"صُن النِّعَمَ"
كثير من الناس في نعم، لكنهم تعودوا عليها؛ فنسوا أن يحمدوا الله، مثلًا: لدينا الكثير حَبَاهُم الله بنعمة الأطفال، فيدعون على أبنائهم، ويسيئون تربيتهم، ويُعنفونهم، ويفعلون أمامهم أشياء خاطئة، ويغرسون مبادئ سيئة، وينسون أنهم محاسبون، وأنهم في نعمة يشتهيها الكثير، ولا تُقدر بثمن، ويحسدهم الكثيرون، ويتمنون أن يدفعوا أعمارهم؛ ليملكوا ظفر طفل، وليس طفلًا كاملًا؛ فاتقوا الله فيما أنعم عليكم، فهم أمانة لديكم، وحافظوا عليهم قبل أن يزولوا، أو تُنزع البركة منهم، فصُن النعم تظفر بكل جميل، وتدوم لك، اللهم بارك بأطفالنا واحمهم، ولا تَجْعَلْنا ممن يُفرط بالنعم، ولا يُقدر قيمتها، واجعلنا على قَدْر من المسئولية، واجعلنا وذرياتنا ذخرًا للإسلام والمسلمين، واستعملنا ولا تستبدلنا.
كتبتها "حفصة محمد"
إقرأ أيضا حوار مع الشاعر إبراهيم الشاعر
