تحرر قيودي

 «تحرر قيودي» 

تحرر قيودي


"قَد كُنت حبيسة من فترة ، حبيسة بين ضلوعي، أفكاري؛ ذلك الأسر الذي خبَّئت بِهِ نفسي، خبئت نفسي بين ضلوعي أفكاري خوفًا على من هذه الحياة الصعبة، العالم القاسي الذي لم أعد اقدر علي تحمله وحدي حيث كنت في أشد المراحل التي أحتاج بها المزيد من الاشخاص بجانبي ولكنني مدت يدي بطلب المساعدة؛ لم أجد دعمًا  خُذلت من الجميع حتى الذي كنت أظنهم، كأنهم نفسي خُذِلْتُ منهم  حتى أصبحت كَالمجنون، كَالسجين المحبوس بين اسرُه لنفسه؛ قيودة من الحُرية، التعامل مع الاخرون حتى فككت قيودي بنفسي، تحررت من الخُذلان، احتياج العائلة والاصدقاء فَاصبحت حرة بنفسي، لم أعد احتاج لأحد بالمرة  كَسرت ذلك القيود التي كادت لتقتلني، حُرِرْتُ من أسري وها انا الآن لم أعد مثلما كُنت سابقًا  أنا الان أكثر حُرية.  

كتبها: نادية محمود'.

إقرأ أيضا فارغ

أميرة إسماعيل

عندما تعيش عصراً يبدأ بقلم وورقة ولوح سبورة، وتجد نفسك في عشرة أعوام تشاهد اضمحلال القلم وظهور المدونات وعلوم التكنولوجيا والاتصالات فهذا يعني إنك إنسان، في هذا العالم سنربط بين عالم الواقع الماضي من كتب ومدونات إلى عالم التكنولوجيا والسيرفرات

إرسال تعليق

أحدث أقدم