيرتكِ الذاتية؟

ـ اسمي :منه أيمن، لقبي هو "سيدةُ القلم"، أبلغُ من العُمر سبعة عشر عامًا، من مُحافظة المنيا، طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري، موهبتي هي كتابة الخواطر، والشعر العامي والفُصحى. 

حدثينا عن موهبتكِ وكيف تم اكتشافها؟

 بدأتُ الكتابة مُنذُ خمسة سنوات، اكتشفتها والدتي مُنذُ صغري، وعملتُ على تنميتها. 

_حدثينا عن أول عمل لكِ، وكم استغرق من الوقت في كتابته؟

ـ  أوَّل عمل لي كان شعر عامي في مدح مُعلمتي للغة العربية، لم أتذكر كم استغرق مِن الوقت بالتحديد، لأنهُ مُنذُ خمسة سنوات. 

_بمَن تأثرتِ من الأدباء في بداياتك؟

ـ بالكاتب الراحل محمود درويش، طه حسين، جُبران خليل والكثير مِن الكُتاب. 

_ما هي الرواية، أو العمل الأدبي المُفضل لكِ بشكلٍ عام؟

ـ لم أُحبذ قراءة الروايات كثيرًا. 

_مَن الذي دعمكِ وشجعكِ لتصلين إلى ما أنتِ عليه الآن؟

ـ والدتي، والدي وأخوالي هم السبب الرئيسي؛ لوصولي لهذه المكانة بعد الله سبحانه وتعالى. 

_هل هناك وقت معين تخصصينهُ للكتابة ؟

ـ نعم في الليل، أحبُ الكتابة في ظلام الليل كثيرًا وقت صفاء الذهن، خاصةً بعد الساعة الثانية عشر. 

_ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة ؟ وما الذي يُلهم قلمك؟

ـ الدافع الأساسي هو حُبي للكتابة وتعلقي بها كثيرًا و بأنني أعمل شيء أُحِبه، الذي يُلهم قلمي عندما لا أستطيع البوح عن ما بداخلي أتوجهُ للكتابة. 

_هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة، وكيف تتخلص من هذا الشعور؟

ـ بفضل الله لم يحدث معي هكذا؛ لأن الكتابة بالنسبة لي غذاء لروحي. 

_حدثيني عن طموحاتك التي تسعين أن تصلِ إليها ؟

ـ اسعى بإذن الله تعالى داخل المجال أن أكون كاتبة عظيمة ولها شأنٌ كبير، وأترُك أثر في قلب كل قارئ، وخارج المجال أطمحُ بأن أُصبح طبيبة عظيمة أيضًا تُعالج الفقراء والمحتاجين. 

_ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟

ـ أن يكتُب وهو مُحب لموضوع كتابته، يستخدم كلمات تعبيرية سهلة للقارئ فهمها؛ لأن ليس كُل القُراء ذات حصيلة لغوية كبيرة، وأن يتقمص ما يكتبه ولتصل كتابته للقلوب. 

_ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المُثقف في الوقت الراهن؟

ـ بالنسبةُ لي دعم العائلة هو الأساس؛ لأن عائلتك هم الأكثر إحاطة بك طوال الوقت وكلما زاد دعمهم لك؛ ستبدع أكثر، ثم الأصدقاء؛ لأنهم أيضًا يحيطون بك مُعظم الوقت. 

_لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟

ـ لن أرد عليه قط؛ سأترك أعمالي وإنجازاتي هي وحدُها مَن  ترد عليه. 

_ما رأيك في الفن والأدب هذه الفترة بوجهٍ عام ؟

ـ أرى تطور كبير حدث فيه،  كُتاب أكثر دخلوا المجال، أصبح من السهل جدًا في هذه الفترة الدخول في مجال الأدب وعكس الفترات الماضية. 

_من وجهة نظركِ كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب مُحترف؟

ـ بالقراءة الكثيرة، الحصيلة اللغوية، استخدام الكاتب اللغة العربية الفصحى بشكل جيد في كتابته؛ لأنني أرى بعض الكُتاب يكتبون النص فُصحي معظمه كلمات عامية وهذا مما يُضعف النص، أن يكون النص مُتوسط ليس بكبير ولا صغير؛ لأن النصوص الكبيرة تجعل القارئ في حالة من الملل الشديد، تكرار الكلمات في النص أو وجود أكثر من كلمة لها نفس المعنى مما يُضعف النص. 

_هل تعرضتِ من قبل لشيءٍ أحبطكِ في مجالك؟

ـ بفضل الله تعالى لم أتعرض لشيء من الإحباط؛ بل أجد الدعم من كل من حولي. 

_كيف ترين الكتابة ؟ بوح؟ عملية استشفاء؟ هروب من الواقع؟ مواجهة مع الذات؟ أو مع الأخر؟ 

ـ أراها بوح؛ لأن هُناك أشياء تبقى كامنة في الروح لم تخرج إلا عن طريق الكتابة، وأيضًـا عملية استشفاء، 

وهروب من الواقع. 

_هل أنتِ مع أم ضد استخدام الكاتب لألفاظ خارجة عن الأخلاق العامة بحُجة توصيل المعنىٰ للقارئ؟

ـ بالتأكيد ضد هذا الأسلوب تمامًا، كيف لشخص يُريد توصيل المعنى عن طريق لفظ خارج! 

الكتابة لها قوانين وحدود، ولابُد لكلٍ مِنا أن لا يتعدى حدوده؛ فهي وجدت للعقول الراقية، وهذا أسلوب غير مرغوبٌ فيه. 

_هل تعتقدِ أن الكتابة تندرج تحت مُسمىٰ الهواية أم الموهبة؟

ـ بالتأكيد الموهبة؛ فليس لكل من يكتُب أن يُسمى كاتب. 

_هل تفضلين النشر الورقي أم الالكتروني خاصةً بعد إنتشاره في هذه الفترة ؟

ـ أفضل الإثنين. 

_ما الذي يجعل الكاتب مُميزًا عن غيره؟

ـأن يختار مواضيع هامة ومُلهمة يكتُب عنها؛ كَقضية من قضايا المجتمع، مثل التنمر وغيره، فقد كتبتُ عنه أنا أيضًـا، يختار عنوان جذاب لكتابته و بإختصار يُبدع ويجتهد في كتابته

_هل تمتلكين مواهب أُخرىٰ

ـ نعم، مثل كتابة الشعر العامي والفُصحى، الإلقاء، التصوير.

_حدثيني عن إنجازاتكِ ؟

ـ بفضل الله تعالى: شاركت في ثلاث كُتب ورقية كتاب"عواقب قلب"، "بريق أمل" وآخر لم يتم اختيار اسم له حتى الآن وأكثر من كتاب إلكتروني مثل كتاب أحاديث القلب، حكاوي الليل، وغيره، وكتاب مُنفرد لي كتاب "مشاعر مُبعثرة" وفي هذا الوقت الحالي أحضر لكتاب آخر مُنفرد، وحصلتُ على الكثير من الشهادات والدروع، وحصلتُ على لقب الكاتبة المثالية والمركز الذهبي بأكثر من كيان. 

_هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

ـ أفضل كتابة الخواطر بالفُصحي وكتابة الشعر بالعامية. 

_ما النصائح التي تريدين توجيهها للكُتاب المبتدئين؟

ـ استمروا مهما واجهتكم  الكثير من العقبات خلال رحلتكم، تعلموا تحويل النقد الهدَّام إلى نقد بنَّاء،احرصوا على التنوع في كتابتكم وجعلها جذابة للقارئ وللقلوب، لا تستخدموا الكتابة للبوح عن مشاعركم فقط بل قدموا من خلالها نصائح، وهذا مما جعلني بفضل الله مُتميزة؛ لأنني لا استخدم الكتابة للبوح فقط، أُقدم من خلالها نصائح ومُناقشة قضايا المجتمع. 

_كلمتكِ الأخيرة للقاء والمحرره ؟

ـ سعدتُ للغاية بهذا اللقاء الرائع، وأسألتُهُ العميقة، وفن اختيار الأسألة المُختلفة، أما بالنسبةُ للمُحررة؛ فهي مِن ألطف البشر وأحبهم إليَّ، جميلة جدًا، أقدم لها جزيل الشكر، وأشكر جريدة" قعدة مُبدعين" على هذا الحوار الراقي فهي بالطبع للمُبدعين، جزاكم الله عنا خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 


_شكرًا جدًا لحضرتك ونتمنىٰ لكِ مزيدًا من التقدم، وننتظر منكِ قريبًا عملًا خاص بكِ، وستكون الجريدة وأعضائها أكبر الداعمين لكِ، ولقد تشرفنا بوجودكِ معنا. 


إعداد وحوار/  ندى محمد"حوريه يوليو".

إقرأ أيضا أصبحت الأشباح تهابُني

أميرة إسماعيل

عندما تعيش عصراً يبدأ بقلم وورقة ولوح سبورة، وتجد نفسك في عشرة أعوام تشاهد اضمحلال القلم وظهور المدونات وعلوم التكنولوجيا والاتصالات فهذا يعني إنك إنسان، في هذا العالم سنربط بين عالم الواقع الماضي من كتب ومدونات إلى عالم التكنولوجيا والسيرفرات

إرسال تعليق

أحدث أقدم