حوار خاص لقعدة مبدعين مع الشاعر إبراهيم الشاعر.
حوارنا اليوم مع نموذج من الشباب يمتلك الطموح والسعي وراء أحلامه لتحقيقها ويتفانى دائمًا فى العمل على موهبته لتقديمها بشكل مميز وله أسلوبه الخاص الذي لا يشبه أحد ليترك بصمة مميزة في أعماله.
والآن سنقوم بطرح الأسئلة للتعرف عليْه بشكل أكبر.
من أنت؟
إبراهيم الشاعر. 26 عامًا. محافظة الدقهلية. مهندس.
ما موهبتك؟
الشعر.
متى بدأت فى كتابة الشعر؟
بدأت منذ كنت فى الإبتدائي من خلال حفظي للقصائد وإلقاء الشعر.
كيف طورت من موهبتك؟
طورت من نفسي من خلال المدرسة ووجودي فى القصر الثقافي ولقائي بالشعراء الذين علموني بحور الشعر وكيفية الكتابة وتعلمت الوزن والقافية ومن خلال المسابقات على مستوى الجمهورية والحفلات؛ فكل هذا كان وسيلة لتطوير الموهبة.
وهل بداياتك كانت قوية، أم تطورت مع الوقت؟
تطورت مع الوقت بالنسبة للإلقاء أُمارسُه منذ صغري، بينما الكتابة تطورت من خلال السعي وراء التعلم فأصبحت أكتب بشكل صحيح وأنا فى الجامعة فالتعلم مُرافق لنا مهما بلغنا من الإتقان فلا يوجد قصيدة كاملة متكاملة فالتعلم جزء من الموهبة ومع كل شيء جديد نتعلمه يتطور الأسلوب.
من وجهة نظرك المسابقات تعتبر مقياس للموهبة؟
المسابقات عمرها ما كانت مقياس لتحديد الموهبة بالعكس وجودها للتجربة، وللاحتكاك بمن هم فى مجالك واكتساب الخبرة وكمثال فهناك أشخاص كُثر على الساحة موهوبين اثبتوا أنفسهم بعيدًا عن المسابقات فهي ليست مقياس.
في المسابقات التي خُضتها هل كنت تحقق مراكز؟
ليس دائمًا فأحيانًا أحقق مراكز وأحيانًا أخرى لا حيث جاءت فترة كنت أحقق المركز الأول على مستوى المحافظة.
ما نقطة التحول الفعلية فى رحلتك؟
كانت فى الجامعة من خلال حفلات الجامعة حيث كانت تعتبر الإنطلاقة الحقيقية ودخلت مسابقات على مستوى الجامعات وأخذْتُ فيها مراكز.
ما الفترة التي تعتبرها أنها كانت فترة الإنتشار؟
فترة الجامعة كنت أكثر انتشارًا سواء من ناحية المسابقات أو الحفلات حيث كنت أذهب لأماكن كثيرة للحفلات.
هل مرت عليكَ فترة قمت بإيقاف الشعر؟
نعم كان هذا فى فترة الجيش قمت بإيقافه نسبيًا.
أتمتلك فريق مسؤول عنْه؟
نعم وهو فريق " الموهوبين " فأنا من ضمن مسؤولي الفريق ونقدم حفلات سويـا فى مختلف المجالات الأدبية شعر غناء وخلاف ذلك.
ما الشعور الذي كان يسيطر عليْكَ فى كل مرة تقوم فيها بإلقاء الشعر؟
شعوري فى البداية كان يغلُب عليه الرهبة والخوف ومع الممارسة اِختفى والشعور المشترك فى إلقائي من بداياتي إلى الآن أن أكون سعيد فى لحظات وقوفي وأنا أُلْقي شعر على المسرح والأجمل من هذا أشعر وأنا على المسرح بأني مَلك والجمهور الشعب حيث يستمعون لكل ما أقوله فأشعر بأنّ هذه اللحظات هي ملكك أنت.
بم فادك الإلقاء على المستوى الشخصي؟
الإلقاء علّمَني كيفية الوقوف على المسرح وأزال أي رهبة كانت مُتوَاجدة بداخلي وتعلمت أنني أستطيع مخاطبة أي شخص دون خوْف أو تردد.
ممكن يكون مر عليك فترة حسيت بملل وإنك مش حابب تكمل فى مجال الشعر، كيف تخطيّت هذه الفترة؟
فى البداية الشعور دا عام بمعنى أشخاص كتير قابلوا النقطة دي فى المجال، اتخطيت الفترة من خلال محاولاتي للرجوع للكتابة بعد فترة التوقف وإني عاوز أنجح فهذا دافع للتخطي وجددت شغفي وحطيت هدف قدامي للوصول ليه فدي كلها أسباب لتخطي هذه الفترة.
من وجهة نظرك ما السبب الذي يؤدي بنا للوصول بهذه الفترة وهو البعد عن الكتابة؟
فى الغالب بيكون راجع لفقدان الشغف.
لتطوير الموهبة ما الواجب فعله؟
نعتمد على نقطتين: الأولى؛ امتلاك الموهبة ليس مجرد هواية.
النقطة الثانية: تنمية الموهبة من خلال القراءة، وقراءة شعر لشعراء كُثر "كالأبنودي وفؤاد حداد" شعراء لهم فكر خاص تستفيد من خلال قراءتك لهم، وأيضًا التنمية تكون من خلال الإحتكاك بالمجال من المسابقات وتعلُّم أساسيات الشعر والكتابة وخلافه فالموهبة بدون عمل لا تكفي.
نتحول للحديث عن نقطة أخرى وهي النقد كيف تتعامل معه سواء كان نقد بناء أو هادم؟
نقطة نتفق عليْها الإنسان الناجح دائمًا النقد جزء من رحلتهِ، بالنسبة للنقد البناء أرى أنه شيء إيجابي نستمع للرأي ونستفيد منْه من خلال رؤية إن كان هذا الرأي سيضيف لي أم لا فهناك أشياء تكون مغيَّبة عنا فى بعض الأحيان.
وبالنسبة للنقد الهادم فأرى أنه يجب عدم الإكتراث به ففي كلتا الأحوال سنسمعه ولكن يجب ألا على ولو جزء بسيط من تفكيرنا.
أيهما تفضّل الشعر العامي أم الفصحى؟
أفضّل كلا النوعيْن ولكن هذه الفترة أميل إلى الشعر العامي بسبب قربه للناس والناس أصبحت تحب الاستماع إليه.
لتحقيق النجاح ما الأشياء من المفترض العمل عليْها؟
يكون ذلك من خلال العمل على الذات يكون الشخص دارس وقاريء لأساسيات الشعر ويمتلك الخلفية الكاملة عن المجال فهذا يتيح إمكانية الأداء بشكل أفضل، وتطوير الذات أيضًا من ناحية اللغة الصحيحة ومخارج الحروف والإلقاء ومن خلال بناء شخصية لذاتي وأسلوب خاص بي لا يشبه أحد فبالتالي يكون لي لوني الخاص.
فالنجاح يعتمد على طموح الشخص كي يطور من ذاته لأن النجاح عائد عليكَ لا أحد غيرك.
حدثنا عن بعض من إنجازاتك؟
حققتُ مركز أول على مستوى شرق الدلتا، ثم فى الجامعة حققت مركز أول على مستوى محافظة الدقهلية مستوى مركز الشباب، وحصُلت على جوائز تابعة للمهرجانات والمؤتمرات وحصُلت على تكريم كأفضل شخصية مؤثرة وتم عمل العديد من اللقاءات التلفزيونية لي على قنوات مثل abc الخليجية، بيروت، قناة الحدث، قناة الحياة.
فى خلال رحلتك يوجد لديكَ داعمين؟!
نعم وهم ثلاثة كالآتي أهلي، أصدقائي، فريق الموهوبين.
هل تمتلك مواهب أخرى بخلاف الشعر؟
التصوير والكورة.
من هم شعرائك المفضلين؟
بيرم التونسي، الأبنودي، فؤاد حداد.
ما هي خططك المستقبلية؟
على المستوى المهني أود مستقبلًا أن أمتلك شركة خاصة باسمي.
وعلى مستوى الشعر فأسعى لعمل حفلتين إحداهما فى مكتبة إسكندرية والأخرى فى ساقية الصاوي وتكون الحفلات متكاملة من ناحية التغطية والجمهور.
ما النصيحة التي تقدمها للشباب؟
عد التقصير فى حق الموهبة إن وجدت والموازنة بين الموهبة والحياة العملية والسعي دائمًا لتحقيق أهدافهم فخُلقْنا للعمل والعبادة.
المقولة المفضلة لديكَ؟
لا تحسبن المجد تمرًا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.
وفى نهاية الحوار أتقدم بخالص الشكر للشاعر إبراهيم الشاعر وأتمنى له مزيد من التقدم والنجاح فيما هو آتٍ.
إعداد/ أميرة خضراوي
إقرأ أيضا سيد أخو جعفر العمدة

بالتوفيق 🤍👏
ردحذف